«يونيسف» تعبّر عن «قلقها البالغ» لمقتل أطفال بهجوم في صعدة

«يونيسف» تعبّر عن «قلقها البالغ» لمقتل أطفال بهجوم في صعدة

عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم الخميس، عن قلقها البالغ، لمقتل أطفال بهجوم، في محافظة صعدة، شمالي اليمن.

وقالت ممثلة المنظمة في اليمن، ميرتشيل ريلانو، في حسابها الرسمي على موقع تويتر، «نحن قلقون للغاية إزاء التقارير الأولية عن مقتل أطفال في صعدة اليمنية».

وأضافت «فرقنا تتحقق من أعداد القتلى والجرحى من الأطفال، جراء الهجوم».

وشددت المسؤولة الأممية، على أن الأطفال «ليسوا هدفا في الصراع».

وقالت إنها «شاهدت صورا ومقاطع فيديو مرعبة، قدمت من صعدة».

وتابعت «ليس لدي كلمات سوى التساؤل.. كيف كان هذا هدفا عسكريا.. لماذا يتم قتل الأطفال؟».

وكان الصليب الأحمر الدولي قد أعلن في وقت سابق اليوم مقتل وإصابة العشرات جراء هجوم استهدف حافلة تقل أطفالاً في منطقة «ضحيان» بمحافظة «صعدة».

واتهم الناطق باسم الحوثيين «محمد عبد السلام» التحالف العربي الذي تقوده السعودية بالوقوف وراء الحادثة.

ونقلت قناة المسيرة التابعة للحوثيين عن وزارة الصحة الخاضعة للجماعة، أن 39 شخصاً قتلوا وأصيب 51 آخرين، كحصيلة غير نهائية لحادثة استهداف الحافلة وسط سوق ضحيان بصعدة.

من جانبه، أكد الناطق باسم التحالف العربي، العقيد تركي المالكي، أن الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة، عمل عسكري مشروع.

وأضاف أن العمل العسكري استهدف «العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين».


وأكد «المالكي» أنه تم تنفيذ الاستهداف «بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك