حسين الأحمر يحث على استئصال الحوثيين وقبائله تتعهد بإهدار دم من يحاول الانتماء إليهم

 دعا الشيخ حسين الأحمر رئيس مجلس التضامن الوطني كافة قبائل اليمن وعلى رأسها قبيلته حاشد إلى استئصال ما وصفه بـ "المد الخبيث للتمرد الحوثي"، محذراً من مغبة التساهل مع هذا "الفكر المتطرف وعدم السماح له بالانتشار".
 
ووصف الأحمر الذي كان يتحدث في كلمة له بملتقى "الإخاء والترابط" الذي عُقد برعايته صباح اليوم الثلاثاء في مدينة السلام بخمر، وحضره الآلاف من أبناء قبيلة حاشد، وصف الحوثيين بـ"السرطان" الذي ما أن يبدأ يصيب جزءاً من الجسم حتى يدمره بالكامل. 
 
وتوعد رئيس مجلس التضامن باجتثاث الحوثيين من حاشد، مشدداً في السياق ذاته على ضرورة تكاتف جهود كل قبائل اليمن من حاشد وبكيل وحمير ومذحج وغيرها من القبل اليمنية لاستئصال "شأفة هذا السرطان الخبيث".
 
وعُقد ملتقى "الإخاء والترابط" بدعوة من حسين الأحمر بعد مواجهات دامية شهدتها مدينة حوث في رمضان الفائت بين رجال من قبيلته وعناصر حوثيين. وتليت في الملتقى وثيقة أجمع عليها الحاضرون من أبناء قبيلة حاشد.
 
وتتضمن الوثيقة عدة بنود أهمها "إنه في حال اكتشاف أي فرد من أفراد القبيلة يحاول الانتماء أو المناصرة أو نشر أفكار المتمردين الحوثيين فإن دمه وماله وحاله مباح للقبيلة، وفي حال تعرض أي فرد أو منطقة للاعتداء من قبل الحوثيين فإن ذلك يعد اعتداءاً على جميع قبائل حاشد". 
 
ودعت الوثيقة أبناء حاشد للاستنفار الكامل بعتادها وعدتها لصد اعتداءات الحوثيين مهما كلف الأمر من تضحيات. وحذرت مما أسمته بـ"أطماع الحوثي" في النيل من كرامة حاشد والتطاول على كيانها.
 
وهاجم حسين الأحمر الحوثيين بشدة، قائلاً "أن عداوة الحوثي ليست مقتصرة على الدولة فقط وإنما على اليمن ومشائخها وقبائلها بدرجة رئيسية". وأضاف أن الحوثي "أصبح يتطاول على كثير من القبل في صعدة والجوف وسفيان وحاشد وبكيل".
 
وقال الأحمر إن "الحوثي بغى في الأرض ومارس القتل وسفك دماء الأبرياء وسلب الحقوق والأموال وقطع الطرقات وغيرها الكثير من ممارسات وجرائم الحوثي السيئة". لافتاً إلى إن الحوثي حاول جس نبض حاشد لكنه لاقى مالم يتوقعه، في إشارة منه إلى المواجهات التي وقعت في حوث وانتهت لصالح القبائل. 
 
ومضى قائلاً "الحوثي يفهم أن حاشد أقوى مما يتصور وقد حاول الدخول إليها فرجع خائبا" وأردف "الكل يعلم أنه لا الحوثي ولا الدولة يستطيع السيطرة على حاشد وإخضاعها".
 
وشدد الأحمر على ضرورة قيام المشائخ والأعيان وبتعاون كافة المواطنين في القضاء على ما أسماه بـ"الحوزات" التي بدأت تتشكل في مناطق متفرقة من حاشد والتعامل معها بحزم وحسم. واشار إلى وجود عناصر حوثية بدأت تعمل على نشر أفكار التمرد في مناطق مختلفة من حاشد وليس في حوث فقط. 
 
وحذر من مغبة تساهل أو تواطؤ المشائخ مع العناصر الحوثية نكاية بالدولة قائلا "صحيح أن الدولة فاسدة وعاجزة لكن هذا أشبه بالسرطان الذي يأكل الجسم بالكامل ومالم نردع هذه العناصر فسوف نلاقي نفس مصير سفيان ". مذكراً بما حصل لمشائخ صعده والجوف وسفيان وبسبب تساهلهم وتواطؤهم مع الحوثيين "
 
وخاطب الحضور قائلا "تعلمون أننا في حاشد قبيلة صغيرة من حيث الجغرافيا والإمكانات والسكان وليس لنا مكانة بين القبل الا بوحدتنا ولم يكن لنا ثقل في الداخل والخارج إلا بهذه الوحدة، مالم فإننا سنهدم تأريخ آباءنا وأجدادنا " .
 
وفي سياق متصل أعلن رئيس مجلس التضامن عن تشكيل لجنتين الأولى تتكون من خمسة مشائخ والثانية من ثلاثة قضاة مهتهما استقبال شكاوى ومظالم المواطنين وسرعة البت فيها\، إضافة إلى إنهاء ظاهرة القطاعات القبلية وذلك بسبب ما أعتبروة عجز وتخلى من الدولة عن القيام بواجباتها في تأمين الطرقات وضبط المعتدين . 
 
وتعهد الأحمر بإنشاء مقر لهذة اللجان في خمر وتمويل أعمالها.
 
ودعا إلى سرعة إنهاء ظاهرة قطع الطرقات ونهب وترويع المسافرين، وقال "هذة الظاهرة أساءت لحاشد وأصبحت هذة الصفة لصيقة بها"، مؤكداً في الوقت ذاته أن ممارسة مثل هذه الأعمال ينم عن "جهل وخسه ودناءة وفسالة من مرتكبيها". 
 
وأوضح الأحمر في ختام حديثه أنه سيتدارس مع مشائخ حاشد موضوع الدعوة لعقد مؤتمر وطني عام لكافة قبائل ومشائخ اليمن للوقوف أمام الأزمات والفتن التي تعيشها اليمن واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجتها.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك