في الحلقة السابعة عشرة من: اليمن في الوثائق السرية الأمريكية

حكومة الشمال كانت تخشى من المد الوحدوي الجنوبي

أمريكا تشتكي من تعبئة الشارع اليمني ضدها
القوات الملكية تستخدم الغازات ضد الجمهوريين، وقائمة بأعضاء مسؤولي الحكومة الملكية
 
يعتقد البعض أن الأميركيين لا يكترثون بالتحريض والتعبئة ضد الولايات المتحدة في وسائل الإعلام اليمنية، وبالذات الحكومية. فإذا كانت الولايات المتحدة في الماضي تعرب عن غضبها للتعبئة ضدها في وقت لم يكن في حينه النظام اليمني يدعي صداقة أمريكا فما بالنا اليوم حيث تحتفي وسائل الإعلام اليمنية الرسمية بأدنى إشادة أمريكية بالسياسة اليمنية، في حين أنها تلعن السياسة الأمريكية ليل نهار.
 
وفي هذا الحلقة سنورد وثائق عديدة نتركها تتحدث عن نفسها، ولكن ما يلفت الانتباه فيها أن أحد الدبلوماسيين الأميركيين، اشتكى بأن المشكلة التي تعترض مسار العلاقات اليمنية الأمريكية تتمثل في استمرار حملة الدعاية المعادية التي يعبأ بها الشعب اليمني من قبل وسائل إعلام حكومته.
 
وأشار الدبلوماسي في حديث مع وزير يمني إلى أن استئناف العلاقات اليمنية الأميركية لن يفيد الطرفين ما دام الشارع اليمني لا يزال يتلقى معلومات مغلوطة عن السياسة الأميركية.، وفيما يلي تفاصيل الوثائق.
 
برقية موجهة إلى الخارجية الأمريكية
مذكرة حوار
مع نسخ موجهة إلى السفارة الأمريكية في: لندن، روما، جدة، عدن، الكويت، طهران
المشاركون: معالي السيد أحمد عبده سعيد وزير المالية في الجمهورية العربية اليمنية
السيد/ ديليام د. برور
مدير شؤون شبه الجزيرة العربية
السيد/ سامويل جامون المستشار السياسي في السفارة الأمريكية – روما
التاريخ/ 29 مارس 1968م
الموضوع/ تطور الأوضاع في اليمن
 
(تم الحصول على هذه المعلومات من خلال نقاش استمر لمدة ثلاث ساعات في 29 مارس في وزارة الخارجية الإيطالية. وهناك معلومات أخرى تم الحصول عليها من خلال البرقيات التي بعثت بها السفارة الأمريكية في روما).
 
1 - أفاد السيد وزير المالية بأن مجلس الوزراء قد أصبح يساوره القلق بسبب انعدام التواصل مع بريطانيا، وأن هناك جهوداً قد بذلت في هذا الشأن، مضيفاً بأنه تم الاتفاق على أن يقوم أحد مسؤولي السفارة الإيطالية في عدن بزيارة اليمن في شهر إبريل. وألمح وزير المالية بأن هذه الجهود المبذولة من قبل حكومة الجمهورية اليمنية تتماشى مع الجهود التي تبذلها اليمن مع الحكومة الأمريكية من أجل استئناف العلاقات بين الجانبين.
 
2 - وضع رئيس هيئة أركان الجيش عبدالوهاب: أفاد السيد عبده سعيد بأن النقيب عبدالوهاب ينتمي إلى قريته وهو على معرفة تامة به. وأشار أنه (أي عبدالوهاب) كان كفؤاً ويتسم بروح العزم والتفاني والرغبة في تأسيس قوة عسكرية فعالة. كما أشار إلى أنه لم يكن متطرفاً بل إنه كان يحظى بثقة مجلس الوزراء.
 
وفي الواقع فإنه قد تسبب مؤخراً في عودة العديد من الضباط السوريين إلى بلادهم حيث كان يعتقد أن لديهم ارتباطات بحزب البعث. كما زعم عبده سعيد بشكل عرضي أن وزير الإرشاد في جمهورية جنوب اليمن كان ينتمي أيضاً إلى قريته التي تبعد عن تعز حوالي ساعتين.
 
3 - استخدام الغاز: ادعى وزير المالية بأن القوات الملكية استخدمت قبل خمسة أو ستة أسابيع بعض أنواع الغازات السامة في مناطق تقع شرق صنعاء، وذلك في حادثتين منفصلتين. وقد تسبب استخدام تلك الغازات في حدوث حالات تقيؤ لدى المواطنين.
 
وأضاف بأن حكومة الجمهورية العربية اليمنية كانت تدرس مسألة إثارة هذه القضية إلا أنها قررت عدم القيام بذلك حتى لا تعيق عملية التواصل إلى وفاق مع السعودية. وقد أيد السيد عبده سعيد طرح السيد برور بأن حكومة الجمهورية العربية اليمنية سوف تكون في موقف صعب إن هي أثارت قضية استخدام الغازات السامة في اليمن.
 
4 - موقف حكومة الجمهورية العربية اليمنية تجاه حكومة الجنوب: زعم وزير المالية بأن "مجموعتي" تفضل وجود حكومة خالية من الأحزاب في اليمن. وقال بأن السياسيين المعتدلين في حكومة الجمهورية العربية اليمنية يشعرون بالقلق نتيجة تصلب مواقف جبهة التحرير الوطني وادعائها التفوق، مشيراً إلى أن السبب الوحيد الذي جعل حكومة الشمال لا ترحب بأي دعم من حكومة الجنوب هو الخوف من سيطرة الجبهة الوطنية على حكومة الشمال في حالة قبول أي دعم من حكومة الجنوب.
 
5 - آل حميد الدين: زعم عبده سعيد بأنه أصبح من المعلوم أن اتفاقية الخرطوم تهدف إلى عقد مؤتمر وطني يضم جميع الفصائل اليمنية باستثناء آل حميد الدين. وأفاد بأن عبدالناصر قد أبلغهم بذلك، وعليه فإنهم يعتقدون بأن الملك فيصل قد نكث بوعده من خلال السماح لأحد أمراء آل حميد الدين بأن يكون على رأس الوفد الملكي الذي توجه إلى بيروت في يناير.
 
6 - العلاقات اليمنية الأمريكية: أفاد السيد برور بأن المشكلة التي تعترض مسار العلاقات اليمنية الأمريكية تتمثل في استمرار حملة الدعاية المعادية التي يعبأ بها الشعب اليمني من قبل وسائل إعلام حكومته. وأشار برور إلى أنه كان من المناسب لحكومة اليمن بأن تسعى إلى استئناف العلاقات معنا. لكن يبدو بأن استئناف تلك العلاقات لن يفيد الطرفين ما دام الشارع اليمني لا يزال يتلقى معلومات مغلوطة عن سياساتنا.
 
وقد رد عبده سعيد بالقول بأنه يجب علينا أن لا نكترث بتلك المسألة. علاوة على ذلك، عبر سعيد عن اندهاشه حول الأسلحة الحديثة والمعدات الأخرى التي اقتناها الملكيون، حيث أن السعوديين والإيرانيين قد قاموا بدون شك بمساعدة الملكيين في هذه العلمية، إلا أنه لا يمكن إنكار حقيقة أنه قد تم العثور على كمية كبيرة من الأسلحة الأمريكية. وفي سياق مطالبته بأن تقوم الحكومة الأمريكية بتعيين مسؤول لها في البعثة الإيطالية في تعز، أشار وزير المالية بأن حكومة الجمهورية العربية اليمنية تحتاج إلى موظف أو اثنين من الموظفين العاملين في المجال التقني للمساعدة في تشغيل وإدارة مشروع كندي للمياه هناك، لأن ذلك المشروع كان على درجة بالغة من التعقيد، حيث إن اليمنيين يواجهون صعوبات في مسألة إدارة ذلك المشروع.
 
وما دامت الحكومة الأمريكية لا تريد لذلك المشروع أن يتوقف، فإن الحكومة اليمنية تأمل بأننا سوف نوفر لها بعض الدعم الفني لكي يستمر عمل المشروع.
 
وقد رد برور بالقول بأنه يشك في مسألة قيام الحكومة الأمريكية بتقديم الكثير من ذلك الدعم قبل استئناف العلاقات بين الجانبين.
 
7 - الراديكاليون اليمنيون: أشار وزير المالية مراراً وتكراراً بأن الحكومة الحالية تواجه صعوبة في إقناع المتطرفين الجمهوريين بأنه ينبغي على اليمن أن تتبنى موقفاً معتدلاً تجاه السعودية بالذات. وأضاف بأنه من الصعب على المعتدلين في تلك الحكومة القيام باتخاذ أي إجراء ضد أولئك المتطرفين طالما أنهم جمهور رئيسي ويتمتعون بمكانة مرموقة في الجيش وفي بقية المؤسسات.
 
وطبقاً لذلك فإن سياسة الحكومة اليمنية سوف تكون مقيدة إذا لم تنجح مبادرات المعتدلين.
 
وأوضح سعيد بأن استمرار ذلك المأزق، وكذلك تجدد الصراع مع المتشددين، سوف يزيد من سخطهم على الحكومة الحالية وربما يدفع باليمن بشكل أكبر نحو التوجه اليساري.
موظف العلاقات بالسفارة
 
برقية موجهة إلى الخارجية الأمريكية
مع نسخ موجهة إلى السفارة الأمريكية في: عدن، عمان، بيروت، لندن، روما، طهران
مصدرها/ السفارة الأمريكية – جدة
التاريخ/ 13 يونيو 1968م
الموضوع/ تعديلات في الحكومة الملكية اليمنية
 
مرفق طي هذا قوائم بأسماء مسؤولي الحكومة اليمنية الملكية التي شكلت (رغم اعتراض الإمام البدر) وفقاً للقرارات التي تم تبنيها في مؤتمر صعدة الذي انعقد أواخر إبريل وفي وقت مبكر من مايو..
(المصدر/ مصادر مطلعة في القوة اليمنية الثالثة)
 
تلقت السفارة نسخاً من التعميم الخاص بالبعثة الملكية بتاريخ 9 يونيو الذي أعلن فيه عن المناصب الدبلوماسية الآتية:
 
- تعيين السيد علي إسماعيل الخباني سكرتيراً أول للبعثة خلفاً للسيد يحيى بن عبدالله اليدومي الذي نقل إلى وزارة الخارجية.
 
- تعيين السيد عباس بن محمد الوزير ملحقاً ثقافياً في البعثة، ويتم إعادة السيد إبراهيم بن محمد الكبسي إلى منصبه السابق كمستشار سياسي للبعثة وقنصل عام لليمن لدى المملكة العربية السعودية.
 
تعليق: من ضمن الأشياء الأكثر إثارة للانتباه فيما يتعلق بمسألة التعديل الحكومي ما يلي:
1 - المناصب البارزة التي احتفظ بها صغار الأمراء في أسرة آل حميد الدين. ففي الوقت الذي أصبح البعض منهم مكروهاً بشكل كبير لدى رجال القبائل الذين لم يعودوا موجودين في حكومة أولئك الأمراء الذين سيطر عليهم الغرور والطمع، فإنه لم يتبق سوى معرفة ما إذا كان بقية أولئك الأمراء سوف يتصرفون بمرونة كافية وفهم كاف من أجل جعل الحكومة الجديدة أكثر فاعلية أم لا، حيث إن الاحتفاظ بأغلبية المناصب من قبل أفراد الأسرة المالكة يمكن أن يصبح عائقاً لجهود المصالحة مع الجمهوريين في اليمن والتي كانت (على الأقل من وجهة نظر سعودية) أحد أسباب التعديل الحكومي.
 
2 - تم إعطاء المناصب المرموقة لملكيين شباب يحتمل أن يكونوا على الأقل معارضين لآل حميد الدين. ومن ضمن أولئك المسؤولين أحمد الخزان وزير الإعلام الجديد، وأحمد بن محمد بن علي الشامي عضو المجلس الإمامي (وهو شخص آخر غير أحمد الشامي وزير الخارجية الأسبق الذي أفل نجمه كأحد الموالين للإمام).
 
ويحيى الكبسي وزير التموين والتجارة الجديد. وأثناء التحضير لعقد مؤتمر صعدة فإن هذه المجموعة، التي يعتبر بعض أعضائها مثقفين نسبياً، قد عبروا عن استيائهم الشديد تجاه الأمراء. كما عبروا عن امتعاضهم من عدم رغبة أولئك الأمراء منح صلاحيات حقيقية لأتباعهم الذين يتمتعون بالتأهيل والكفاءة. وإذا استمر أولئك الأمراء في معاملة المسؤولين على أنهم مجرد موظفين لديهم فإن الحكومة الجديدة يمكن أن يقضى عليها في مهدها.
 
3 - حضور المجلس الاستشاري لبني مطر ومشايخ حاشد: يعتبر وجود هذه القبائل ضرورياً في أي حكومة ملكية.
 
تقع قبيلة حاشد على امتداد طريق صنعاء – صعدة، بينما تقع بني مطر على امتداد طريق الحديدة – صنعاء، حيث إن لدى تلك القبائل القدرة على منع استخدام تلك الطرق من قبل الجمهوريين كما حدث في مارس عندما قامت تلك القبائل بفتح الطريق من أجل تقديم مواد الإغاثة للمدافعين عن صنعاء. ويبدو أن مشايخ بين مطر وحاشد يعتبرون "مشايخ صغار" (لا يزال شيخ مشايخ حاشد عبدالله بن حسين الأحمر معارضاً بشكل كبير لآل حميد الدين).
 
ولكنهم بالرغم من ذلك يمكن أن يكونوا بمثابة قناة تواصل يتمكن من خلالها الملكيون من شراء ولاء القبائل لبرهة من الزمن.
اليتس
 
المرفقات:
قائمة بأسماء مسؤولي الحكومة الملكية:
- المجلس الإمامي:
- الأمير محمد بن الحسين رئيساً.
- الأمير علي بن إبراهيم عضواً.
- السيد علي عبدالكريم الفاضل عضواً.
- السيد يحيى لطف الفسيل عضواً.
- عبد الحافظ المحبشي عضواً.
- السيد أحمد بن محمد بن علي الشامي عضواً.
- السيد أحمد البهلولي عضواً.
 
مجلس الوزراء:
- الأمير عبدالله بن الحسن، قائماً بأعمال رئيس الوزراء.
- السيد محمد عبدالقدوس الوزير، نائباً للقائم بأعمال رئيس الوزراء وزيراً للخارجية.
- الأمير عبدالله بن الحسن، وزيراً للدفاع.
- السيد حسن إسماعيل المداني، وزيراً للداخلية.
- السيد إبراهيم بن محمد إبراهيم، وزيراً للمالية.
- السيد لطف أحمد الجنداري، وزيراً للعدل.
- السيد أحمد صالح الفاضل، وزيراً للزراعة.
- السيد محمد بن سعد الشرقي، قائماً بأعمال وزير التربية.
- السيد أحمد عبدالله الخدري، وزير الاتصالات.
- السيد عبدالصمد الوزير، وزير الأوقاف.
- السيد أحمد الخزان، وزير الإعلام.
- زيد بن علي الشامي، وزير الصحة.
- يحيى بن محمد الكبسي، وزير التموين والتجارة.
 
المجلس العسكري:
- الأمير محمد بن الحسين رئيساً.
- وزيرا الدفاع والخارجية أعضاء.
- نواب قادة المنطقتين الشرقية والغربية أعضاء
 
المجلس الاستشاري القبلي والعسكري:
النقيب ناجي بن علي الغادر
النقيب علي بن ناجي الغادر
الفريق قاسم منصر
النقيب عبدالوهاب سنان
النقيب صالح بن علي شردة
الشيخ عبدالله بدر الدين
الشيخ ناصر البخيتي
الشيخ محمد بن قايد الهدار
الشيخ علي بن محسن باشا
الشيخ فيصل الصربي
الشيخ يحيى منيف
الشيخ غالب الأجدع
الشيخ حزام محمد حزام
الشيخ فايد الدوهمي
الشيخ ناصر بن ناصر الأحمر
الشيخ علي بن مهدي الأدبعي
الرائد عبدالله جرعون
الشيخ علي حمود الظب
النقيب حمود أحمد الهجري
الرائد محمد بن علي بن عياش
الشيخ محمد سلمان المطري
الشيخ علي بن علي اليمني
الشيخ صالح محمد الصوفي
الرائد مراد زامل
الرائد هادي صبر
الرائد محمد مصلح عبدالرب
الشيخ محسن علي معيلي
النقيب ناجي محمد أبو راس
الشيخ علي عبدالله هبة
الشيخ أحمد رسام
الشيخ علي سليمان
الشيخ حسين هادي هيَّاج
 
تركيبة القيادة العسكرية:
المقر العام- المنقطة الشمالية- القائم بأعمال رئيس الوزراء.
المقر العام- حصار صنعاء- وزير الدفاع.
المقر العام- المنطقة الغربية- الأمير علي بن إبراهيم (بالوكالة).
المقر العام- المنطقة الشرقية- الأمير حسن بن حسين (بالوكالة).
 
 

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- سبحان الله ظهر الحق وبألسنتكم نطقتموه

جنوبي ضبحان

يعني حب الوحدة أو الموت الذي يتشدق به نظام صنعاء ليل نهار كله كذب في كذب وهذا الكرم واضح من المقال وضوح الشمس في كبد سوق القات ، ولكن الحقيقة هي نفط الجنوب وثرواته أو الموت ، لكن صدقوني الموت هو مصيركم على يد الجنوبيين وعلى قولت عمكم الإمام ( من كذَّب جرَّب ) والذي لا نتعترف نحن الجنوبيين به ، أرجو من كل جنوبي حقيقي أن يقرأ هذا المقال حتى يتأكد من نية نظام صنعاء وتمسكها بنفط الجنوب وثرواته عن طريق الوحدة الأكذوبة الكبرى ، وحدة من طرف واحد لم نسمع بها من قبل في الأولين ولا الآخِرين وسلم لي على الروتي

2- الوحدة صنعت في عدن

البيضاني

الوحدة صنعت في عدن والنضام الجنوبي الاشتراكي العروبي كان هو من ينادي باسم الوحدة ويتغنى بها قبل ان يعرف القبائل في الشمال معنى الوحدة والشمال اليمني لم تكن لدية ادنى معايير الدولة فكان يخشى من ان يشملة نظام الجنوب فتضيع المراتب التي نصب عليها بقرارات من دول الجوار الشاقة او الشقيقة

3- بكرت غبش عاد الصباح

عبد الفتاح

هذا منطق معروف ومعقول حكومة الشمال كانت تخشى من المد الوحدوي الجنوبي , ومازالت حتى اليوم حكومة القبيلة تخاف أن تتوحد اليمن وتصبح دولة يحكمها ابناء اليمن جميعا , ومازالت اليمن تحكم بسلطة القبيلة وأفرادها فلا يمكن أن ياتي يوم وتتخلى هذه القبيلة عن مانهبتة وسرقتة بالقوة وتحت أسم الوحدة من أموال عامة وخاصة , وهنا مربط الفرس الذي لايستطيع معظم شعبنا العزيز أن يفهمة , اليمن ليس لها صلاح أبدا في وجود القبيلة والسلاح والقات , وخير الكلام ماقل ودل, والله على مانقول شهيد , وشكرا لكل المخلصين للوطن والشعب.

4- عبد الفتاح

عبد الرحمن

اخ عبد الفتاح صح الله لسانك وقل الجنوبي الضبحان يدور .,............ولا يكل تنبل هو والف

5- ههه

عايش

ردا علي جنوبي ضبحان ان اصلك ............. ويش يدريك بهذا الخبر والنفض المطلوب انك تشتي حق التنبل والبخور الله يخزيكم خزيتو بناء مشفنا المصايب الا من يوم عرفنا وجيهكم.......

6- جماهير الشمال لم تكن كلها راغبة في الوحدة منذو زمن بعيد؟!

كرم الهاشمي

لم نكن نسمع أطلاقا بأن الشماليين كانوا دعاة وحدة أطلاقا ولكن يجب أن نكون منصفين ونقول أن من كانوا لا يريدون سماع كلمة وحده لم يشكلوا كل اليمن الشمالي ولكن قطاع واسع منهم كان على المذهب الزيدي والشيعي فأولئك لم يكونوا يريدون أي وحدة مع الجنوب بالمطلق أما أبناء البضاء فكانوا أهلنا ويعيشون معنا أخوة كرام من قبل خروج المستعمر البريطاني عن الجنوب العربي وتعلموا معنا وكان منهم نجوم كرة قدم بارزين وأيضا ابناء الحجرية فهم كانوا من التواقين للوحدة وعشنا سويا وناضلنا سويا وهناك أيضا بيت الفقيه وأبناء الحديدة ومعظم أبناء المذهب الشافعي كانوا يعملون من أجل الوحدة ولا أقول بأن أصحاب المذهب الزيدي جميعهم لا يحبون الوحدة ولم يعملوا من أجلها ولكن قطاع كبير منهم كان لا يطيق سماع كلمة الوحدة مع أبناء الجنوب العربي بل كانوا يكرهوننا ولا أدري هل لا زالوا يكروهوننا حتى الأن؟!!

7- رد على المعلق 4 و 5 من حافة حسين العدنية

جنوبي ضبحان

طبعاً المعلق رقم 4 شكله سبَّ لي لما خرجت نفسه مشتشهداً بالتمبل الموجود في مدينة عدن الجنوبية وكذلك المعلق رقم 5 اللي يقول أنه عايش وهو في الحقيقة ميت من أيام هتلر ، أما التمبل اللي يعلقوا عليه فهو في نظري أفضل من القات ( الغير مطيور والمبودر ) الذي هلك الزرع والنسل في اليمن الغير معترف به من قبلنا نحن الجنوبيين وهو سبب الفساد الأول أي القات ، أما الروتي فهو أشرف من المعلقين رقم 4 ورقم 5 والسبب أن القرص الواحد منه = وزنيهما مجتمعين ، وفي عندي كلام كثير لكن ما با أوسّخ لساني في الحديث مع إثنين جهلة ينطبق عليهم المثل العدني الشعبي ( لا هم من الخيول التي تُركب ولا من البشر التي تُعتب ) أرجو النشر يا مصدر

8- قلنا لهم اخي عبدالفتاح سيسقط ( .........) !

مراد حسن

الرائع / عبدالفتاح ، مازلت أراك مجاهداً مع الحق ، هي القبيلة ورجالاتها ـ نعم ـ الذين رأو الوطن عبارة عن منزل شخصي لهم فقط ، ورأو الثورة مغانم بحتة ، والذي يحز في نفسي أنهم لا يريدون إطلاقاً الإعتراف بأحد بغير منطق القوة والسلاح ! كان الإمام يذل الشمال بمنطق القوة والسلاح ! ، ولكن لماذا لم تخرج القبائل في مصارعته ؟! خوفاً منه ليس إلاّ ، عندما إنبثق الثوار والأحرار يجاهدون للحصول على حرية للوطن الأم ، عملت هذه المجاميع القبلية لإستغلالهم ، بحيث أنهم استفادوا من الفكر الثوري ، لتعبئه الرأي العام ، ولكنهم في قرارة أنفسهم كانوا يفكرون أننا لابد لنا من القوة والسلاح وحدهما ! لا يهم العلم والفكر الثوري النظيف الذي لا يطيق فكرة الإستحواذ والإستعباد ! ولما انتصر الثوار مع القبائل معاً ، عمدوا إلى أن يخلفوا الأمام !!!!!! بدل أن يحققوا رغبة الثوار الحقيقييين ! بل إغتالوهم وقاتلوهم و أقصوهم بطرق بشعة ، حتى جاء الحمدي ـ رحمه الله ـ مدركاً لواجب التصحيح الذي رآه واجباً وطنياً في المقام الأول لانه كان من ذاك الجيل الثوري النظيف ، ولكنهم استمروا في نفس الخبث ، وهل يعقل أن نستمر بالإنقياد كالأنعام بع

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في كتب ووثائق

اضغط للمزيد

استفتاء