منظمة الهجرة: المهاجرون ما زالوا يتدفقون على اليمن رغم الأزمة

ãäÙãÉ ÇáåÌÑÉ: ÇáãåÇÌÑæä ãÇ ÒÇáæÇ íÊÏÝÞæä Úáì Çáíãä ÑÛã ÇáÃÒãÉ

قالت منظمة الهجرة الدولية يوم الثلاثاء ان المُهاجرين واللاجئين من منطقة القرن الافريقي ما زالوا يتدفقون على اليمن الذي يشهد احتجاجات مُطالبة بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ أكثر من 30 عاما.

 

وقال حسن عبد المنعم مصطفى وهو مستشار اقليمي في منطقة الشرق الأوسط لمنظمة الهجرة الدولية ان أزمة اليمن تعقد من جهود تقديم المساعدة للمهاجرين الافارقة والنازحين اليمنيين الذين أصبحوا بلا مأوى بسبب حرب أهلية متقطعة في الشمال.

 

وقال في مقابلة أُجريت بالهاتف "التحديات التي تواجهنا في اليمن هي تدفقات من جيبوتي.. من اثيوبيا.. من الصومال... في مارس 2011 كان هناك تسعة آلاف وافد جديد على ساحل اليمن. أعتقد أن العدد يزيد كل شهر."

 

وحاول حلفاء لليمن من الدول الغربية ودول الخليج التوسط في حل الأزمة المستمرة منذ ثلاثة أشهر اذ يطالب المحتجون بانهاء حكم صالح القائم منذ 32 عاما.

 

والى جانب الاضطرابات الاقتصادية والسياسية فان اليمن يستضيف مئات الالاف من اللاجئين والمهاجرين من منطقة القرن الافريقي الذين يخاطرون بأرواحهم للوصول الى اليمن الذي يعتبرونه نقطة الانطلاق الى دول الخليج الأكثر ثراء.

 

وقالت منظمة الهجرة الدولية ان عدد المهاجرين الذين يصلون الى اليمن من القرن الافريقي خاصة من اثيوبيا بحثا عن العمل وطالبي اللجوء من الصومال زاد بشدة خلال الاشهر القليلة الماضية مع استغلال مهربي المهاجرين الاضطرابات السياسية في البلاد.

 

وذكرت منظمة الهجرة الدولية أنها ستستأنف إجلاء المهاجرين الاثيوبيين الذين تقطعت بهم السبل في اليمن ومساعدة نحو 2400 اثيوبي على العودة لبلادهم خلال الاسابيع المقبلة.

 

وذكر مصطفى أن برنامج المساعدة الغذائية التابع لمنظمة الهجرة في محافظة الجوف في شمال اليمن توقف نتيجة توترات بين قبائل متناحرة والقتال بين الحكومة والحوثيين.

 

وقال مصطفى "شاركنا أساسا في توزيع المواد الغذائية لكن هذا توقف في شمال اليمن. نحن نشارك بشكل مكثف في المساعدة الطبية في الشمال.. في الجوف.. يستمر هذا بالتعاون مع الحكومة."

 

وأردف قائلا "امدادات الغذاء تضررت بشدة... نعتزم استئناف المساعدات الغذائية في الشمال خلال الاسابيع القليلة القادمة.. أتمنى هذا."

 

ولا يتوفر لنحو ثلث سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة ما يكفي من المواد الغذائية كذلك فان الاضطرابات تجعل من الصعب على هيئات الاغاثة الوصول اليهم.

 

وكانت الامم المتحدة قالت لرويترز في مارس اذار ان اليمن سيحتاج الى 224 مليون دولار في 2011 للمساعدات الانسانية لتحسين الغذاء والماء والخدمات الصحية للنساء والاطفال.

 

وأردف مصطفى قوله "نتمنى أن نتمكن من بناء القدرة الدولية لليمن بمجرد أن يصبح الوضع أكثر هدوءا.. لاننا لا يمكننا حقا أن نستمر في ظل هذه البيئة."

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- المتظررون

هاني الخطيب

في ضل الاوضاع التي تمر بها اليمن والازمة الخانقة التي نواجهها يضل فخامة الرئيس صاحب القلب الطيب والحنون في استقبال المتظررين من الحروب والمجاعة الخانقة ونحن اذا نرجو من الاخوة المعتصمين ان ينظرو الي الصومال وان يتداركون الوضع قبل وقوع حرب اهلية في اليمن فيكون مصيرنا مثل مصير هئولاء الاجئون.

2- فالوحدة هي المصير الذي ينبغي أن لا نسمح أن

فؤاد

فالوحدة هي المصير الذي ينبغي أن لا نسمح أن تتهدده مخاطر الانقسام والأمن والاستقرار ضرورة حتمية لكل مواطن، ولا تكتمل الحياة إلاّ بهما. فلا تنمية بدون أمن ولا اقتصاد بدون استقرار، ولا ديمقراطية أو تعددية سياسية بدون توفر هذين العاملين، اللذين يشكلان حوائط الصد لكل النوازع التدميرية والتخريبية التي تريد للوطن شرا. وعليه فإذا ما اعتبرنا الأزمة التي تواجهها بلادنا هذه الأيام أزمة سياسية بالدرجة الأولى، فإننا لا نستطيع تفسير بعض الظواهر السلبية التي برزت مع هذه الأزمة بتحريض ودفع من قبل بعض القوى السياسية التي تسعى إلى تحريض بعض عناصرها على زعزعة الأمن والاستقرار، ومن ذلك الاعتداء على أنابيب النفط وأبراج الكهرباء، وقطع الطرق أمام وصول مادتي الغاز والديزل إلى المواطنين، والتسبب في خلق المتاعب لهم وإرهاب التجار لإغلاق محلاتهم التجارية وإرهاق المواطنين بإغلاق الشوارع وإقامة الحواجز، وهي بهذا العمل لا تنتقم من النظام السياسي، وإنما من المواطنين، الذين تدعي هذه القوى السياسية والحزبية أنها تدافع عن حقوقهم وتعمل على خدمتهم وتبني قضاياهم.

3- الأفارقة هربوا من أوطانهم بسبب الحروب

شريف

لو أن المعارضة تفكر ما سبب نزوح الأفارقة من أوطانهم لتركت الدمار والفوضى باليمن وعلى المعارضة إن تعرف بان ما يدفع الأفارقة للهروب لليمن هو بسبب الحروب الأهلية التي اشتعلت في أوطانهم وشردتهم للمجهول وعلى المعارضة إن تأخذ العبرة من الأفارقة ولا داعي لتشريد أبناء اليمن يا معارضة السلطة زائلة والوطن باقي.

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في قضايا وأحوال

اضغط للمزيد

استفتاء