مسؤولون: الرئيس اليمني ربما اصيب في انفجار قنبلة وليس في هجوم بصاروخ

قالت وكالة رويترز إن مسؤولين امريكيين وعرب أبلغوها ان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يبدو انه اصيب بجروح الاسبوع الماضي في انفجار قنبلة في مسجد داخل قصر الرئاسة وليس في هجوم بصاروخ مثلما قال مسؤولون في باديء الامر.


ومن غير الواضح هل القنبلة ربما زرعها شخص من الخارج تمكن من الوصول الي المسجد أو شخص من المحيطين بصالح.


وفي وقت سابق وصف مسؤولون يمنيون الانفجار بانه كان نتيجة هجوم بصاروخ. لكن مسؤولين امريكيين وعربا -كلهم تحدثوا شريطة عدم الكشف عن اسمائهم- قالوا ان تحقيقا في الانفجار أشار الى انه نتج عن عبوة ناسفة. بحسب رويترز.


وكانت صحيفة الوسط الأسبوعية نقلت عن مصادر أمنية رفيعة انها لم تتمكن من تحديد "المادة شديدة الانفجار" التي استهدفت مسجد دار الرئاسة.


وذكرت المصادر أن القنبلة التي انفجرت في المسجد "تعتبر من الأسلحة الحديثة جدا والتي لا توجد إلا لدى دول متقدمة"، وهو ما استدعى طلب مساعدة أمريكية والتي وصلت يوم الثلاثاء للبدء بالتحقيق ومعرفة نوع المادة التي تسببت بالانفجار.


وذكرت المصادر أن الشكوك توجهت إلى تنظيم القاعدة، وان سادن الجامع (القيم) ويدعى العمراني قد يكون مشتبهاً به في تنفيذ العملية، خاصة وأن لم يحضر ذلك اليوم، واختفى من منزله الذي يقطنه وحيداً بمنطقة مسيك التي تعد أحدى أبرز المناطق التي يكثر فيها الفكر الجهادي في صنعاء.


وفي باديء الامر ألقى صالح بالمسؤولية في الهجوم الذي وقع في الثالث من يونيو حزيران على "عصابة خارجة عن القانون" من خصومه القبليين.


وقتل سبعة اشخاص في الانفجار واصيب مسؤولون كبار بجروح واضطر صالح الى السفر الى السعودية لتلقي علاج طبي. وهناك تقارير متضاربة عن حالته تتراوح من الاصابة بجروح طفيفة الى الاصابة بحروق تهدد حياته.



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك