"فايرستاين" يلعب بورقة القاعدة الأثيرة

الخبر السار بالنسبة لسفير الولايات المتحدة الأميركية في صنعاء جيرالد فايرستاين، هو: فرار 63 سجيناً من المنتمين لتنظيم القاعدة بينهم محكومون بالإعدام، من سجن المكلا المركزي بمحافظة حضرموت صباح الأربعاء الفائت.


ويبدو المدهش جداً في يقظة وحدة مكافحة الإرهاب ، أن عملية الفرار هذه تمت بنفس ذلك السيناريو الذي فر فيه 10 سجناء متهمين بتفجير المدمرة "كول" من سجن عدن العام 2003 ، وباستخدام ذات الأدوات التي ساندت فرار 23 شخصاً من سجن صنعاء العام 2006 ، الجميع حفروا أنفاقاً من زنزاناتهم بملاعق الطعام وصولاً إلى خارج السجن.


وفي أعقاب ذلك، كان السيد جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ، ومعه السفير فايرستاين، يستمتعان بحفلة غداء فاخرة في ضيافة قائد الحرس الجمهوري*.


وسط كل الاحتمالات ، يبدو السفير الأميركي بصنعاء صامتاً حيال عملية الفرار السهل للسجناء، في حين أنه يجيد الحديث بنبرة عالية حين يملي شروطه على قادة اللقاء المشترك الضعفاء.ولعل ما يؤكد ذلك الشعور العدائي الواضح تجاه هذا الشعب ، أن يقول فايرستاين : أنه " ليس مع كلمة ثورة "، وأن " إسقاط النظام لن يحل المشكلة ".


بين خيارين .. تقف ساحات الثورة في مراوحة شديدة للغاية ، فإما إسقاط النظام ، أو نقل السلطة بطريقة سلسة تلائم شغف فايرستاين، وبالنسبة لأحزاب المعارضة فإنها ما تزال تعتقد أنها تتمتع بإحساس سياسي عالي الإيقاع يمكنها من التأثير على مسرح العمل السياسي في اليمن من دون الاضطرار للنوم في خيمة احتجاج داخل ساحة التغيير بصنعاء.


أكثر ما تستطيع أحزاب المشترك انجازه، هو الإصرار على المبادرة الخليجية ، كي تكون عند حسن ظن فايرسيتاين ودول الجوار، وليس لدى المعارضة أية مشكلة في منح نظام سفك دماء قرابة 200 شهيد ، كل الضمانات الكافية لعدم ملاحقته. وما لم تنتبه له هذه الأحزاب ،هو أنها ستخرج في نهاية المطاف، بخسارة عدد كبير من قواعدها في الساحات، فضلاً عن النظر إليها بالكثير من المقت واللعنات ، وهو ما بدأ الآن بالفعل.


لننسى أمر المشترك الآن ، ولنتحدث عن ما يريده فايرستاين، فطبقاً لأحد الخبراء القانونيين فأن الرجل لا يريد قادة جيدين على المسرح السياسي الآن، انه يريد رجالاً ضعفاء في المرحلة الحالية ، تماماً مثل عبد ربه منصور هادي الذي يحمل رتبة فريق ( وهي أكبر رتبة عسكرية حالية في اليمن في ظل غياب صالح) ، ولا يستطيع إلزام كل الرتب العسكرية التي يحملها بقايا النظام الانصياع لأوامره ، ففي حين أن هادي يحمل أكبر منصب سياسي بعد صالح ، إلا أنه يفرط فيه ايضاً كما السلطة العسكرية التي يملكها وهذا ما يريده سفير أميركا وحسب.


قد تكون هذه ، هي المرة الأولى التي تسلم فيها الولايات المتحدة ملف دولة كاملة بعهدة سفير من سفرائها ، وطبقاً لأحد السياسيين فإن فايرستاين تسلم من أوباما ملف اليمن بعد أن تعهد بانجاز الكثير في مكافحة الإرهاب. الأمر الذي يقود إلى أن جيرالد فايرستاين هو المدير التنفيذي لليمن اليوم ، وما من أحد يجرؤ حتى على القيام بأمر يزعج سعادة السفير، وما يدعو للاشمئزاز أن يبدي قادة المشترك نوعاً من الاستقواء بالرجل ، برغم كل المواقف المعادية لثورة الشباب التي تعارضها أميركا منذ انطلاقها.


هل تتذكرون ما قالته وزيرة الخارجية الأميركية قبل قترة قصيرة ، عندما ظهرت في عرض مروع فيه الكثير من الجنون , لتقول " إيران ضالعة إلى حد بعيد "في الحركات الاحتجاجية التي يشهدها اليمن". بهذا الكلام وبغيره ، كانت كلينتون تتقاسم اللعب بتلك الورقة التي كانت في جعبة صالح حيث جعلت من إيران كبش فداء في اليمن مرة أخرى.جاء هذا بعد إعلان صالح أن هذه الاضطرابات حصيلة مؤامرة تقف وراءها إسرائيل و الولايات المتحدة ولهذا بدا بيان كلينتون ساذجا جدا.


لكن الأمر قد يكون أقل سذاجة مع فايرستاين ، فالرجل لا يحب العمل الدبلوماسي بالقدر الذي يوليه للعمل الأمني والعمليات العسكرية المتعلقة بشئون مكافحة الإرهاب .. وهي وظيفة لطالما برع فايرستاين في تأديتها في بلدان عدة ، لربما لن تكون جغرافيا شبوة أو أبين آخرها. وما من فرصة ثمينة أفضل من هذه ، تخول للسفير جيرالد فايرستاين ، تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية، فثمة 63 ارهابياً من تنظيم القاعدة ينبغي القضاء عليهم ، بعد تؤاطو او فشل الأجهزة الأمنية اليمنية في ذلك ، ليس مهماً توخي الدقة فيما اذا كانت أجهزتنا متؤاطئة بالفعل او فاشلة ، ففي الأخير قبلت هذه الأجهزة شروط اللعبة على قاعدة فايرستاين..لكن دعونا قبل الحديث عن براعة فايرستاين، لنعرف أولاً من هو جيرالد فايرستاين؟


في 17 سبتمبر 2010 ، جاء فايرستاين إلى صنعاء، من أجـل تنفيذ المهمة الأميركية الخاصة التي أخفق في تنفيذها السفير الأميركي السابق ستيفن سيش؛ وهي قتل رجل الدين المتشدد والمتهم بالإرهاب أنور العولقي "اميركي الجنسية" ، الذي أضيف اسمه العام الماضي إلى قائمة سرية من الأهداف التي وضعتها وكالة الاستخبارات المركزية، ولعل الجميع يعرف أن المهمة التي يقوم بها الرجل ، لاقت معارضة من قبل الكونجرس الأميركي الذي رفض منح تشريع يخول إدارة اوباما قتل الارهابي العولقي ، دون محاكمته ، وهو ما يحظره الدستور الأميركي ، في حق مواطن يحمل الجنسية الأميركية.


قبل تعيين فايرستاين سفيراً لدى اليمن، شغل الرجل منصب نائب السفير في إسلام أباد في باكستان.وعرف عنه براعته في لعب دور الجنرال الذي حقق نجاحات خارقة في سجل مكافحة الارهاب. فالرجل يحمل خبرة ذائعة الصيت في العمل في أكثر بؤر التوتر في العالم.


ففي ثمان سفارات شملت: إسلام أباد و وتونس والرياض، وبيشاور، ومسقط وأورشليم ، وبيروت ، وإسلام أباد.كانت تجربة فايرستاين كفيلة لأن تؤهله لمنصب نائب النائب الرئيسي لمساعد المنسق لبرامج شؤون مكافحة الإرهاب في واشنطن من 2006 حتى 2008.


لعل هذه السيرة الوظيفية تكاد تكون كافية للقول بأن السفير يحمل سجلاً مهنياً يمكنه من إيجاد طريقة أو أخرى في تنفيذ المهمة دون ترك آثار تورط إدارة اوباما، ولعل هذا ما سيفاجئنا فيه فايرستاين في الأيام القادمة.


لكن الأمور لا تتم عادة وفقاً لما يخفيه فايرستاين وخصوصاً في بلد كاليمن، فما يزال الصحفي عبد الإله حيدر شايع معتقلاً تحت ضغوط السفارة الأميركية ، في حين انه منح عفواً رسمياً قبل 5 شهور من الرئيس صالح نفسه.


يقول فيليب لوثر، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن ثمة مؤشرات قوية على أن التهم الموجهة إلى عبد الإله شايع ملفقة وأنه سُجن لأنه تجرأ على الحديث عن تعاون الولايات المتحدة في الهجوم بالذخيرة العنقودية الذي وقع في اليمن، ليس إلا." ويضيف فيليب لوثر بالقول: " منظمة العفو الدولية تعتبره سجين رأي وتدعو إلى إطلاق سراحه فوراً وبلا قيد أو شرط.".


لهذا السبب، اختار السفير فايرستاين أولى تحركاته الدبلوماسية من مقر نقابة الصحفيين اليمنيين، فالعلاقة ما بين حيدر وفايرستاين هي من جرت قدمي الأخير لأن يتنكر أمام الصحفيين بحديث مثالي عن الحريات الصحافية وحرية التعبير وحقوق الانسان ، في حين أن ثأر فايرستاين مع شايع يكمن في كون الأخير كان أول صحفي يمني يكشف عن تورط الولايات المتحدة في الهجوم على المعجلة في أبين ، في 17 ديسمبر 2009 ، والذي أسفر عن مقتل 21 طفلاً، وما لا يقل عن 20 رجلا وامرأة ، و14 شخص متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة.وهو قتل خارج نطاق القانون.


وبعبارة أخرى: سيستمر فايرستاين بتنفيذ المزيد من عمليات القصف المستهدفة التي غالباً ما يسقط فيها عشرات الضحايا من المدنيين ،و لن يهدأ له بال إلا حين تنجح عملية قتل أنور العولقي، ويتعين على الصحفيين اليمنيين ومنظمات حقوق الإنسان طبعاً التزام الصمت كي لا ينالهم ذات العقاب الذي نال الصحفي حيدر.


صحيح أننا لسنا متعاطفين مع أنور العولقي ، وننظر لما يقوم به إرهابا محظاً ، وطبيعة اليمنيين إجمالا لا تميل إلى التعاطف مع العنف ، لكن ذلك كله لا يعد مسوغاً كافياً لأن تتحول البلد إلى ساحة جريمة قتل خارج نطاق القانون اليمني والأميركي على حد سواء.


بعيداً عن حقوق الإنسان .. يعلم الجميع أن السياسة الدولية والإقليمية وتحديداً أميركا والسعودية ظلت تؤجج الاتجاه المتزايد للنظام اليمني نحو التضحية بحقوق الإنسان باسم الأمن ولمصلحته وحسب.

ــــــــــــــــ

* توضيـح من المصدر أونلايـن: فيلتمان نفى في وقت سابق أن يكون قد التقى بنجل الرئيس صالح حينما زار اليمن الأربعاء الفائت. 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- امريكا دائما تبحث عن مصلحتها

اسعد

امريكا دائما تبحث عن مصلحتها وتحركاتها دائما تنبعث من هذه البقعه فلابد للجميع ان يدرك ان امريكا لن تقف ابداً مع الحق لانها الحق او تقف مع الباطل لانها البطل سوف تقف عن الطرف الذي يحقق المصلحه الامنيه .... هناك من يتحدث ان المشترك وقع فريسه في يد كل القوى الخارجيه والاقليميه على حد سوى وتم تناسي ان هذه القوى هي الداعم الاساسي لليمن وان اليمن في الوقت الحالي تعيش ازمه اقتصاديه حاده ومهدده بالسقوط في اي وقت وعليه يجب ان ياخذ السياسين حقهم في المراوغه من كل الجانب ... وان لا يدخل الشباب طرف في كل الاتفاقيات التي سوف تبرم بين جميع الاطراف لانه لا يوجد ثورات تفاوض ....

2- السفير .......

مختار

هذا السفير الامريكي دنس الارض اليمنيه بطائراته , وذلك بقتل اليمنيين الابرياء ,وهو يسرح ويمرح بخرقه للاجواء اليمنيه دون وجه حق ,,عليكم ايها المسئولين وفي مقدمتهم القائم بأعمال الرئيس ايقاف هذا الاستهتار بسفك دماء الابرياء من الشعب ,و الضحياء نتيجة القصف كثر ,,اوقفوا هذا اللعين الحاقد على الاسلام والمسلمين,,ولكن هذا كله يتحمله نظام علي عفاش,,لهؤلاء اخوان القرده والخنازير الذي سمح لهم بانتهاك ارض ذات سياده ,,منكم لله ايها الخونه ,,,

3- الحب لكل الشهد والمجد

اليمني

ان الحرية اها ثمن ولن نخبل بالغالي والنفيس

4- آخرة المحنش للحنش

متفرج

عادة يقال : (آخرة المحنش للحنش) لا يستبعد أن يلقى فاير استاين الذي له من إسمه نصيب يلقى حتفه على يدي القاعده وقبل أن يقتل العولقي..نسأل الله له ذلك ليس حباً فيما يقوم به العولقي ولكن إنصافاً ل30مليون نسمه مصيرهم عند هذا العلج متعلق بحياة رجل!!!!!!

5- مصداقية و حيادية مصدر اون لين

احمد الكميم

ماشاء الله و التقرير تقرير يستحق كل الاحترام و التقدير للكاتب و للمصدر اون لين انتم يا مصدر اون لين , بقيتم الصحيفة الوحيدة اليمنية التي ما زالت تحافظ على الحيادية في طرح الخبر شكراً لكم و للكاتب على هذه المعلومات القيمة و المهمة

6- يا امريكا مالكم .....

سعيد سعدي

والله يا امريكا لو دخلتم اليمن سنترك ساحات التغيير وساحات الحرية وسننضم لتنظيم القاعدة ومالكم عندنا ................ وسننتقم لأطفال فلسطين لأنكم تدعمون إسرائيل وسننتقم لأطفال العراق وافغانستان وكل مسلم اذيتموه الله اكبر والنصر للمسلمين

7- ولا تركنوا الي الذين ظلموا

محمد

يقول الله تعالى " ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار ثم لا تنصرون" صدق الله العظيم. المشترك يجب ان ينحاز الى جانب ثورة الشباب والا يتنحى على جنب. لا يجلس يبيع ثورة الشعب من اجل رضا اليهود والنصارى . ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا. يريدون ان يكونوا مؤدبين امام الأمريكان . وانا انصح الشباب ان لا يعتمدوا الا على الله ثم على انفسهم وان يتركوا المشترك يغني لوحده وعلى الشباب ان يقوموا بالفعل الثوري بدون المشترك وستكون الثورة على النظام وعلى المشترك لأنهم هم من بقى يراوغ ويأخذخ الوقت على الشباب منذ 5 أشهر.

8- شكرا للكاتب

احمد

شكرا للكاتب والمصدر اون لين احسن صحيفه يمنيه

9- كلام فيه تجني واللوم يجب أن يكون على بقايا النظام

يمني

هذا تجني على السفير الأمريكي برغم الدور الكبير الذي يقوم به لإنقاذ اليمن وسواء اتفقنا معه على أسلوبه ام لا، فإن كل اللوم يجب أن ينصب على بقايا النظام المتهالك الذين يصرون على تصوير اليمن للعالم بانها مرتع للإرهاب.. هؤلاء المسؤلين اليمنيين من شاكلة علي صالح وأتباعه هم من ساقوا الخراب لليمن ويجب على أهل اليمن أن يحرصوا على علاقاتهم بالعالم ليثبتوا أن اليمن صديق وليس مصدر مشاكل.. يجب على اليمنيين أن يعرفوا عدوهم الحقيقي والمتمثل في علي صالح وزبانيته.. أما الوسطاء الأمريكيون أو غيرهم فالجميع يلومهم سواء من هم في النظام المتهالك أو ممن في المعارضه

10- اسألوا الصرمي

المتوکل

أقترح على المصدر أون لاين إجراء مقابلة ممتازة مع ضابط الأمن السياسي الشهير العقيد محمد الصرمي وسؤاله عن الطريقة التي هرب بها جماعة القاعدة من مبنى الأمن السياسي المحروس حراسة مشدده. أنا بصراحة أريد من الصرمي أن يرد على الدكتور عبد الكريم الإرياني الذي اتهمه أنه صاحب علاقات وطيدة مع جماعة القاعدة وأنه كان يصرف لأفراد القاعدة اليمنيين والعرب جوازات يمنية ولكن بمقابل حيث قال الإرياني أن الصرمي كان يستلم من القاعدة مبلغ عشرين ألف دولار مقابل كل جواز يتم صرفه لأفراد القاعدة. ياحبذا لو الصرمي يرد على كلام الارياني ويعريه فالارياني معروف بعدائه للجماعات الاسلامية ، والدور عليك ياصرمي لابد أن ترد على هذه الاتهامات الخطيرة وإلا فإن الدور شايكون عندك بعد عبدالسلام الحيلة . افهم الكلام احسن لك .

11- من عـــــــــــــــنده الحـــــــــــــــــــــــــل

ابو انس الـسـويدي

اليــكم الـــيه المتفيقهــون اذا كنتم تنتقدون الشــباب واحــزب المعارضة على موقفهم فماعليكم الا أن تدلو بدلوكم من أفكاركم أنفذه وبصيرتكم الخارقه ماهــوالحل هــا فنحنو منتظرينكم أيه الدكاترت الكلام

12- من حفر لإخيه حفرة وقع فيها

جنوبي متفائل

فيلتمان وأمريكا متى سمعنا أن أمريكا التي تدعي بأنها راعية مايسمى حقوق الإنسان في العالم ، تصرخ في وجه قاتل أو سفاح سفك قطرة عربي مسلم، إنه الحقد اليهودي النصراني ، إنه الولاء لأمريكا يا قادة السلطة إنها النذالة إنها بيع الرجولة...آه أحرقتم قلوبنا أحرقكم الله في أسفل جهنم...تباً لمن با ع الجنان لاجل دراهم معدودة ... فلتمان أسأل الله أن يحرق وجهك وجسدك كما أحرقت أطفال المعجلة ... اللهم آمين.

13- اليمن ليست افغانستان

الحالمي

صاحب السمو الشيخ جيرالد كمواطن يمني امريكي اقل لك اليمن في الجزيرة العربية وعليك ارضاء الشباب وانت تعرف مذا جزيرة ولا عايز توصل سعر البرميل الا 500 دولار لا تغرك التكنلوجياء وعبيد الخليج

14- هذه هي الديمقراطية المزعومة

الملا

أنا أعلم تماما الدور الذي تلعبة أمريكا في المنطة بما يتماشى مع مصلحتها فمصلحتها مع إسقاط نظام بشار الأسد فلذلك تدعم الثوار هناك و كذلك مع ليبيا فحقول النفط هناك مغرية حتى للأوروبيين و من حسن حضنا أن كانت اليمن منفرة و مشاكلها كثيرة و كون علي صالح و أبنه يقدمون كل التساهيل للأمريكان و أقول من حسن الحض لسبب واحد هو حساسية معظم شرائح المجتمع اليمني لكل ماهو أمريكي عكس قيادتنا التي ما إن رفعت الأدارة الأمريكية نبرتها تجاهها نسمع عن مدينة تسقط في يد القاعدة و نسمع عن هروب هنا و هناك

15- بعض الطرح سليم وبعضه بعيد عن الواقع

عصام الميزان اليمن

تحليل موفق فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية في اليمن لكن برأيي بما يتصل فقط بالقاعدة فالسفير موظف في الخارجية الأمريكية ومن الطبيعي هو أو غيره من السفراء الأمريكيين تنفيذ هذه السياسة بحذافيرها، بغض النظر عن شخصية السفير بحد ذاتها. السفير يعلم تماما أكثر من غيره وخاصة الآن، أن بقايا النظام تمارس الكثير والكثير من الألاعيب خاصة في هذا الوقت أملا في استعادة بعض الدعم الأمريكي الذي كانوا يحصلون عليه من قبل من بينها اللعب طبعا بورقة القاعدة. الأمور تغيرت والإدارة الأمريكية على مايبدو تأقلمت مع الوضع الجديد وهي لاتنظر الآن إلى الماضي بل للوضع المستقبلي القريب الجديد وقد وتخلت عن الرئيس ونظامه ليس دعما للثورة ولكن بعد أن أيقنت الإدارة الأمريكية أن صالح ونظامه لم يعد المسيطر على الوضع وأن موازين القوى في اليمن قد اختلت وصارت ترجح بقوة نحو الثورة الشبابية. ما لا أتفق مع التحليل فيه وصف الكاتب لعملية إملاء الشروط الأمريكية على "قادة اللقاء المشترك الضعفاء". الوصف بالتأكيد غير صحيح. ويجب أن يعلم الجميع أن اللقاء المشترك كان ولايزال تحت المجهر وأعين الجميع في الداخل والخارج في اختبار صعب حول كيفية تع

16- انا الوم القيادات اليمنية

Bruce Lee

حقيقة انا اتألم والوم القيادات اليمنية المنبطحة تحت السفير الأمريكي اين حرية القرار اين الكرامة اين الوطنية اين مصلحة اليمن واليمنيين نساء ورجالا اطفالا وشيوخا إخس ثم إخس على من تبع أمريكا لوعندنا كرامة نعتمد على ارضنا ونأكل خبز وماء فقط ولا نضيع ارضنا وكرامتنا وحريتنا ونبقى عزيزين وعندها امريكا ستحسب لأبناء اليمن ألف حساب لكن بهذه الطريقة هم يبتسموا في وجوهنا ولكن في داخل أنفسهم لا يحترمونا وللأسف لم يتعلموا من حسني مبارك الذي كان يقول ديه أمريكا ياعم ثم اصبح يحاكم بفضل الشجعان الوطنيين من أبناء مصر الناقص على السفير الأمريكي ان يتدخل في مصروف البيت وما نأكل وما نشرب وكيف نلبس اقول واكرر إخس إخس على القيادات المنبطحة

17- القاعدة لعبة محببة بين الطرفين

ابوذر

رائع منك يا محمد الحكيمي هذا العرض والتحليل المترابط بوقائع محددة وثابته.تذكرني بالصديق العزيز الاستاذ عبدالله سلام الحكيمي بمقالاته ونظرته الثاقبه للامور، نعم اتفق معك في لعبة ( القاعدة ) وطرفاها النظام وامريكا عبر سفيرها، القاعدة بالنسبه لامريكا هئ الدجاجة التي تبيض ذهبا، لانها توفر لها موطئ قدم ثابت ومستقر في اليمن ومنطقة البحر الاحمر وباب المندب والبحر العربي، كما انها ( القاعدة ) تسمح لها ان تسرح وتمرح وتقتل وتنتهك السيادة، طالما هناك نظام ورئيس يوفر لها الغطاء اللازم والتسهيلات الضرورية لتنفيذ المهام بكل سلاسة وهدؤ، والقاعدة بالنسبة للنظام ورموزه تدرعليه مزيد من الاموال ، وتجعل امريكا راضية عنه وتغض الطرف عن افعاله وجرائمه ضد شعبه،وربما تقبل بديمومته ولا حرج.اذن كما قال الاستاذ محمد 63 فاعدي تم تهريبهم سيبعث الفرحة والابتسامه في وجه السفير الامريكي ، وسيمد رجليه ولن يبالي لا بثورة ولا بشباب خرجوا الى الساحات ولا بابشع جرائم القتل التي ارتكبت في حقهم وهم في ريعان الشباب ولا بمطالبهم المشروعة باسقاط اركان نظام فاسد مستبد، نعلم ان الامريكان يتناغمون مع انظمة الفساد والفوضى والاستبدا

18- لعبة واضحة

حافظ المخلافي

اللعبة واضحة بين امريكا وبقايا النظام اليمني واتباعهم من افراد القاعدة . ((اللهم من اراد باليمن شرا فاجعل كيده في نحره وادر عليه دائرة السوأ انك على كل شي قدير ))

19- شكرا للكاتب

مهاجر

تحية للكاتب.. هل تقصد بالخبر السار للسفير انه كان على علم مسبق بهذه الخطة المدروسه؟ وهل تشير الى ان السفير ونائب وزيرة الخارجية كذبوا علانية عندما انكروا مقابلتهم لاحمد علي في حين انهم كانوا ضيفوا عند احمد علي على وجبة الطعام التي اشرت اليها؟

20- صدق من قال !!!!

المنتصر بالله

صدق من قال مأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة فهذه كرامة الشعوب قد سلبت منهم في منطقتنا العربية إما عبر انقلاب عسكري اوتوريث تم عبر استيلاء على الحكم بالقوة أو أي لعبة من لعب الحرب التي يجيدها أعداءنا,فهل يظن الناس وخاصة شباب الثورة إن من يمسكون بمقاليد الأمور مستندين إلى الدعم الخارجي و الذين يرون فيهم الأصلح في إدارة مصالحهم سيسلمون الحكم بالسهولة التي يرجونها غباء وأي غباء إن الحق إذا لم تسنده القوة من المستحيل الحصول عليه وصدق شوقي حين يقول "وللحري الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق"

21- اصحوا ياشباب الثورة

جنوبي وحدوي

ياشباب الثورة .. اصحوا من الغفلة والتلاعب وافهموا اللعبة ولاتجعلوا عامل الوقت يمر عليكم مثل ما ضيعتموه وراء سراب أسماء جمعكم اللتي لم تفد الشعب في شيء ولو أن الزحف نفذ في وقته كانت ثورتنا حققت نجاحات كثيرة .. فاعتبروا رجاء ولاتكرروا نفس الأخطاء وعليكم بالآتي: أولاً: الاعتصام بحبل الله ثانيا: اتركوا عنكم الخلافات الداخلية واتحدوا تحت مسمى واحد . ثالثاً: كونوا أنتم أصحاب المبادرة وليس أحزاب اللقاء المفترس وهي العامل الثاني في تضييع مسار الثورة وشتاتها. ولاتنتظروا أمريكا ولا السعودية ولا الامارات ولا غيرهم فالكل يمشي لمصلحته الخاصة وليس حبا في قبحكم. رابعاً: ليست هناك ثورات من غير تضحية ومجازفة.. فعليكم حزم أمركم بقرارات حاسمة وسوف ترون أن الكل يتبعكم وأولهم أحزاب اللقاء المفترس مثل ما تبعوكم مرغمين في بداية الثورة . خامسا: حاليا وبصراحة أنا لا أأيد اعلان مجلس انتقالي من وسط ساحة التغيير أو بالأصح من الشباب أنفسهم فقط ولكن عليكم الاتصال بالسياسيين والعسكريين بالداخل والخارج والمعروفين بنزاهتم ورجاحة رأيهم وقبولهم بالداخل والخارج وأخذ موافقتهم على الدخول في المجلس الانتقالي بعدها

22- لماذ يكرهوننا؟

اليماني

لا ادرس لماذا الامريكان وال سعود يكرهون اليمنيين ويمنعونهم من العيش الكريم بعيد عن الاذلال والارهاب بصراحة الشعب اليمني يدرك اليوم اكثر من اي وقت مضى ان اعداؤه الحقيقي والذين يقفون دوما فيصف جلادية ضده وهذا بالطبع سوف يأجج المشاعر المعادية للامريكان وال سعود ويزيد اعداد الملتحقين بالتنظيمات الارهابية كردة فعل عن ظلم واقع بهم

23- حاصروا السفاره

درويش

طيب لما انصار الرئيس حاصروا السفاره الاماراتيه وفيها سفراء دول عديده ومن ضمنها السفير الامريكي وكانت بالسلاح , الا يمكن للشباب الثائر ان يحاصر السفاره الامريكيه سلميا ويثبت لهم انهم غير راضيين عن سياستهم وبالطريقه السلميه الحضاريه؟ , في كثير من دول الغرب فعلوها ورموهم بالبيض الفاسد والطماط , فلماذا لم يخطر ببالكم ان تقوموا بذلك؟ , ام ان السفاره الامريكيه بعيده عليكم بمسافه الالاف الاميال , ام انها في قصر النهدين والسفير الامريكي فارش مؤخرته على كرسي الرئاسه بديلا عن المحروق المنفي , ام ان احزابكم وفي مقدمتها حزب الاصلاح لايريد ذلك

24- نقول لسفير الإرهاب الأمريكي أن اليمن لن تكون أفغانستاناً ثانية و لن تكون عراقاً ثانية...و الله لنخرجنكم منها صاغرين مدحورين أيها الحثالة المجرمون...

الحقيقة الناصعة

نقول لسفير الإرهاب الأمريكي أن اليمن لن تكون أفغانستاناً ثانية و لن تكون عراقاً ثانية...و الله لنخرجنكم منها صاغرين مدحورين أيها الحثالة المجرمون... يا سفير الإرهاب الأمريكي: إرحل عن ديارنا و عن وطننا فأنت ممقوت مبغوض و ليس مرغوب فيك أيها .................... يا سفير الإرهاب الأمريكي: أنتم من الخسة و النفاق و الدناءة و وضاعة الأخلاق بمكان أن تتشدّقوا بإسم الحرية و الإنسانية و الديمقراطية و أنتم عنها أبعد و تمارسون عكسها خارج حدود بلدكم و الأسوأ من ذلك أنكم ترتكبون أبشع جرائم الإنسانية لكي تحيوا أنتم على أشلاء ملايين الشعوب... خسئتم من حثالة وضيعة قميئة لا مبدأ لها و لا أخلاق... يا سفير الإرهاب الأمريكي: أرض اليمن طاهرة من الإرهاب إلا منكم و منذ مجيئكم و من عميلكم المجرم المخلوع علي مسيلمة الكذاب و أعوانه و من على شاكلتهم...تتذرعون بالإرهاب و تنشرونه أنتم لتستحلّوا حرمات بلدان العالم و تختلقون الذرائع الباطلة لتنهبوا خيرات و ثروات البلدان أيها اللصوص... يا سفير الإرهاب الأمريكي: إرحل عن أرضنا أنت و من على شاكلتك من سفراء السوء اللئام الخونة كسفيري السعودية و الإمارات. إر

25- لابد من تسيير المسيرات الحاشدة للمطالبة برحيل كلاً من

ثائر...حر...أبيّ

لابد من تسيير المسيرات الحاشدة للمطالبة برحيل كلاً من: سفير الإرهاب الأمريكي (سفير الولايات الإرهابية الأمريكية) و سفيريّ العمالة و الخيانة السعودي (سفير المملكة العربية اليهودية) و الإماراتي (سفير الإمارات العبرية المتحدة)...مما سيشكل لهم رادعاً لما يقومون به من أعمال إجرامية و مؤامرات خبيثة لإجهاض ثورتنا المباركة و للعبث ببلدنا كما يحلوا لهم و بالشكل الذي يتيح لهم السيطرة على ثرواتنا و أراضينا و تركيع شعبنا العظيم . إخواني أخواتي و كخطوة تصعيدية جادّة يجب علينا نحن أولاً في ساحات الحرية و التغيير و من ثمّ دعوة الآخرين إلى مقاطعة بضائع هذه الدول الخبيثة: الولايات المتحدة الأمريكية و المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة. أرجو التعميم و النشر و لا تنسوا سهام الليل فإنها بإذن الله ستصيبهم في مقتل بإذن الله الجبّار. اللهم أنصرنا و أرحم شهداءنا و اشفي جرحانا و احفظ يمننا...آمين اللهم آمين.

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

مقالات سابقة للكاتب