السفير فيصل أبو راس لـ"المصدر أونلاين": تمسك الحكومة بالنقاط الست أساس رفض مبادرة الصدر

أكد السفير اليمني في بيروت فيصل أميـن أبو راس عرض التيار الصدري مشروع مبادرة لحل الأزمة  بين الحوثيين والحكومة اليمنية صعدة.


وقال أبو راس في تصريح لـ"المصد أونلاين" بالفعل كانت هناك محاولة وتم التواصل وطرح ممثل للتيار الصدري مشروع مبادرة والتقينا به مرتين" مشيراً إلى أنه لم يبدي أي موقف إزائها، بل عمل على نقلها إلى القيادة السياسية في الداخل التي بدروها اتخذت القرار المناسب بشأنها".


ولم يوضح السفير اليمني ما تضمنته المبادرة الصدريـة من بنود للمصالحة تحديداًـ، لكنه أكد أنها لم تتمكن من إقناع الحوثيين الإلتزام بالنقاط الست التي سبق وأعلنت عنها اللجنة الأمنية العليا كشرط تتمسك الحكومـة بضرورة تطبيق الحوثيين لها مقابل وقف العمليات العسكرية في صعدة.


وأضاف أبو رأس "النقاط الست كانت هي الأساس والقيادة لن تفوت كل ما من شأنه إخراج البلاد من الأزمة الراهنة شريطة الإلتزام بالنقاط المعلن عنها والتي تمسكت بها الدولة".


وبشأن دعم التيار الصدري للحوثيين قال "أن الحديث عن تدخل هو استنتاج، وفي رأيي ما كان ليشار له لو كانت هناك نتائج مجديـة تمخضت عنها المبادرة، وأعتقد أنها ربما لم تتمكن من اقناع الحوثيين من القبول بالنقاط المعلنة ليتم على اثرها الشروع في وضع حد للازمة وتفادي المزيد من المعاناة التي لا تخدم مصلحة الوطن ولا المنطقة".


وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد اتهم زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر وجهات إيرانية بإقامة صلات مع جماعة الحوثيين التي يخوض ضدها الجيش اليمني قتالا في شمال البلاد منذ أسابيع.


وأكد صالح في مقابلة مع الجزيرة أن الصدر والإيرانيين لهم صلات مباشرة بالحوثيين، مستدلا على ذلك بكونهم عرضوا عبر قنوات سرية الوساطة بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثي.

 

وقال أن مقتدى الصدر اقترح بدوره التوسط بين الحكومة والحوثيين، و"هذا يعني أن له صلة معهم"، مشيرا إلى أن جماعة الحوثي تلقت مساعدات مالية من جهات إيرانية بلغت مائة ألف دولار.


من جانبه أقر التيار الصدري الأربعاء الفائت بأنه قام بوساطة مع الحكومة اليمنية لـ"وقف حقن الدماء" للحرب الدائرة بين الحوثيين والقوات الحكومية التي دخلت أسبوعها الخامس.

 

وقال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار: "حاولنا التدخل بواسطة لإنهاء الأزمة بين أبناء الشعب اليمني بدوافع عربية وإسلامية. وفق الطرق الدبلوماسية الصحيحة".

 

وكشف العبيدي أن إجراءات الوساطة كانت عن طريق السفير اليمني في بيروت فيصل أبو راس. مضيفاً "حتى الآن لم نر تجاوباً واقعيا من الإطراف المعنية", مؤكداً رفضه لأي اتهام للتيار بدعم الحوثيين ضد الحكومة. لا إعلاميا ولا غيره. وتصريحاتنا تدل على ذلك". وأكد العبيدي أن كل ما قاموا به هو وساطة لحقن الدماء.
 



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك