بطولة التضامن 2014

نظام اغتيالات!

في أيامهم الأخيرة، وبدلاُ من البحث عن "خروج مشرف" كما كان يحلم أباهم، فشل "عيال القصر" في استيعاب درس الشعب الثائر في كل نواحي اليمن، ولم يدركوا بأن مواصلة حماقاتهم ستخسف بهم في الجحيم، وكلما أمعنوا السير عكس التيار ستجرفهم إرادة الشعب الى مزبلة التاريخ، وإن أشعلوها حربا أهلية لن "يتصومل" بنارها سواهم –وحتماً- ستحيلهم رماداُ..


كلما أحسن الناس بنوياهم خيرا للبلد، يثبت فلول نظام علي صالح حرفيتهم في تصفية معارضيهم، وهذا ديدنهم في إزاحة القيادات الوطنية عن المشهد التي يعتبرون وجودهم خطرا على بقائهم في رأس سلطة مُغتصبة لكرسي الحكم منذ 33 عاما، ومحاولة اغتيال رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ/ محمد عبد الله اليدومي الأربعاء الفائت بشارع الستين بصنعاء، لتأكيدٌ سافر عن ذهنية سلطة مارقة، يتوهم فلولها بإمكانية بقائهم بعد انتهاء مسرحيتهم الاستبدادية "علي بابا في اليمن"..


على يد كبيرهم المتفحم تعلم "العيال" أبجديات الغطرسة وتشربوا دروس الغدر من نعومة أظافرهم الغادرة، ولعل تعاطيهم القذر، وممارستهم "البلطجية" بحق شعبنا اليمني العظيم وثورته الظافرة، يستدعِ من جميع فئات الشعب مضاعفة جهود الحسم الثوري لإسقاط بقايا نظامهم القعمي، بعيداً عن التسويات القاتلة لأحلام اليمنيين بالتغيير الجذري في البلاد، مهما تكالبت الضغوط الإقليمية والدولية التي تساوم اليمنيين بين رحيل صالح وبقاء أبنائه بمبرر محاربة الإرهاب التي كشفت انتصارات الجيش المؤيد للثورة ومسلحي القبائل في ابين صلة تلك الجماعات المسلحة بنظام صالح..

 

بمحاوله اغتيال شخصية لها ثقلها الاجتماعي والسياسي بوزن محمد اليدومي، تتجلى حقيقة نظام فاشي مريض تغتلي في نفوس فلوله عداء دفين لشرفاء البلد من كل الأطياف، على خلفية انحيازهم للشعب ومساندته لثورته ،كما تؤكد هذه الجرائم معلومات متداولة صحفيا، تفيد بوجود مخطط إجرامي لجهاز الأمن القومي هدفها تصفية قيادات سياسية واجتماعية معارضة، ويسعى مهندسيه لإدخال اليمن في حرب أهليه تتيح لقوات صالح استخدام القوة المفرطة ضد الشعب وبشكل واسع، وهذا أبعد على النظام من عين الشمس، ورئيسها التي شاءت السماء ألا يصاب بأذى الأربعاء الفائت..


إلى متى؟ لقد مللنا الحياة في بلد يحكمها اللصوص والقتلة! لقد اكتظت المقابر بضحاياهم، فصالح يمارس غوايته في ارتكاب الجرائم السياسية خلال عقود من حكمة وآله من بعده، وذاكرة البلد مثخنة بمآسيهم ومؤامراتهم الدنئية، فمن جريمة اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي وخليفته أحمد الغشمي، مرورا بـعبدالحبيب سالم ويحيى المتوكل وعبدالرقيب القرشي، ونسأل السماء أن تكون آخر اغتيالاتهم الفاشلة ما تعرض اللواء علي محسن الأحمر والأستاذ/ محمد اليدومي... فليسقط نظام قائم على اغتيال كل بشارة تحررية من بطشه وقهره ،وحتما سيسقط في شر أعمالهم.. وبسقوط هذه المنظومة المارقة، سيعيش اليمنيين حياة كلها حب وسلام وتسامح، في ظل دولة مدنية حديثة شعارها العدل والتنمية والمواطنة المتساوية.. فليسقط نظام الاغتيالات..

 

المصدر أونلاين

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- لا

محمد

بمحاوله اغتيال شخصية لها ثقلها الاجتماعي والسياسي بوزن محمد اليدومي، سوالي اين تمت عملية اطلاق الرصاص على اليدومي ومن هوالمستفيد في الوقت اللراهن لتعطيل الحوار الي ممكن كان يكون (((يا حبيبي عصابة حميد والماجورين علية )))

2- قلم الكاسر الشجاع

معتصم المخلافي

نشد على يديك أيه الكاسر، وسلمت يمناك التي سطرت هذه الدرر.. ونحن بحاجة إلى مثل هذه المقالات التي تحمي اليمن وتشد من أزر الثورة، بعيداً عن الشخصنة، وترفعاً فوق الصغائر!!

3- goooooooood

mohammed alsamei

yemeni natoin want change this regime

4- النصر اخيراً لشعب وليس لفرد

يمن الحرية

ان النظام وهو ينفس ااروحة الاخير ة هي استهداف الشخصيات الاجتماعية والسياسية لكن النصر لثورة ولشعب اليمني وليس كما قال عبده الجندي ان المكان حادث اغتيال اليدومي في منطقة تحمي الفرقة الاولى مدرع ولهذا يؤكد على تدبير عملية الاغتيال من قبل بقايا النظام لكي يحدثو الفتنة بين الجيش الموالي للثورة

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء