موغابي رئيساً تسفانغيراي وزيراً

السقوط من تونس إلى زيمبابوي

لم يوقع المسخ على المبادرة الخليجية، ولم يستجب للقرار 2014. وقع صالح على وثيقة جديدة هلامية شديدة التفصيل، لا علاقة بأي من النسخ العديدة للمبادرة الخليجية. لم يتنح عن السلطة، ولم يفوض صلاحياته كاملة، كما تقترح المبادرة الخليجية والقرار الأممي. وفوق كل هذا يتصرف كما لو أن أحداً لم يخبره بأنه قد وقع على أمرٍ ما. إنه المسخ، أغرب سيكوباتي عربي حاكم منذ الحاكم لدين الله الفاطمي. وحتى هذا الأخير، فإنه لم ينته مثل البشر الاعتياديين. لقد اختفى في جبل المقطم إلى الأبد ويوم. وكانت هي الطريقة الوحيدة، فيما يبدو، لكي يتخلى عن "ممارسة وحشية السلطة". اختلف ساكنو التاريخ: من نصب تمثالاً للذين اختطفوه وخلصوا فقراء القاهرة من سيفه، ومن عبده إلهاً من دون الله، لأنه اختفى على طريقة المسيح عليه السلام، كما يعتقد الدروز.


بعد التوقيع على المبادرة الخليجية بدقائق قال المسخ إنه يرحب بالشراكة الوطنية. الشراكة معه، بالتأكيد. لكنه سيعطي هذه الشراكة فرصة لتنضج في الداخل وسيساعد على ذلك بعودته إلى اليمن لكي يدشن عملية الشراكة، وليكن هو أو من ينوب "بالضبط" عنه الشريك الرئيسي. بحيث سيجري النظر إلى اليمن في المستقبل القريب بحسبانها: وكالة صالح وشركاؤه. بدوره قال النجل يحيى صالح في تسجيل على اليوتيوب مخاطباً شباب الثورة: بعد توقيع المبادرة الخليجية (…) ارحلوا عن شوارعنا!

 

وقع المسخ على المبادرة لرفع العتب. يتذكر مقولة: انحنِ أمام العاصفة ودعها تمُر. وتقريباً للنجم العالمي بروسلي مقولة شبيهة. صالح ينحني. لا فرق، في تصوره، بين المبادرة وجزمة منتظر الزيدي. لقد انحنى بوش، شخصياً. بعد المبادرة قال صالح: من يظن أن هناك طرفاً مهزوماً فهو مغفّل. اقترح، أيضاً، على أولئك المغفلين – الذين قال إن وجوههم اسودت- الذهاب إلى مصحة نفسية. اللقاء المشترك أبدى قلقه الاعتيادي من هذه التصريحات. بينما نقلت "الشرق الأوسط" عن دبلوماسي أميركي رفيع تشككه العميق في استجابة صالح للمبادرة.


اللقاء المشترك وقع على تلك الوثيقة البائسة تحت عنوان "اللقاء المشترك وحلفاؤه". المجلس الوطني غير معني بهذه الوثيقة. أنا كعضو في المجلس الوطني لم يستشرني أحد ولم أطلع على الوثيقة إلا من خلال المصدر أونلاين. كان هذا هو الحال مع غالبية أعضاء المجلس الوطني لقوى الثورة، بمن فيهم الناطق الرسمي: حورية مشهور. بعد الأوبة من غزوة الرياض قال قيادي مرموق في المعارضة إن اختيار باسندوة مرشحا لرئاسة الحكومة عن اللقاء المشترك جاء بـ "إجماع" كل أعضاء المجلس الوطني. محصلش يا بيه. والله العظيم ما حصل. استخدم المجلس الوطني كـ"وهم بيع للجماهير". واستمر اللقاء المشترك يلت ويعجن بنفس طريقة "خالتي فرنسا" في الفيلم العربي الشهير. ومع ذلك كنت قد كتبت على صفحتي على الفيس بوك: باسندوه، الشخص الصحيح جداً في أسوأ التوقيتات على الإطلاق. باسندوه، الذي ينطبق عليه قول شاعر انجليزي: "عجباً لذلك الرأس الصغير كيف حمل كل ذلك القدر من المعارف" يستحقه اليمن، ويستحقه الشباب بجدارة، كخاتمة ناجحة لأروع افتتاحية "الثورة اليمنية" في التاريخ العربي.. لكن: ليس على أنقاض الثورة. وليس على هامش الحزن العظيم الذي لم يدع أحداً إلا اكتسحه، أو حاصره على الأقل.

 

تعالوا نتذكر "تاريخ الحوار" في اليمن. كان المسخ يوافق على كل ما تقدمه المعارضة. وفي الوقت المناسب، وحتى غير المناسب، كان المسخ يتصرف بتلك الطريقة التي تقول: إنه لم يوافق على شيء بالمرّة، ولا يعلم شيئاً عن تلك الأمور التي وافق عليها قبل ساعات. تعقدت العلاقة بين السلطة والمعارضة عندما دخل عنصر "الضمانات" على طاولة الحوار.


في العصر الحواري الثاني، في تاريخ الحوار اليمني، أصبحت المعارضة تطالب بضمانات. هنا بدأت أزمة المسخ، أو لنقل: لم تعد رقصته قابلة للتكرار. لنقل إن هذه الفرضية كان من المتوقع أن تكون صحيحة. لكن الطريقة التي انتهى بها المسلسل الصحراوي الممل "المبادرة الخليجية" تقول إن رقصة المسخ لا تزال تعملُ ، ولا يزال قادراً على أن يهتز ويربو. صحيح أنها تحولت من "برَع يمني" محلي إلى ستربتيز دولي، لكن الخطِر في الأمر أن المعارضة توهمت "الاستربتيز" كما لو أنها "فالْسْ وداع". نستطيع أن نتنبّأ بحركة صالح، بينما يؤدي رقصته. لقد أصبح كل شيء مكشوفاً ومملاً، بل ومثيراً للهيجان. لكن المعارضة دخلت إلى الثورة على طريقة حسني مبارك في النسخة المصرية: لقد أكد لنا الأميركان أنهم لن يتركونا وحيدين. كان مصطفى الفقي، منظر نظام مبارك، قد تنبّه ثالث أيام الثورة المصرية: المتغطي بالأميركان عريان. تزعم المعارضة أن صالح سيلتزم بالمبادرة، فقد أكد الأميركان ذلك. ويصر صالح على العبث بكل شيء، فقد أكد له الأميركان أيضاً أموراً مشابهة. حتى أميركا ترقص في صنعاء.


توقعت قناة الدويتشه فيلله، الألمانية، أن المبادرة الخليجية رحّلت الأزمة اليمنية إلى المستقبل. وربما إن هذا المستقبل لن يطول انتظاره. فقد كافح موغابي، رئيس زيمبابوي، ضد كل الضغوط الدولية وضد حصار المؤتمر الأفريقي وسخر من تشنجات الخارجية الفرنسية، وكانت بلدته تهوي إلى قيعان العالم، حتى وصل معدل التضخم إلى 22 مليون في المائة! بما يعني أنه عليك أن تجلب من العملة المحلية حمولة قطارين لكي تشتري سندوتشا! ومع ذلك استمر موجابي بقوته المسلحة التي لم تتخل عنه لأنه كان سخياً معها. وفي أحسن الظروف رضخت أوروبا وأميركا لهذه التسوية: موجابي رئيساً – وكان قد خسر الانتخابات الرئاسية – وتسفانغيراي رئيساً للحكومة، وهو الزعيم المعارض الذي فقد حتى زوجته في مواجهة موغابي. احتفظ موغابي، في حكومة الائتلاف مع المعارضة، بالدفاع وأعطى المعارضة وزارة المالية. وهكذا انتهت الأزمة الزيمبابوية كعملية سياسية وبقيت أزمة الأمة الزيمبابوية قائمة تضرب بجذورها في المستقبل، نسيها العالم بعد موافقة المعارضة على تقاسم السلطة، ولم يعد يتذكرها أحد.


لذلك نرفض المبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، وتقاسم السلطة، ونقل الصلاحيات لنائب المسخ. كل هذه القصة برمتها مرفوضة جملة وبالقطعة. ليس لدينا حلول، لدينا الثورة: كتاب الحلول الأبدي. أما المبادرة فهي جنازة مهولة لأروع الأحياء" الثورة". سينساها العالم بمجرد دخول باسندوه إلى قصر رئاسة الوزراء. ومن غير الممكن أن نسمح للثورة بأن تموت على هذه الطريقة. حتى شباب الإصلاح – فيما أتوقع – لن يخونوا شعبهم ومستقبلهم مقابل التزامهم الأدبي أمام حزبهم.


المسخ يفكر بمغادرة المشهد، لكنه سيخلق الفرصة المناسبة لكي يرثه أبناؤه ويهيمنوا من جديد على المشهد السياسي. يقول لهم: لقد وصلت إلى الرئاسة من العدم، وبلا قوة. صنعت مجدي على سن رمحي، وأنتم خوضوا الغمار بكل قوة واستردوا السلطة بالسهم والقوس. على الأقل، فأنتم قادمون إلى الحقل السياسي، بخلافي، من صميم القوة والهيمنة والاستحواذ: الاجتماعي، المالي، الاقتصادي، السياسي، الأمني، العسكري. ستواجهون نبيّاً يحمل قلماً، وأنتم أنبياء تحملون سيفاً، إذا استعرنا لقطة شعرية لصلاح عبد الصبور في مسرحية ليلى والمجنون. في هذه المعركة الهزلية سيتواجه اثنان: ياسين سعيد نعمان وهو يحمل نص "أصل الحكاية كما يـَروِيها عبد المرتجى البواب" ويحيى صالح وهو يحمل ترساً عليه " نصلُ الحكاية كما يُروّيها عبد المرتجى الكذاب".


لسنا ضد العملية السياسية. نحن ضد العملية السياسية التي ليست سوى "عملية" أو :Process. الثورة ليست "بروسيس". الثورة قطيعة، تسونامي، إحلال كليّاني: عصر مكان عصر، وبشرية مكان بشرية.


تزعم المعارضة أنها تعرضت لضغط خارجي خانق للقبول بالتسوية. من الممكن أن يكون ذلك قد حدث، لأن المعارضة نسيت أن خلفها ثورة. كان الأميركان يغمزون حزب الإصلاح: هياااا، نحن نعلم جيداً أن كل هؤلاء هم أعضاء حزبكم. وكان الإصلاح يرتاح كثيراً لهذه الأكذوبة، الصّيت ولا الغنى، فيعرض نفسه للابتزاز. ويفشل المفاوض عن الثورة، ساعتئذٍ، في طرح الحجة القائلة: لا يمكنني أن أقبل بهذا، لأن الثورة سترفضه. كان علماء النفس الأميركان قد قدموا نصائح للرئيس كارتر: عندما يصل السادات امتدحه كثيراً، إذا أردت أن تحصل منه على تنازلات. أخبِره أنك تستلهم أفكاره، قدم أفكارك له كما لو كانت مجرد صدى وتوقعات للطريقة العبقرية التي يفكر بها هو. ضاعت مصر في تسوية كامب ديفيد بنفس الطريقة التي سقطت فيها الثورة اليمنية عن الحصان.


بالنسبة للثورة اليمنيّة، هي منذ البدء راجلة، وليس أمراً حاسماً أن تسقط من على الحصان. لكن المعارضة ترتكب الخطيئة الأزلية حين تعتقد أن عبدربه منصور سيكون هو حصان طرواده، الذي سينقل صقورها ومحاربيها إلى ما وراء الأسوار: سنتمكن عندئذٍ من إشعال النار في قلاع العدو، تقول المعارضة لنفسها، بينما هي تمسح على ظهر حصان طروادة الحجري وتمتدحه بطريقة مثيرة للنهيق!
وكان تمثال أبو اللو بالقرب من كل ذلك، يقهقه حتى يخر باكياً..
 

المصدر أونلايـن

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- انت مسخ صحافة

محايد

يبدو انك مسخ صحافة لانك تستخدم لفظ بعيد عن المهنية الصحفية

2- رهيب ياغفوري

الامل

واوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو. بم بم بم بم بم. اقوى مقال شفته بحياتي كله.

3- مقال رائع

يمانيووون في المنفى

مع عدم أتفاقي معك حول بعض التفاصيل .. إلا أني اشكرك على المقال الرائع ...

4- شكرا دوك

مختار المليكي

احسنت ايها الرائع ...... المسخ كما هوا في الروايات الفرنسية تماما ,,,, افضل وصف ل علي صالح هو انه مسخ بكل معنى الكلمة ... اما المعارضة فيجب عليها ان نعرف انها ان لم تقضي على المسخ فلن يقضي عليها بل سيحولهم الى كائنات خرافية لا يقدرون على شىء مما كسبوا

5- كلمة الحق تنقال

قائل الحق

كلمة الحق لازم تقال: انا طول عمري كنت ضد هذا الكاتب وكتاباته.. بس والله هذا المرة قراءت المقالة اكثر من مرة و صراحة كلام صريح و كان مفروض يقوله من زمان.. شكرا يا مروان.. الصدق عجبتني هذه المقالة كثيرة..

6- بوركت يداك وكلامك محرقة

عبدالله فارس

كلامك اصاب كبد الحقيقة. ودعني استعير جزء من تعليق تركه د. محمد من أبناء الجوف على احدى كتاباتي، لعمري، إنك تصيب هذا العهد المشؤوم في سويداء قلبه! ولعمري أيضاً وما عمري لدي بهين، إني لم أقرأ كلاماً ليمني قط، في هجاء نظام علي عبد الله صالح الدميم وذمه وكذلك امعات المشترك، أشد وأروع وأدق مما يخطه يراعك.

7- رااااااائع

انسان

رااااااائع جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا زعلان ليش قال مسخ يامحايد المخ مستحيل اصلا يكون انسان هذا اكيد واهانه شديده وكبيره جدا للحيوان مسخ بشع فعلا

8- قريبا جدا

فاروق الانسي

قريبا جدا ستصبح المبادرة في خبر كان، وذلك عندما يتم البداء في او الاجراءات العملية المهمة وهي إعادة هيكلة الجيش وهذا معناه في نظر المعارضة عزل اقارب صالح من مراكز القوى في القوات الامنية وهذا مالن يقبل به اقارب صالح وصالح نفسه والذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى إطالة امد الأزمة، والشي الاخر سيحكم صالح من خلف هادي وما هادي إلا ديكور ليس أكثر حتى وبالرغم من أن لديه الصلاحيات اللازمة لعمل شي ما، ولكنه نمر بفلب فأر ، فالرجل شكله هيبة وبالذا ت مع النظارة ولكنه اضعف من الضعف وهذا ما ستبته الايام القادمة، وكل القرارت التى سيصدرها لن تكون لا بموافقة صالح، عموما الازمة هي نفسها ولم يتغير جديد سواء اطالة عمر صالح، وقد يكون هذا جيد للمعارضة لان من سيعرقل الاتفاق سيكون صالح هذا أذا كان هناك من يراقب تنفيذ المبادرة وبالتالي سيرسل رسالة للعالم بأنه صالح من يلعب وربما سيتم التعاطف مع المعارضة وستربحها سياسيا ولكن هل ستربحها على أرض الواقع؟ نعم ستربحها ولكن بالبارود للأسف

9- لا جديد

الغريب

مقالات الغفوري تتجه بمنحنى تنازلي واصبح يكرر نفسه

10- اليمن امانه

محمد احمد

يا دكتور مروان اليمن تحتاج الي الاستقرار يكفي

11- النظام باقي ولم يمس

حسين ناصر منصور

شكرا لابن الغفوري . واضح انه طفح الكيل عندك يامروان. والله لولا احزاب المشترك كان النظام قد سقط من زمان زمان زمان بس ايش تقول للي فاقد قراره . المفروض ان لا يرتبط مسار الثوره بهذه الاحزاب المسخ وتلك القيادات الممسوخه . الامل في الشباب ان يقدموا على تكوين مجلس انقاذ الوطني ويكون اللجان الشعبيه ويسقطوا المناطق ويحققوا الثوره فعلا لا شعارات فقط .

12- احباط

ياسر

المقال محبط يامروان! السؤال؛ طب وبعديييين؟

13- انتبهوا يا شباب الإصلاح

يمني مخلص

أؤكد على ما ذكره الدكتور مروان أن على شباب الإصلاح أن يكونوا أوعى من قادتهم ، وأن يستمروا في الثورة مثل بقية كل المكونات حتى تحقق كل أهداف الثورة، وأولها اسقاط هذا النظام كمنظومة واسقاط كل أدواته وأذرعه

14- ليس المسخ الوحيد

لك الله يا وطني

مقال رائع كالعادة ...وعبر بدقه ووضح عن كل ما حدث وربما ما سيحدث ..ولكن صالح ليس المسخ الوحيد ...

15- حقا هو مسخ صدقت واجدت

ثائر حر

لم يوقع المسخ على المبادرة الخليجية، ولم يستجب للقرار 2014. وقع صالح على وثيقة جديدة هلامية شديدة التفصيل، لا علاقة بأي من النسخ العديدة للمبادرة الخليجية. لم يتنح عن السلطة، ولم يفوض صلاحياته كاملة، كما تقترح المبادرة الخليجية والقرار الأممي. وفوق كل هذا يتصرف كما لو أن أحداً لم يخبره بأنه قد وقع على أمرٍ ما. إنه المسخ، أغرب سيكوباتي عربي حاكم منذ الحاكم لدين الله الفاطمي. وحتى هذا الأخير، فإنه لم ينته مثل البشر الاعتياديين. لقد اختفى في جبل المقطم إلى الأبد ويوم. وكانت هي الطريقة الوحيدة، فيما يبدو، لكي يتخلى عن "ممارسة وحشية السلطة". اختلف ساكنو التاريخ: من نصب تمثالاً للذين اختطفوه وخلصوا فقراء القاهرة من سيفه، ومن عبده إلهاً من دون الله، لأنه اختفى على طريقة المسيح عليه السلام، كما يعتقد الدروز.

16- لحظة يادكتور لو سمحت ... لو سمحت ... رجاءاً

جازع طريق

تخيل فرقة موسيقية تم تشكيلها من أفضل عازفي العالم يعزفون رائعة موسيقية شهيرة .... لكن للأسف بدون توزيع موسيقي!!! .... النتيجة: صخب يؤذي المستمع. تخيل طبق مشكل من أشهى وألذ الأكلات العالمية ... لكن يختلط فيه الحلو بالحامض والحار بالبارد والمتبل بالمسلوق!!! النتيجة: وجبه تأنفها النفوس. بغض النظر عن فكرة وموضوع مقالك هذا ... رفقاً بنفسك وبنا يادكتور ... كثرة الحذلقة لاتفيد الموضوع بشيئ ... بل إنها تضعف الموضوع وتشتت الفكرة. من الرائع إستحضار الشواهد والإستعانة بالإسقاطات ولكن ليس بهذا الشكل الإستعراضي ... نعم هذا مجرد إستعراض ... إستعراض يمكن للاعب في السيرك أن يلعب بالكرة بطريقة لايستطيع لا ميسي ولا رونالدو مجرد التفكير فيها ناهيك عن أدائها ... لكن كرة القدم تختلف عن السيرك ... هنالك أشياء أخرى يحتاجها لاعب الكرة إلى جانب اليسير من مهارات لاعب السيرك .... تعرض أفكاراً رائعة وجديرة بالإحترام والتقدير والدراسة لذا فلاحاجة بك إلى كل هذا القدر من الإستعراض.

17- نحتاج الان الى ثورتين

محمد العواضي

شكرا لك د مروان فكلامك ومقالاتك الرائعه تدون بماء الذهب لعذوبتها وصفاء منبعها وبهاء منظرها وحقيقة سطورها ولذلك نحن الان نحتاج الى ثورتين ثوره ضد صالح واولاده وثوره ضد المشترك واخواته، فالمشترك خذل الشباب كما خذل اعضاءه وانصاره، واثبت لنا بالدليل القاطع انهم طلاب سلطه من الدرجه الاولى ، ماهرولتهم نحو الحكومه الكرتونيه الا خير دليل على ذلك فثورتنا مستمره ولتكن ثورتين بميقات موحد

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء