468x 60

اليوم السبت النطق بالحكم في قضية المصدر مع رئيس الجمهورية والنقابة تدعو للتضامن والحضور

 

من المقرر أن يصدر يوم غد السبت الحكم في قضية صحيفة "المصدر" مع رئيس الجمهورية والمنظورة أمام محكمة الصحافة التي أنشئت مؤخراً.


ويتهم الزميلين سمير جبران، رئيس تحرير "المصدر"، ومنير الماوري، الكاتب في الصحيفة، بإهانة رئيس الجمهورية على خلفية كتابة ونشر مقال بعنوان "سلاح الدمار الشامل" في العدد (52) من الصحيفة.


وكان رئيس محكمة الصحافة المتخصصة القاضي منصور شايع حجز القضية السبت الماضي للنطق بالحكم يوم غد.


وطبقاً لبلاغ صحفي صادر عن هيئة تحرير "المصدر" فإن القاضي أهدر في تلك الجلسة حق الدفاع، ورفض تدوين أي طلبات أو حديث لهيئة الدفاع، كما رفض استماع أو استلام الدفع المقدم منه.


وإذ أشارت إلى مخالفات عديدة سابقة شابت سير القضية منذ بدايتها، أعربت عن قلقها من أن يبنى الحكم على تلك المخالفات أو أن تكون مؤشراً سلبياً على مضمونه.


ودعت هيئة التحرير؛ جميع الزملاء الصحفيين والقانونيين والسياسيين والناشطين الحقوقيين وكل المهتمين بحرية الصحافة إلى التضامن مع الصحيفة، وحضور جلسة النطق بالحكم.


من جانبه قال الزميل مروان دماج أمين عام نقابة الصحافيين اليمنيين ان الوسط الصحفي يترقب بقلق بالغ الحكم الذي سيصدر في قضية "المصدر"، خاصة وأنه يأتي بالتزامن مع ما تتعرض له الصحيفة من استهداف، مضيفاً انه سيكون مؤشراً مهماً لما يمكن أن تواجهه الصحف في المرحلة القادمة. ودعا دماج جميع الزملاء للتضامن وحضور هذه الجلسة.


على صعيد متصل من المقرر أن يصدر حكماً آخر في نفس الجلسة بحق "المصدر" في قضية تتعلق بشكوى نشرتها الصحيفة في ذات العدد (52) من أصحاب محلات تجارية في سوق الآنسي بالأمانة ضد ضابط عسكري يدير السوق.

 

نص البلاغ الصحفي الصادر عن هيئة تحرير "المصدر" 

من المقرر أن تعقد محكمة الصحافة يوم غد السبت جلسة للنطق بالحكم قي قضية "المصدر" مع رئيس الجمهورية، والتي اتهم فيها الزميلان سمير جبران، رئيس التحرير، ومنير الماوري، الكاتب في الصحيفة، بإهانة رئيس الجمهورية على خلفية كتابة ونشر مقال بعنوان "سلاح الدمار الشامل" في العدد (52) من الصحيفة.


وكان رئيس محكمة الصحافة قرر في جلسة السبت الماضي حجز القضية للنطق بالحكم إلى يوم غد بعد أن أهدر حق الدفاع، ورفض تدوين أي طلبات أو حديث لهيئة الدفاع، كما رفض استماع أو استلام الدفع المقدم منه.


وإذ تشير هيئة التحرير إلى مخالفات عديدة سابقة شابت سير القضية منذ بدايتها، فإنها تعرب عن قلقها من أن يبنى عليها الحكم، وتخشى أن تكون مؤشراً سلبياً على مضمونه.


وتدعو هيئة التحرير؛ جميع الزملاء الصحفيين والقانونيين والسياسيين والناشطين الحقوقيين وكل المهتمين بحرية الصحافة إلى التضامن مع الصحيفة، وحضور جلسة النطق بالحكم المقررة يوم غد السبت 24 اكتوبر 2009م.


والله الموفق


هيئة تحرير "المصدر"


 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- ليش تقولو مافي ديمقراطية

ابو خالد

اتمنا من القلب ان تنشرو هذا التعليق في حقيقة الامر ان رئيس الجمهورية يعتبر فعلا مؤسس الديمقراطية وهو يطبقها على نفسة اولا هل تتوقعو اذا كان شخص شتم رئيس او ملك او امير اي دولة عربية ماذا سوف يحصل له لن يشوف النور مرة اخرى فاذا كان هناك ديمقراطية بهذي الصورة فلماذا ............ من بعض الصحفين ؟ الديمقراطية ليس شتم وسب وليس تجريح في شخص معين كيف تفهمون الديمقراطية ؟ هل هذي هي الديمقراطية الذي سوف نستفيد منها ويستفيد منها الاجيال القادمة ؟

2- يال هبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل سنحـــــــــــــــــــــــان

وليد الكبوس

يال هبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل سنحـــــــــــــــــــــــان يال هبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل سنحـــــــــــــــــــــــان يال هبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل سنحـــــــــــــــــــــــان يال هبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل سنحـــــــــــــــــــــــان ينالون من قداسيت هبل ويقيمون المحاكمات ولا يابهون بتشريد ماتين الف من ابنا اليمن في حدود الجيران الحالين تطير رئوس الالاف في صعده ولا يتحرك لها ضمير ولا تهتز شعره اما هبل سنحان فهذا ما لم يقبله جلاوزة التاريخ!!

3- النقابة وطنية أم عميلة

حضرمي أصلــــــــي

عيب أن تفهم النقابة أنها تدافع بشكل أعمى ودون تبصر عن المرتزقة ومخالفي النظام والقانون وواجبها يحتم عليها إنصاف الوطن وليس من يحارب الوطن بقلمه أو موقعه الذي يستلم أتاعب عمالته من الخارج ومن أعداء الوطن . ونقولها صراحة ضرورة أن تعلن هذه الننقابة ومن يقف موقفها المعادي للوطن أن يصحوا وينتبهوا للمخاطر المحدقة أمام الوطن التي يدفع بها شلة من المضرين بمصالح الوطن والأمة وواجب النقابة وغيرها أن تعمل على ردع كل من تسول له نفسه المساس بمقدسات الوطن وإحترام الناس ومشاعرهم وعدم المساس الشخصي برموز الأمة وكفانا النباح والتباكي والعويل وشتم الوطن في كل إصدار نطالعه يانقابة صحفيي الأمة . وكفا من موقف عدائي ولابد أن يقف كل واحد عند حدوده ولا يتجاوزها . أما هذا الموقف يانقابة أسؤ صحافة (صخافة) بالوطن أن يتطاول أعداء الأمة على أعلى رمز وأعلى رأس هرم للوحدة والجمهورية اليمنية . نحن نقول للنقابة لا بد لها من الوقوف الى جانب الشعب والوطن أن تكون المراقب الوطني على صحافة وصحفيين هي مسئولة عنهم في حدود ما يخدم الوطن وليس من يدعي بالإنفصال وتخريب الوطن وتعلم النقابة أنهم يتقاضون على هذا النشاط العدائي أموا

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في الأحكام الجائرة بحق المصدر

اضغط للمزيد

استفتاء