بطولة التضامن 2014

الآن.. نتكلم على الأشرار والمغفلين والمغفلات في الثورة

{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم}

 

(1)
في غبار الضجيج الطائفي، ومحاولة الانتقام لنتائج الحرب الباردة بأثر رجعي(!) الذي علا في بعض وسائل الإعلام في أعقاب تداعيات العدوان الحوثي على قرية دماج، والمشاجرة التي حدثت في ساحة التغيير بين مجموعة محسوبة على الحوثيين والمندسين من الأجهزة الأمنية بينهم من جهة ومجموعة محسوبة على الإصلاح.. في ظل ذلك صعدت قوى الحلف غير المقدس (الذي يضم: قوى متنفذة في النظام + الحوثة + علمانيين متطرفين في معاداتهم للمرجعية الإسلامية) حملاتها الإعلامية ضد (الإصلاح) حتى ليكاد غير العارف بالحقيقة يظن أن (الإصلاحيين) هم آس المشاكل التي حدثت منذ بداية الثورة الشعبية بل منذ ظهور اليمن في التاريخ، وليس نظام علي صالح!

 

هذا الحلف غير المقدس ليس علنيا يستند إلى مشروعية التحالف السياسي، ولا يقوم - على الظاهر والله أعلم- على وثيقة موقع عليها بين أطرافه الثلاثة. وأغرب ما فيه أنه يضم جهات وأفرادا يبنون مواقفهم الراهنة التي يعادون من أجلها الإصلاحيين على حيثيات هي ذاتها موجودة في هذا الطرف أو ذاك.. فمثلا؛ الذين يعادون الإصلاح من داخل النظام بسبب موقعه في الثورة يغضون الطرف أن الآخرين في الحلف يرفعون أشد الشعارات المتطرفة في اجتثاث النظام ومحوه من الوجود، ورفض المبادرة الخليجية جملة وتفصيلا، ويعدون القبول بها خيانة للثورة ومؤامرة وصفقة مع النظام برعاية سعودية أمريكية! والطرف العلماني المعادي للمرجعية الإسلامية يتماهى مع قوى ورموز مشهورة في النظام إلى درجة التحالف معهم في سبيل بناء الدولة المدنية المزعومة، ولا بأس أن يتعاونوا معهم إعلاميا على الأمر بمعاداة الإصلاحيين والنهي عن مبدأ المرجعية الإسلامية، وشن أفجر الحملات المشككة بإسهامهم في الثورة الطاعنة فيهم، وعلى الهامش ينددون بلعبة سرية بين النظام والإصلاح..

 

هذا الطرف نفسه يسبل جفونه خشوعا أمام المشروع الحوثي الديني المذهبي - رغم أنه مشروع قروسطي ظلامي وفق التعبير المشهور عنهم- الخارج من كهوف الخلافات المذهبية القديمة في أسوأ تفصيلاتها، المعادي لفصل الدين بل المذهب عن الدولة، المفتتن بالثورة الإسلامية في إيران الإثني عشرية ورموزها من الخميني حتى أحمدي نجاد، ويتجاهلون كل ممارسات الحوثيين المتخلفة -علمانيا على الأقل- التي تحرم؛ مثلا؛ الأغاني في صعدة (الشيخ الراحل مجدالدين المؤيدي له رسالة في تحريم الأغاني والموسيقى يعجز الملا عمر والحجوري عن الإتيان بمثلها) وتعاقب من يفتح شريطا غنائيا ولو في سيارته، ويتصاممون عن شعار الحوثيين: (اللعنة على اليهود) المناقض للتسامح المزعوم الذي يتخذونه عقيدة لهم.. ويتجاهلون تحولهم إلى مليشيات مسلحة تحكم الأرض والإنسان باسم المذهب.. تماما كما قالوا إنه موجود في أبين وشبوة، واستلزم الأمر منهم إثارة الدنيا ضد المسلحين المفتئتين على الدولة، الفارضين تطبيق حدود الشريعة، الذين يجبرون المواطنين على الخضوع لأفكارهم الظلامية!

 

وأما الطرف الثالث - الأكثر دهاء ومكرا- فهو يصلي تحت شعار: الموت لأمريكا وهو يتخندق مع عملاء أمريكا، كما كان يصفهم، ضد الإصلاحيين، ويتسلح من مخازن الشيطان الأصغر، ويرفض مثلهم المبادرة الخليجية. يقدم نفسه بأنه وارث الإسلام وهدي آل البيت ويصطف مع دعاة فصل الدين عن الدولة، الداعين للدولة العلمانية، المغرمين بالشيطان الأكبر، الواصفين للاحتلال الأمريكي للعراق بأنه فتح الفتوح وحتى أشرف من الفتوحات الإسلامية.. رغم أن حسين الحوثي إنما رفع الشعار المشهور إياه تحذيرا من غزو أمريكي لليمن يتبع الغزو الأمريكي للعراق.. وفضل أن يموت في مغارة على أن يأتي إلى صنعاء خوفا من مؤامرة أمريكية لاغتياله!

 

ولا جديد في مضمون هذه الحملات الهستيرية؛ فمنذ المرحلة الأولى للثورة الشعبية وهي قائمة مثل الإعصار المجنون؛ تارة يطلقها مهووس بالزعامة.. وتارة مجنونة بالظهور الإعلامي.. ومرة مبتلى بالإسلام فوبيا.. ويوميا: يتقيأها أبواق النظام المتمرس على أساليب الإعلام النازي كالتلميذ النجيب! ومن السهل ملاحظة أن أضلاع مثلث الحلف المشار إليه قد اتفقت تماما في كل تفصيلات حملاتها ضد الإصلاحيين، ورددت كلها الاتهامات المملة المطروقة منذ بداية الثورة الشعبية.. وضعوا نسخة من صحيفة ممثلة لكل طرف بجانب بعضها، وستقولون: تشابهت قلوبهم.. أو سبحان من خلق من الشبه أربعين.. أو كلها تخرج من.. مخبز واحد!

 

وفي كل الأوقات سخرت الأطراف الثلاثة أجهزتها الإعلامية كلها للنيل من الإصلاحيين وتصويرهم بأنهم سرقوا الثورة الشعبية.. وأنها صارت مجرد (مخطط إصلاحي) لا علاقة للمؤسسين الأوائل ولا للشباب المضحين بها.. ولا حتى للأحزاب في اللقاء المشترك! وفي تفصيل هذه الهستيريات كيل للإصلاح مفردات عديدة من الاتهامات التي تخرج الحليم عن طوره، وتفقد اللبيب اتزانه.. لولا أن الإصلاحيين عندما نزلوا إلى الساحات كانوا قد أعدوا أنفسهم لما هو أسوأ من ذلك، فهم قد خرجوا وهم يضعون نصب أعينهم أن الهدف الأعظم للثورة الشعبية يستحق أن يبذلوا من أجله أغلى الدماء، وأشرف الرجال، والغالي والنفيس، وليس فقط مجرد أن يتحملوا سفاهات السفهاء والسفيهات، وجهالات الحاقدين والحاقدات، وقذارات المتعصبين الخارجين من كهوف العهود المظلمة والنظريات الفاشلة التي رمتها البشرية في مزابل التاريخ!

 

(2)
عشرة أشهر أو أكثر ونحن - الإصلاحيين- نصابر أنفسنا على هذه الأوساخ الصادرة من أقلية مهووسة في الساحات، يتجول مغفلوها بجانب ووسط عشرات الآلاف من الإصلاحيين ويلصقون الملصقات في كل مكان: يسبوننا، ويهرجون علينا، ويتهموننا بأبشع النعوت ونحن ساكتون، نؤمن أننا قادرون على أن نكيل لهم الكيل أضعافا مضاعفة لكننا رفضنا أن نقر عيون النظام وأن نفرح بلابله والمواجهة قائمة بينه وبين الشعب.. واعتصمنا - في معظم الأحيان فقط فنحن بشر- بقوله تعالى: {وأعرض عن الجاهلين}، واسترشدنا بتوجيه الإمام علي لأصحابه عندما هموا بالفتك بخارجي كفره فهدأهم قائلا: (رويدا.. إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب).. فعلنا ذلك لأننا نعلم أن أجهزة النظام المشرف على السقوط سعت بكل قواها لتفجير الثورة الشعبية من داخلها، وجعلت رهانها الأول التحريض على الإصلاحيين؛ لأنها تعلم أكثر من غيرها من هو الإصلاح؟ ومن هم الإصلاحيون؟ وهو فعل ليس جديداً عليها؛ فطوال السنوات التي سبقت اندلاع الثورة كانت صحافة النظام والأجهزة السرية تخوض معركة صليبية ضد الإصلاح ولو لم يكن المقام متصلاً به؛ حتى قال أحدهم لمخبر وهو يحاوره: (أنت مشغول بالإصلاح.. نصف أسئلتك عن الإصلاح)! وللأسف فلا هؤلاء كفوا عن سفاهاتهم.. ولا أولئك تيقظوا لما بدا واضحا كالشمس من أن (النظام) يرى في الإصلاح العدو الأول، والقلب الذي لو طعن أو توقف لانفرجت أزمة النظام، ولم يتعاملوا بناء على قاعدة: عدو عدوي صديقي.. أو ربما أنهم تعاملوا بها ولكن بطريقة معكوسة.. أي طالما أن الإصلاح عدونا وعدو النظام.. فالنظام.. صديقنا!

 

ليس هذا مقام مدح الذات.. ولكننا نقول كما قال: أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم يوما ما عن أحد أصحابه - رضوان الله عليهم أجمعين- وهو يراه يختال في أرض المعركة: (والله إن هذه مشية يبغضها الله في غير هذا الموطن) أو كما قال. ونحن والله ما نختال ولا نمنُّ ولا تربينا على ذلك.. ولكن الحلف غير المقدس أوغل في طعن ظهورنا، ولم يراعِ فينا إلّا ولا ذمة.. ولا ثورة؛ فآلمتنا خيانة وتطاول (المغفلون والمغفلات في الثورة) أكثر من توحش النظام المجاهر بعداوته لنا، القاتل للمئات من الإصلاحيين، وأكثر من وساخة المندسين الذين انتهى انتدابهم للثورة فعادوا إلى أحضان النظام ليعاودا وظيفتهم المعروفة وهم يحملون شهادة.. ثوري سابق!

 

وهكذا.. كلما لاح في الأفق بدء التغيير زادت الخيانة وتلونت الوجوه.. ويعلم الله وحده كم صبرنا.. وكم تحملنا ما لو أن القليل منه لاقاه الآخرون لضجوا وتركوا ورحلوا.. ونحن صبرنا على الخناجر في ظهورنا وأشرف شبابنا ورجالنا يتساقطون شهداء بالمئات.. وتنزف دماؤهم الطاهرة بلا حساب.. ونساؤنا وبناتنا يقفن على المداخل ساعات طويلة.. وما زلنا قادرين على الصبر والاصطبار فهي عاداتنا منذ تعلمنا كيف نفرق بين الأصيل والدخيل، والخصم الحقيقي والخصم التايوان، وضوء الفجر وزغاليل السراب!

 

(3)
قلنا إنه عندما اقتربت بشائر رحيل رأس النظام اشتدت الهستيريا؛ هستيريا النظام حنقا على هزيمته، وهستيريا بعض المهووسين الذين يسهل على المندسين أن يثيروا عصبيتهم وتخويفهم من الإصلاح والإسلاميين (السنة أو الوهابيين فقط) والقبائل والفرقة الأولى.. بأسهل مما يستثار الأطفال! والظريف المؤلم أن ناشطة شاحطة ماحطة هددت بأنها لن تسكت بعد الآن ودعت إلى عدم السكوت على الإصلاح! والحمد لله ذكرتنا الطعن وكنا صابرين متصابرين.. فقررنا أن نبدأ من هذا الأسبوع أن نتكلم نحن أيضا.. وسنتكلم في أشياء كثيرة كنا نقدّر من البداية أن التطرق إليها - ولو لإسكات السخافات- قد يشكل خطرا وثغرة لن يستفيد منها إلا النظام.. إنما اليوم فلا خطر بإذن الله؛ فقد تجاوزت الثورة خطر الفشل بإذن الله وحده لا شريك له.. والنظام يتراجع إلى مربع البحث عن تأشيرة خروج آمنة مثل الراغبين في السفر إلى بلدان الأحلام، وقانون حصانة مثل بيت العنكبوت.. اليوم لم يعد هناك مخاوف حقيقية، ونقدر أنه حان وقت الكلام أو الحوار أو ما شئتم أن تسموه.. فكثرة صياح الديوك والدجاج قد تثير لغطا ولو إلى حين مع قدوم الفجر.. لكن الشمس عندما تسطع فلا يبقى.. خفاش ولا خفاشة!

 

(4)
ليس الذين كانوا سببا مباشراً في العزم على كتابة هذه المقالات سواء؛ فمنهم شخصيات محترمة مثل الأستاذ/ أنيس حسن يحيى أعلن وجهة نظره مما يصل إلى سمعه وعلمه بأسلوب مهذب، لا يشين، ولا يجرح.. لكنه قرر أحكاماً نراها خاطئة وغير موضوعية ولا تتفق مع مقامه وتجربته فكان لابد من محاورته فقديما قيل: نحب فلانا لكننا نحب الحقيقة أكثر. لكن آخرون أثاروها فتنة، وصنعوا كالفرزدق.. ودون كيشوت اللذين حاربا الأوهام، وشيبوب الذي كان يلعب بالسيف عندما يكون وحيداً!.. وهؤلاء غرهم صمت الإصلاحيين عن القيل والقال، والأخذ والرد فظنوا أنه عجز وضعف وانعدام حجة. وفي مقالتين طويلتين في (الناس) و(الصحوة) حذرنا قبل شهور من هذه الفئة المهووسة بدورها، ودعونا العقلاء كل في حزبه أن ينتبهوا إلى خطر اللسان والسفهاء، وذكرنا بما كان يبدأ به الصحابي (بشير بن النعمان) كلما أمر بمعروف ونهى عن منكر وحدث بحديث السفينة وركابها الذين في الأسفل الذين أرادوا أن يخرقوا فيها خرقا لجلب الماء.. فرضي الله عنه كان يبدأ فيقول: (يا أيها الناس خذوا على أيدي سفهائكم!) وتقديراً للأستاذ أنيس يحيى فسوف نناقش بعض أحكامه التي نرى فيها ظلماً بينا للإصلاحيين، ومن هذا التقدير أن نذكره بالاسم.. أما الآخرون ممن أوغلوا في العداء والكيد فتكفيهم الإشارة والتلميح والوصف الذي يشير إليهم دون تصريح؛ فإنما يخاطب بالاسم أصحاب الرأي الحر الذين يحترمون الرجال لا المهووسون الغارقون في الأحقاد والكراهية وهم - للمفارقة- يتظاهرون بالدعوة إلى التسامح والمحبة!


(يتبع في الأسبوع القادم بإذن الله)..

 

نقلا عن صحيفة الناس
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- قوية

ابو ابراهيم

فعلا غريب ظاهرة الاتفاق بين الليبراليين و الحوثيين. مع العلم انه في ايران يحارب الليبراليون و الاغرب ان البعض من الحوثيين مع الثورة في اليمن و ضد ثورة سوريا و مع ثورة البحرين. الحوثيين يكرهون الاصلاح مع العلم ان الاصلاح نأى بنفسه بعيدا عن صراعهم لفترة الحروب الستة بل كانت صحفه تقف تعاطفا ضد الحرب. العلمانيين في اليمن مع الاسف لم ينأو بانفسهم عن خلافات ايام زمان مع الاسلامينن و الاسلاميين ربما لا زال يوجد بينهم اقصائيون و هذا ما يخوفنا جميعا. عموما لا يجود من لم يخطأ فالكل له اصاباته و اخطأه. الاصلاح برأي هم مكون اساسي للثورة و هم الموجودين في الساحة الى جانب الاخرين و قد قدموا الكثير من الشهداء و التضحيات.

2- التقارب مهم

mohammad

اني ارى لاداعي للتمزيق لان الحرب على ايران اظن قد وقعت وقد وزعت حصص التكاليف فستكون دمار للشعوب واستعمار جديد باقي شويه من برتكولات بني صهيون لم تتحقق نحاول اذا كان ولابد بد ان نحققها دون حرب وتدمير الشعوب باقي احتلال خليج عدن ومضيق هرمز وقناه السويس وبحر غزوين يجب ان تسعى الشعوب لتوحيد الصف والهدف واجتثاث الوكلاء من حكام وقاده ومرجعيات دينيه ورجال اعمال بس ولاداعي نبيد شعوبنا وجيوشنا وشعوب اوروبا وامريكا وجيوشها ومن المستفيد هي اسرائيل ووكلائها فقط فل نكن صريحين ونفشل هذه المخططات ونتعامل كشركاء فيفتي فيفتي ونحمي بعضنا ومصالحنا لابد الثورات ان تنتعش وتتحرر من التحزب حتى لايستحوذ عليها هم اشتروا قيادات وهذه القيادات هي التي تشعل الحروب اكانت ستيه او شيعيه الان اللعب لازم يكون بالمكشوف مافي حاجه سريه تقدر تضحك بها على الراي العام اذا كان القائد او المرجعيه عميل لايعني ذلك ان اتباعه عملاء بل مظلومون ومضحوك عليهم لا لحرب طائفيه ستيه وشيعيه هذه لعبه قذره مشترك فيها السنه والشيعه والقائد الخفي بني صهيون هذا رايي والله اعلم وانتم بكيفكم اذا كان باندمر البلاد علشان وكلاء بني صهيون من رجال مال

3- معجب بك يا أ. ناصر

قوي قوي قوي

كم كانت تؤلمني تلك الأصوات الناعبة والأقلام الخاربة والعقول العفنة بما تردده من أكاذيب واتهامات للرجال الرجال. وكم كنت أود لو كان لي قدرة على إلقامهم حجرا وقطع ما زاد من ألسنتهم التي ما طالت إلا بسكوت االعماليق عن الرد على سفاهاتهم وتكذيب أباطيلهم. لكني في نفس الوقت أثق في حكمة هؤلاء العماليق وصواب قرارهم في عدم الانشغال بترهات هؤلاء وأمثالهم فلدينا عدو مشترك وقضية أكبر ألا وهي الفساد والمفسدون في نظام عفاش وزبالاته. وأما وقد انجلى غبار المعركة عن هزيمة عفاش ونظامه أو كادت فلا بد من تأديب أولائك الناعبين وفضح أكاذيبهم وتعريتهم لكل مخلص يريد الحقيقة وحب الوطن. ولكني أنصح أ. الكريم ناصر وأمثاله من التاب الشرفاء أن يبدؤوا بالأكثر إجراما والأسوأ ضررا على الوطن والمواطنين. وليكن ديدنهم عدم ذكر الأسماء إلا للضرورة لسببين 1- أنه هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله: (ما بال أقوام.....) 2- أن مثل هؤلاء الأفاقين لا يستأهلون أن تذكر أسماؤهم لأن في ذلك تلميعا لهم. أسأل الله أن يوفق من يريد الخير لهذا البلد الكريم وشعبه الطيب. (آمين)

4- تبا لكم

جازع طريق

واضح ياكاتب الموضوع انك لست سوى احدهم كل من لا يسبح معكم في فلك الارتهان والانتهازية حوثي ومندس وامن قومي ويعمل لحساب الموساد وماسوني وووووو اليوم انكشف امركم وسقطت الاقنعة وكشرتم عن انيابكم وكأن الشعب اليمني لم يثور الا لتحصلوا على اربع وزارات ! احترموا عقول الناس لفه بسيطة من كاتب الموضوع بين عامة الناس ستعرفون حجمكم الحقيقي ياعبدة المناصب وبياعي دماء الشهداء تبا لكم

5- رائع

يونس

رائعة كتاباتك ياأستاذ ناصر .. بانتظار سطوع شمس الحقيقة.

6- لابد من كشف كل متأمر

احمد

بعد ان رست السفينة على الشاطىء لابد من فضح مراهقين الصحافة ذو الاقلام المهترئه التي لم تكل منذ بداية الثورة ان تسب وتشتم الثوار ومكوناتها المختلفه....نست وتناست على صالح وبقى كل همها من في الساحة....عليك بهم أ.ناصر فالوقت قد حان وقد صبرنا كثيرا عليهم وبحمد الله تجاوز الشعب عنق الزحاجة

7- رااااااائع

اليماني الحر

قلم باركه الله .. ليشفي صدور قوم مؤمنين ننتظرك في الاسبوع القادم بشغف

8- بعد لفة بسيطة

محمد يحيى

ذكر واحد من المعلقين أن لفة بسيطة تقنع الكاتب بحجمهم الحقيقي وبعد لفة بسيطة اكتشفت أن الحجم الحقيقي من الناس مع انجاز الثورة باقل التكاليف أما من عرفنا منهم الخيانة في كل زمن فخياناتهم في هذه الثورة هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من التاريخ الذي لن يستطيعوا أن يغيروه وإن أنسانا الزمان فلا بد أن تذكرنا فعالهم فالمتشدقون بدم الشهداء وهم ابعد الناس عنهم نقول لهم عرفناكم فبعد عشرة عشرة أشهر أكدنا لنا التاريخ خبث طويتكم وأضاف دليلا جديدا على دعواه

9- اهجهم وروح القدس معك يا ناصر

محمحد يحيى

الشهداء بريئون منكم ماذا قدمت لهم عشرة أشهر وأنتم تصيحون الحسم الحسم وفي كل مرة يخرج الشباب وتنتظرون بجوار المنصة فإذا وصل أول شهيد أو جريح صحتم الغوث الغوث والنجدة لأخوانكم في الميدان وبعد قليل تبكون خذلونا خذلونا الأحزاب قولوا لي يأ أبطال تحت المنصة لماذا لم يصب منكم أحد قولوا لي كيف كان الأمن القومي والمركزي والخاص يعرفونكم من بين الناس ماهي العلامة التي كنتم تضعونها حتى يعرفونكم ويقولون هؤلاء من الخبرة أوبهوا لهم سوف تفضحكم الأيام كما فضحت ابن العلقمي

10- شكرا

علي

احسن يااستاذنا القدير على المقال الرائع

11- مقال يشفي صدور المطعونيين ممن غرتهم الحكمه والصبر المفرط

أبو أحمد

من أجمل ما قرأت .... لكأنك قرأت ما في عقول المهووسين وما يريدوا أن يعلقو عليه مقالك... فأجبتههم قبل أن ينفثو ترهاتهم......

12- شكراً يا أيها الرائع دوما ..يا أستاذ ناصر

يمانيووون في المنفى

مذهل كما عرفتك ... يا أستاذ .. رعاك الله ...

13- مزور للحقائق

تبع اليمان

هذا الكويتب يزور الحقائق ويقلبها رأساً على عقب، ولا عجب فقد حذرنا المولى عز وجل من أمثاله بقوله: ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألدُ الخصام. حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفي أمثالك. ومثال على ذلك يقول في مقاله (عشرة أشهر أو أكثر ونحن - الإصلاحيين- نصابر أنفسنا على هذه الأوساخ الصادرة من أقلية مهووسة في الساحات، .......... ونحن ساكتون، نؤمن أننا قادرون على أن نكيل لهم الكيل أضعافا مضاعفة ...) والتزوير هنا واضح، فأين سكوتكم هذا؟ ألم تنتهكوا حريات الشرفاء في الساحات بالضرب و ....الخ. قبح الله الكاذبين.

14- لقد ايقضتم المارد

عماد

لقد أيقضتم المارد أيها السفهاء إنه الاستاذ ناصر يحيى الذي إذا كتب أبدع وأوجع وكان كما قال الشاعر: وسيفي كان في الهيجا طبيبا يداوي رأس من يشكو الصداعا وإنما هو قلمه سلمه الله والله تعبنا من مقالاتهم ومقولاتهم وتعليقاتهم وما وجدنا سبيلا إلا الصبر ونقول في أنفسنا الثورة تحتاج الصبر الثورة تحتاج توحيد الجهود الثورة .... لكن الثورة اليوم بإذن الله لا خوف عليها فيا أيها السفهاء .. رويدكم قليلا ..

15- معظم كلامك صحيح ..لكن : الهويناه اخي

د.صالح

اخي العزيز استاذ ناصر : والله اني اتفق مع كثير مما ذهبت اليه وانت كاتب قدير متمكن جدا...لكن اخي اذكرك بمايلي :1- ابتعد عن اي كلمة نابية مهما كان استفزاز الطرف الاخر : وقولوا للناس حسنا ...لا بل : وقل لعبادي يقولواالتي هي احسن ...ادفع بالتي هي احسن السيئة ..لاداعي لكلمات مثل : الشاحطة الماحطة ...السفهاء ..السفيهات...وغيرها كثير..اتذكر عمر التلمساني رحمه الله وقلمه الراقي العف...وكيف اسر القلوب2-احرص على طرح الحجة لكن في سياق تحقيق -مااستطعت الى ذلك سبيلا - سياسة التقارب لاالتضارب 3- احرص كليا على ان لا تذهب بك وبنا نشوة او سكرة النصر وتذكر نبينا كيف دخل مكة وبماذا خاطبه ربه : فسبح بحمد ربك واستغفره..نعم واستغفره...وغير ذلك كثير ...فانطلق يااخي واجعل غايتك كشف الحقائق بصورة راقية..وقد اعجبني جدا تعقيبك الراقي حول مقالة الاستاذ الفاضل انيس يحى فقد كنت موفقا

16- قتلة الأمس والمدافعين عن قتلة اليوم

يمني حتى النخاع

أنتم يا ناصر لستم إلا قتلة وأضنك لاتنسى حرب 1994 التي سفكتم فيها دماء اليمنيين لكي تتقربوا من علي صالح وتكونوا شركاؤه الوحيدون في السلطة، وبفتاوي شيوخكم، واليوم انتم قتلة ومشاركين للقتلة بتصويتكم ووقوفكم وراء مشروع الحصانة للقتلة (شريككم القديم) وبفتاوي من شيوخكم التي لن تتوقف عند فتوى الحزمي التي أطلقها لتبرير مشروع الحصانة.

17- شكرا استاذي

طالب من ماليزيا

سلمت يمينك أتمنى أن توضح الحقائق استاذي الغالي بدون التطرق الى تخوين احد او الرد بطريقتهم في الكتابة ماننتظره نحن محبين الاصلاح هو تبيين الدور الريادي للاصلاح وقدرته على مد يده للجميع محسنين ومسئيين ولك جزيل التقدير والشكر والاحترام

18- ياروعتاااااااااااااااااه

ثوري

لقد اشفيت غليلنا ياناصر .............ويعلم الله وحده كم صبرنا وكم تحملنا من الطعنات .....لكن الثورة تشتحق كل شيء

19- بياع الدوردورمه

درويش

الله اكبر كيف وطئ هذا الشخص راسه واحنى ظهره , كنا ياناصر نختلف معاك نحن ابناء الجنوب لكن ان تصبح بوق اصلاحي حديد فهذا مالم نتوقعه ابدا , وش دخل ابوك في قضاياهم وين راحت ابين وعدن وبقيه المحافظات الجنوبيه المظلومه من حيتان وجزارين الاصلاح , الم تعلم ان الجنوب قادم وانت تغني في الوقت الضائع ,شوفك ماحسبتها صح والناس مروحين وسعيده رايحه , قهري عليك باتطلع من المولد بلا حمص , ياناصر فلوس الاصلاح فالصو

20- واشباباه

نبيل سلطان

واشباباه...ان ما هو أخطر من صالح (الفاني) هو ان ينقسم الثوار بسبب الاغبياء واصحاب الاطماع ومن يتخيل بان الشهداء قد قاموا بما عليهم وانه جاء دوره ليحصد وانه في غنى عن بقية الثوار المرابطون في الساحات وانه بامكامه اليوم ان يلعب بالنار وان يسلك طرقا ملتوية وانه بامكانه التحالق مع عدو الامس ليضيع على هذا الشعب العظيم برجاله ونساءه احلامهم وطموحاتهم فهو بالتاكيد واهم واهم واهم. لم تسفك الدماء لننتقل من ظالم الى ظالم ولا من ظلام الى ظلام ولا من نفاق الى نفاق ولا من سيطرة جماعة الى سيطرة جماعة اخرى. اسمعوا وافهموا يا من تريدون ان تزرعوا الفرقة بعد أن اقتلعها التوحد واخماد الثورة بعد ان اصبحت نارأً مشتعلة في صدر كل ثائر انه امامكم طريقين لا ثالث لهما اما العودة الى رشدكم والانخراط الحقيقي المودب المهذب في الثورة السلمية لتحقيق تطلعات كل شاب وشابة وطفل ومتعب ومرهق ومعاق ومعوز في هذا الوطن والا فل تلحقوا بمن غرر بكم ولتتركوا هذا الوطن نظيفاً واذا لم تعجبكم هذه الثورة فاتوا بمثلها. انتبهوا ايها الشباب لان ابليس قد جند جنده ليفرقوا بينكم من اجل الفتنة والانتقام فقد, حتي لو لم يعد الى الجنة.

21- رااااااااااااااااااااااااااااااااائع

طالب في الهند

لا يفل الحديد الا الحديد و على النواعق ان تعرف حجمها و ان تتوقف عن الإستهتار بعقول الناس تحية تقدير و شكر للأستاذ ناصر يحيى

22- رااااااائع

العزاني

هذا المقال مفعوله سيستمر إلى قرابة عشر سنوات إلى الامام بإذن الله شكرا لك أيها الرائع ناصر يحيي

23- كلمة انصاف

الشرعبي جمال

أشعر بصدق كل كلمة كتبها الكاتب ......ويعلم الله ان هناك شوية همج في الساحات كل هدفهم اثارة البلبلة ولو كان الأمر بيدي لاخرجتهم من أول يوم من الساحة .... لابد من الحقيقة ان تظهر وانا كنت مستغرب سكوت الاصلاحيين على ذالك الهجوم لحد ماكتب هذا المقال أدركت انه لم يكن هناك وقت للمحاججات الصبيانية لانها تفد في عضد الثورة ..... عايشنا الاصلاحيين في الساحات والله انهم من أرجل الناس بعد ان كنت اظن فيهم سوءا .......هذا المقال ليس ثاراً او انتقاما , هو وفاء لحقوق , وانتصار لحقيقة عامة , وتوضيح في مواجهة تشويش , ووعي بمواجهة زيف , وخلق بمواجهة سفه , هي كلمات لابد منها الان ليسمع المرجفون في المدينة ومن حولها صوتاً ظنو ا في غيابه عجزاً وماكان الاعقلاً ينتظر وقت حديث العقل وقدحان وقته ..انا مع هذه المكاشفات السلمية العقلانية .. ... لننتصر للحقيقة بشكلها العام ولو لمرة واحدة .. للاصلاحيين وغيرهم .. لكن هنا الاصلاحيون وانا شاهد على أنهم ظلموا و نالهم من الأذى كثير اوغمط من قبل من رايتهم اعواناً للتخلف وتجاراً في صحف مدفوعة بالورق الاخضر .. أنتظر ناصر يحيى بشغف حين يكتب انتصاراً للحقيقة

24- النصر قادم باذن الله

عبدالله

وعد الله بالتمكين قادم لا محالة يقول تعالى {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص : 5] ويقول عز وجل {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء : 105] اذن اذا كان الله مع المؤمنيين فمن يقف ضدهم عدم

25- النصر قادم باذن الله

عبدالله

وعد الله بالتمكين قادم لا محالة يقول تعالى {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص : 5] ويقول عز وجل {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء : 105] اذن اذا كان الله مع المؤمنيين فمن يقف ضدهم عدم

26- شاهت وجوهكم يا أيها الأمن اقومي

محمد

والله من أروع ما قرأت من المقالات في عالم الصحافة.. استمر أيها الكاتب العظيم ولا تبالي بهذه الأصوات النشاز التي تقول وتكتب كلاماً يشبه صورهم وأشكالهم وهذا يدل على تربيتهم وحسن أخلاقهم والمشكلة أنهم يتكلمون باسم الجنوب.. وواضح وضوح الشمس انهم من المندسين والأمن القومي فشاهة الوجوه.. _ صح يادرويش_ وقبحتم أينما كنتم أيها المندسون والأمن القومي العائلي.. وزاد الله من أمثال هؤلاء الكتاب العظماء الذين سيظل التاريخ يذكرهم .. دائماً وأبداً النصر للثورة.. الخلود للشهداء.. المجد للثوار

27- كا النخلة اذا رميت تعطي اطيب الثمر

انور دماج

كلام كبير ومن اروع المقالات وهذاحزب الاصلاح قدم خيرة شبابة من اجل ان ينعم الوطن بحرية وكرامة ومهماتطاولو علية في الشتم والتجريح والعدوانية لايزيدة الارفعة

28- ما اجمل هذا الكلام

مقال اروع من الرائع شكرا

هذا هو الكلام

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء