الآن نتكلم (2): كلام على الماشي مع أنيس حسن يحيى

يختلف الأستاذ/ أنيس حسن يحيى؛ الرمز المعروف في تاريخ الحركة الوطنية اليمنية والحزب الاشتراكي اليمني؛ وهو ينتقد الإصلاح عن عديدين غيره اتخذوها مهنة وطلبا للرزق السريع، أو تبريدا لأحقاد مذهبية تاريخية، أو ستارا ثوريا لتصفية حسابات قديمة بأثر رجعي؛ فالأستاذ يملك من التجربة ما يجعله ينتقد بأسلوب منصف يذكر للمنقودين ما يعترف لهم به من الإيجابيات، و يذكر ما يراه سلبيات دون إسفاف. وفي أكثر من صحيفة نشر الأستاذ مقالا بعنوان: (تحالف الإسلاميين وقوى الحداثة في اليمن) تضمن عددا من المسائل ذات الطابع الفكري والسياسي حول اللقاء المشترك والإصلاح؛ بعضها فضلت أن نناقشها في مقال خاص ينشر في صحيفة (الثوري) هذا الأسبوع بإذن الله.. وبعضها نناقشه هنا لاتصاله بما كنا قد بدأنا التطرق إليه في الأسبوع الماضي؛ فالأستاذ يعيب في مقاله على الإصلاح عددا من المواقف أو الممارسات التي ينسبها إليه، ومن واجبنا ومن حقه أن نبسط الوجه الآخر لها حتى تتوازن الصورة أمامه.. ومع أنها من نوعية تلك الاتهامات الرائجة في بعض وسائل الإعلام التي يروجها عناصر الحلف غير المقدس الذين أشرنا إليهم في الأسبوع الماضي؛ إلا أن مكانة الأستاذ توجب ألا تهمل ملاحظاته.

 

وأول ما يعيب (الأستاذ) على الإصلاحيين هو (وجودهم الطاغي) في الحياة السياسية اليمنية، الذي يثير مخاوف لدى الجيران (هل يقصد السعودية؟) والغربيين الذين يرقبون بحذر ما يجري في بلادنا، وكذلك يثير مخاوف أوساط شعبية يمنية واسعة؛ خشية أن تسود مفاهيم لا يمت للعصر بصلة!


الحديث عن مخاوف الجيران (أي السعوديين) من الحضور الكبير للإصلاحيين يتناقض مع المسلسل المكسيكي الطويل الذي تابعه اليمنيون منذ خمسين عاما عن ارتباط الإسلاميين بالمملكة، وتمثيلهم لرأس الحربة الذي يتسلل منها الفكر الوهابي الظلامي إلى اليمن، وهي تهمة لا يعلم إلا الله وحده كم درت على أصحابها وكم أكلوا بها وشربوا.. وكم أضلوا بها وأفسدوا.. فلما حصحص الحق.. اكتشفنا أن (السعودية) خائفة من الحضور الطاغي للإصلاح بدلا من أن تفرح وتقول (الحمد لله.. صبرنا ونلنا، وبعد الصبر بانشرب من الحالي). الحديث عن المخاوف السعودية بهذا الشكل يحتاج إلى بحر من الحداثة حتى يمكن تقبل مناقشته وليس فقط قبوله، فهذا يشبه أن يقال إن الغرب يخاف من تزايد شعبية الليبراليين، أو أن إسرائيل لا تنام الليل رعبا من وصول أنصار التطبيع إلى الحكم في أي بدل عربي!


أما مخاوف الغرب من تزايد شعبية الإصلاح فأقل أهمية؛ لأن الغربيين أكثر براجماتية وأقدر على التعاطي مع المستجدات التي تثير قلقهم كما يحدث الآن في مصر وتونس؛ مع ملاحظة أن العلاقات بين الإصلاح وممثلي الغرب الرسميين والشعبيين ليست سيئة، بل نقول إن هناك إعجابا غربيا بسياسات الإصلاح ومواقفه العقلانية والمنفتحة مع الآخر داخليا وخارجيا بشكل عام. ولا يمنع ذلك من وجود بعض التحفظات والاختلافات فهذه طبيعة الأشياء.


نأتي الآن إلى الزعم القائل بأن هناك أوساطا شعبية (!) واسعة (كمان؟) تخشى أن يؤدي الحضور الطاغي للإصلاح إلى سيادة مفاهيم لا تمت للعصر بصلة! ففي العادة تصدر المخاوف؛ حقيقية أو مفتعلة؛ من الإسلاميين عن أوساط نخبوية وليست شعبية، أما الأوساط الشعبية فعادة يميل أفرادها إلى الإسلاميين وأطروحاتهم.. بدليل أن الاتهامات –أو الاتهامات النخبوية لاكتساح الإسلاميين لأي انتخابات- تركز على أنهم يدغدغون مشاعر البسطاء أي الأوساط الشعبية.. ثم إذا كان أصحاب هذا الاتهام مقتنعين بكلامهم فعليهم أن يبوسوا أيديهم (وش وقفا).. فطالما هناك أوساط شعبية واسعة تخاف من الإسلاميين؛ فمعنى ذلك أن حظهم في أي انتخابات قادمة سيكون ضعيفا ولن يحصلوا على أغلبية! على أن ما يبدو جليا في الواقع أن الإصلاح لديه بالفعل حضور شعبي قوي وواسع، ويحظى بتأييد كبير في الأوساط الشعبية، كما يوجد في المقابل معارضون له لكن ليس من منطلق الغيرة على العصرنة والحداثة لأن هذه كما سلف مربوطة بالنخب.. والنخب عادة ليست شعبية بل في كثير من الأحيان منفصلة ومعزولة عن الأوساط الشعبية.. ثم أن الإصلاح جزء من تحالف تاريخي مع قوى حداثية بحسب تعبير الأستاذ نفسه.. فمن أين تأتي المخاوف إذا؟ وفي كل الأحوال ففي كل حزب يوجد ما يمكن أن يثير مخاوف أو تحفظات ولكن بدون.. أوساط شعبية واسعة!


على العموم؛ يفترض في (الأستاذ) أن يكون مسرورا للحضور الطاغي للإصلاح في الحياة السياسية وفي الثورة الشعبية؛ فهو في الآخر مكسب للقاء المشترك باعتباره أحد أعضائه، ومكسب للثورة الشعبية باعتباره أحد مكوناتها الأساسية. ولا يجوز أن ينزعج أحد –باستثناء النظام وحلفائه العلنيين والسريين!- من امتلاك الإصلاح لقدرات تنظيمية وإعلامية ومالية كبيرة طالما أنها تُسخَّر لمصلحة انتصار أهداف الثورة الشعبية، وصمودها في وجه الطوفان الجهنمي للنظام الذي يُسخر كل إمكانيات الدولة لكسر الثورة وتصفيتها وتفتيت قواها، والمراهنة على الزمن لبث اليأس والخذلان في صفوف الثوار!

 

(2)
(الأستاذ) أيضا يعيب على الإصلاح (اندفاعه كثيرا في تهميش الآخرين من مكونات اللقاء المشترك..) مما يهدد وجود المشترك وقد يتسبب في انفراطه!


المفارقة هنا أن (الأستاذ) تحدث كثيرا في المقال معجبا باللقاء المشترك، والتعاون الوثيق القائم بين مكوناته، وصموده في وجه المؤامرات والتحديات.. بل يشهد بأن المشترك مرشح لمزيد من الصمود في المستقبل المنظور لأنه تحالف قام على أسس موضوعية وليس رغبات وأهواء شخصية!


لاحظوا التناقض الموجود في العبارتين.. إذ كيف يمكن أن يجتمع الاندفاع في التهميش مع الصمود والتصدي، ومتانة التحالف في اللقاء المشترك؟


في الغالب (الأستاذ) صدّق ما يقرأه في وسائل الإعلام إياها.. ولو تأمل في الإطارات السياسية التي شكلها اللقاء المشترك (ومنه الإصلاح) لوجد حرصا شديدا على ضم كل الفئات الراغبة في الاصطفاف وراء مشروع التغيير الجذري: من اللجنة التحضيرية للحوار إلى المجلس الوطني.. ووصولا إلى تمثيل هذه الفئات في حكومة الوفاق الوطني.. وبعضها تثير الدنيا ضد طغيان الإصلاح وهي تحتاج إلى سنوات طويلة جدا ليس فقط للحصول على وزارة بل لدخول مجلس النواب، وينطبق عليها الوصف الشعبي الساخر إنها لا تملك حتى ما يمكنها من دخول ملعب الظرافي أو سينما بلقيس!


وفي ساحة التغيير لا يوجد تفرد من أي حزب في أي من اللجان العاملة فيها.. ولو زار (الأستاذ) ساحة التغيير في صنعاء؛ لرأى عجبا عجابا من تنوع الشعارات واللافتات.. وسيكتشف بنفسه أن غير الإصلاحيين هم الأكثر حرصا على إبراز لافتاتهم المميزة لمواقفهم، ولصور زعاماتهم ولو لم يكن لها ولا لمشاريعها السياسية علاقة بأهداف الثورة في بناء دولة ديمقراطية قائمة على احترام الدستور والقانون، والتعددية الحزبية، والتداول السلمي للسلطة، وبسط الحريات العامة.. إلخ.


والذي يقرأ سلسلة الاتهامات عن طغيان الإصلاحيين في ساحة التغيير بصنعاء يظن أنهم يحكمونها حكما ستالينيا.. وبإمكان الأستاذ أن يتجول وقت الصلاة مثلا ليرى بعينيه أن مصيبة الثورة الشعبية ببعض المندسين داخل صفوفها ومصيبتها بالمهووسين المرضى بـــــــ فوبيا الإصلاح أكبر من مصيبتها بالنظام!


ونيابة عن (قوى الحداثة)؛ حذر الأستاذ أنيس حسن يحيى الإصلاح من الجنوح إلى إلغاء الآخر وتغييبه أو تهميشه كما يجري –حسب زعمه- اليوم في عدد من الساحات!


والحقيقة أن (قوى الحداثة) المزعوم أنها تحذر ليست وحدها ولا حتى الأعلى صوتا في ذلك.. فمن سوء حظ الأستاذ أن النظام وأجهزته السياسية وأبواقه الإعلامية تتبنى من بداية الثورة عقيدة أن الإصلاح يلغي الآخر، ويغيبه ويهمشه! ولو كان يطلع على صحف النظام لهاله مقدار الحرص السلطوي على نقاء الثورة، والحفاظ عليها من هيمنة الأحزاب وخاصة الإصلاح.. ولمصمص شفتيه عجبا من وصلات البكاء وخمش الوجوه التي أداها أتباع النظام وهم ينعون الثورة وأهدافها بسبب الإصلاح! وتحولها إلى هدف واحد –زعموا أنه ليس الأصلي- هو تغيير النظام والمطالبة برحيل الرئيس!


والذي يقرأ تحذير (الأستاذ) للإصلاح من تهميش الآخرين في الساحات؛ سوف يظن أن الإصلاحيين يمنعون الآخرين من تصدر المسيرات، وفتح صدورهم للرصاص، أو من التصدي للمصفحات ومسيلات الدموع وعربات رش مياه المجاري.. أو يمنعونهم ويهمشونهم من تنظيف الساحات والوقوف ساعات الليل والنهار صيفا وشتاء في حراسة مداخل الساحات، أو من المشاركة في تقديم خدمات النظافة والأشغال التي تحتاجها الساحات، أو من حق نصب الخيام، وتنظيم المحاضرات والندوات مهما كانت مضامينها.. وطوال شهور كم سمعنا ميني مسيرات تجوب الساحة تسيء للآخرين وتتهمهم بالخيانة والعمالة، وبأنهم، ثوار مداكي.. واتهم ممثلو المجلس الوطني في حكومة الوفاق بأنهم لصوص مثل الطرف الآخر!


ولعلم الأستاذ؛ فكل هذا البكاء والنحيب والهدار عن التهميش يقصد به (المنصة الرئيسية) فهي وحدها التي نجحت وصمدت وجمعت حولها الأغلبية؛ لأنها مثلت الاتجاه الغالب الرافض للمزايدات وتكرير أخطاء الثورات السابقة.. بينما البعض أرادها أن تكون (هايد بارك) يقول من فوقها ما يشاء ولو كانت شتما للذين أقاموها والذين يسروا له أن يصعد فوقها!


هذه هي القصة الحقيقية للتهميش.. وكم حاول مندسون ومغفلون أن يهجموا عليها ويخربوها.. وكم صرخت صحف النظام من المنصة والمسيطرين عليها لأنها كانت البؤرة التي وحدت أغلبية الثوار وأسهمت في حفظ تكتلهم، وتمنت لو تبتلعها الأرض في غمضة عين (كما تمنى المجرم إسحاق رابين يوما أن يستيقظ من النوم وقد ابتلع البحر قطاع غزة من الوجود).


(3)
في المقال اهتم الأستاذ (أنيس حسن يحيى) باستعراض ما وصفه بالتعددية الفكرية الموجودة في الإصلاح على الطريقة الشائعة في الإعلام، كالحديث عن السلفيين والوهابيين (وكأن هناك فرق بين المصطلحين!) والوسطيين المعتدلين الذين يمثلون الأغلبية. والإصلاح حركة إسلامية، ولا يعيبه تعدد المدارس الفكرية الإسلامية داخله طالما أنها تلتزم بالمبادئ الأساسية الواردة في أدبياته الفكرية والسياسية، والأكثر أهمية أن تدار هذه التعددية بسلمية واحترام لمبدأ الأغلبية. ولسنا ندري حقا: لماذا أرهق الأستاذ نفسه في الإشارة لذلك مع تحفظنا على دقة ما طرحه وتعبيره عما هو موجود؛ فقد كان يفترض فيه، وهو المعجب باللقاء المشترك الحريص على استمراره وتطوره أن يغض الطرف عن ذلك طالما أنه ليس من المسائل الأساسية؛ فلم يقل أحد أنه مطلوب من أحزاب اللقاء المشترك أن تتقولب كلها في قالب فكري وسياسي واحد.. ثم إن مثل هذا الاستعراض قد يدفع شبابا إصلاحيين متحمسين لتقليد الأستاذ، والحديث عن قوى الحداثة التي يراهن عليها بطريقة تشبه الحديث عن الحزب الاشتراكي اليمني على المنوال الآتي: [الحزب الاشتراكي أكبر قوى الحداثة، ويوجد فيه اتجاه غالب يؤمن بقيم الديمقراطية والوحدة، ويعتز بالهوية الإسلامية، ويؤمن بالمرجعية الإسلامية، والانتماء العروبي لليمن.. لكن توجد داخله مجموعات صغيرة متشددة تعيش الماضي وتقاوم بشدة توجهات الأغلبية المعتدلة.. ومن هذه المجموعات تيار (يا لطيف الألطاف نجنا مما نخاف)، وتيار (ربنا ارفع العذاب إنا موقنون)، وتيار (حوالينا لا علينا)، وتيار.. (قد الغرق أهون)!]


وكما يلاحظ الأستاذ فإن مثل هذه التقييمات لا يستفيد منها إلا الخصم المتربص بنا المندس في أوساطنا؛ الذي يسعده أن يبرز كلام الأستاذ عن السلفيين والوهابيين داخل الإصلاح، وكلامه عن تماهيه مع القبيلة، وعجزه عن بناء دولة يمنية عصرية، وعن اتهامه للإصلاح بإلغاء الآخر وتهميشه!


خلاصة الكلام.. إن الكلام سهل، وترديد الاتهامات والتشكيكات في حق الآخرين أكثر سهولة، والنقد ليس حراما كما أن تفنيده ليس حراما، لكن وكما قالوا إن لكل مقاما مقال، فكذلك لكل مقال أجل!
 

عن صحيفة الناس

لقراءة مقال أنيس حسن يحيى (اضغط هنا).

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- رائع التوضيح

متعجب!

بصراحة اوضحت نقاط كانت غائبة عنا. و نتمنى من كل التيارات المكاشفة و ابراز الخفايا حتى نعرف كل ما عنده. نتمنى ان تكون التيارات الحداثية مثلما قلت يا استاذ ناصر. تحية لكل من يؤمن بالاخر و لا يلغيه و لا يعود الى الافكار المعششة التى عفى عليها الزمن.

2- احسنت

مستقل

احسنت في جميع اطروحاتك .. ....

3- إصلاحي حتى العظم يحب وطنه

ممتاز

أوافق الكاتب في كل ما قاله ولكن العجيب أن بعض المثقفين يحكمون على كل من يظهرون ببعض مظاهر التدين المختلفة كطول اللحية وقصر الثوب وغيرها على أنهم جميعا إصلاحيون!!! مع أن هناك من الإصلاحيين من ليس له لحية أو يلبس البنطلون وغير ذلك. وأصبحوا يحكمون على الأشخاص بأشكالهم وليس بسلوكهم وأفكارهم وإنجازاتهم وما قدموه لوطنهم وشعبهم. ولو جاز ذلك للناس البسطاء لما جاز للمثقفين من أمثال الأستاذ أنيس حسن يحيى. وليس معنى ذلك أنه لا يوجد في الإصلاح من العناصر من هو متشدد لكن ما مدى اتساقهم أو اختلافهم مع منهج الإصلاح وتوجهاته الانفتاحية. بل ما مدى تأثيرهم في صناعة القرار داخل الإصلاح. ولو كان هؤلاء متشددين حقا لما انضموا إلى الإصلاح أو لما بقوا طويلا فيه وهم يعلمون أن الإصلاح لا يعبر عن رؤاهم المتشددة. فإذا الكلام عن هؤلاء إما تهويل الله وحده أعلم ما مراد صاحبه أو هو عدم علم بحقائق الأمور. فأما الأول فستكشف نوايه الأيام والأحدث وأما الثاني فعليه أن يفتش ويسأل ويقرأ الإصلاح من داخله مرات ومرات حتى يعلم من هو الإصلاح وما هي أهدافه وما هو منهجه ومن هم أعضاؤه قبل أن يصدر الأحكام جزافا دون روية لأنه في هذه

4- يوجد تيارات في الاصلاح

احمد ع نعمان

ياخي كن اقراء وحلل المواضيع اى كان نوعها بحيادية وليس بواحد يغطي عيونه عن كل عيوب محبوبه فقط لانه عاشق ولا جدال في مناقشة ما يفكر فية . كلام الاستاذ انيس حسن يحى يقيم وضع حزب الاصلاح وحزب مثله له عدة تيارات منه الاخوان المسلمون والذين لا يلتقون مع الفكر الوهابي السعودي وهناك المجاهدين المتاثرين بشكل كبير با الفكر السلفي الوهابي وهولا هم الاخطر عل الاصلاح وكذا على اليمن لانه تيار ظلامي كهنوتي وارجع الى فكر طالبان والى اين اوصل افغنستان . اما مايخص الكثير من الناس والذين نسميهم الطبقة الرمادية فما عليك الا ان تسأل الناس الذين لم ينظموا للثورة فكثير منهم يقول لان الاصلاحين في الوسط ولا يمكن ان نكون معهم وهم كثيرون وال.....اخ.

5- كلك نظر ياناصر

ابوالنوادر

كم انت رااااااااااااااااااااااااااائع يااستاذ ناصر ونبيه وقوي الملاحظة وردودك مفحمة ومقالتك تتميز بالسلاسة وتتخللها الإبتسامات الجادة مش الفارغة لله درك ولافض فوك.

6- وهج الاصلاح

ابواحمد الشلفي

اوجه شكري للاستاذ ناصر يحي على هذا التقييم وايضاح الحقايق المغيبة والمراد تغييبها او تزيفها واتهام ىاكبر حزب في اليمن بها.فالكل يعرف أن الاصلاح ظل ومازال حزبا يحمل على عاتقه حب اليمن ونهضتها قدم التضحيات وتنازل في في انتخابات 93 عن موقعه الفائز الثاني حرصا على الوطن ووحدته ثم حاول ان يصلح شئيا داخل النظام فلما رأى ان الاوضاع لا تسمح له بالبقاء في السلطة غادرها بينما تشبث بها الاخرون ومازال يحلم من فقدها في ي فترة من فترات حكمه العودة لجنى المصالح لكن الاصلاح رأى أن اصلاح الاوضاع من عمله كمعارضة يمكن ان تاتي بنتائج ايجابية للبلد.ثم ظل الاصلا توجه له سهام الانتقاد والشتم وسيل التهم الكاذبة.من اهل المصالح الضيقة واهل الاهواء )مع احترامي للاراء المنصفة) ثم جاءت فترة اللقاء المشترك وخلت انتخابات بعدها نيابية ومحلية ومن اجل الوطن تنازل الاصلاح عن دوائر محسوبة له فتنازل عنها لبقية شركاء المشترك من اجل الوطن والسير قدما لانقاذ اليمن وهاوهو الاصلاح في مقدمة من خرج وشارك بالثورة وقدم التظخيات الكبيرة بينما اردا البعض التخفي وتوجيه اللوم ان الاصلاح يهمش ويقصي الاخرين فشباب الاصلاح في الساحات مو

7- سندعمكم

مناصر

ياناصر سندعمكم الى ان يتحقق للشعب الخلاص مما نحن فيه وفقكم الله وان كنا لا ننتمي للاصلاح . شكرا

8- بارك الله في وقتك وجهدك

أبو أحمد

بارك الله فيك .... بانتظار المزيد ....

9- عجيب يا أخ احمد نعمان

أبو عاصم

الفكر الجهادي لا يتفق مع الفكر السلفي الوهابي كما تقول يا أخ احمد

10- نعم الان

مروان المنصوب

نعم الان سنتحدث , بعدما تجاوزت الثورة خطر التقهقر (كما أشار الكاتب في المقالة السابقة ) , نحن سنتحدث لكن لن نتحدث بإسفاف ولن نتكلم بتجريح مثل هذا النموذج الذي طرحه الرائع ناصر يحيى مت ينبغي أن يكون عليه كل من يريد أن يرد على بعض التفاهات التي يغرد بها النزقون واللذين لا هم إلا الإصلاح . نعم بطريقة الحجة بالحجة والمجادلة بالتي هي أحسن والترفع عن السفاسف . شكر بحجم اليمن للكاتب الرائع ناصر يحيى , أنه مدرسة كاملة المعالم والتركيب

11- الاصلاحيين عليهم بالولى للوطن قبل الحزب وهم سبب فشل الثوره

غمدان

كلام الاستاذ انيس في محله ورغم ان الاصلاح اكبر المشاركين في الثوره الا انه السبب في عدم انتصارها لانه يراهن على اصلاح النظام وليس على التغيير الجذري ولو كان الاصلاح جاد في التغيير الشامل لما استولى على اللجان الامنيه والتنظيميه وعمل على توجيهها بعدم الزحف على القصر والمرافق الامنيه والحكوميه ولو تم ذالك كمااراد المستقلون والحوثه والاشتراكيين والناصريين لانتصرت الثوره ن بدايتها ولكن وجيه المسيرات الى اماكن كا القاع وشارع الزبيري وسقوطهم في المكان والزمان الخطاء كانت اكبر غلطات الاصلاح ووصلنا الى هذا الوضع المشئوم وخيبتنا كبيره كوننا لم نستطيع ان نكون كا المصريين او التوانسه اوالليبيين رغم السلاح والسلميه المبالغ فيها هي استسلام وشماعه للفشل ةالسبب لصلاح .

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء