إصابة ضابطين في اللواء الثاني بشبوة أثناء تفريق فعالية احتجاجية

ذكرت مصادر عسكرية ان ضابطين كبيرين في اللواء الثاني مشاه بحري أصيبا بجروح بنيران قوات من اللواء الذي يتمركز في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن أثناء تنفيذ عدد من الضباط اعتصاماً للمطالبة بإعادتهم إلى أعمالهم اليوم الخميس.


ونقل مراسل المصدر أونلاين عن المصادر قولها إن من بين المصابين ضابط برتبة عميد إضافة إلى ركن توجيه اللواء الرائد جمال العسل.


وأضافت ان قوات من اللواء حاصرت المعتصمين في منطقة بئر علي بمديرية رضوم الساحلية بأطقم عسكرية ومصفحات في محاولة لتفريقهم وأطلقت عليهم النار.


ويطالب المعتصمون بإعادتهم إلى أعمالهم بعدما مُنحوا إجازة إجبارية لإبعادهم من اللواء بعدما أعلنوا تأييدهم للثورة ضد نظام الرئيس علي عبدالله صالح.


وذكر مصدر لـ«المصدر أونلاين» ان الجريحين وصلا إلى مستشفى ابن سيناء في مدينة المكلا.


وكان عدد من ضباط القاعدة العسكرية المكلفة بحماية مرفأ تصدير الغاز الطبيعي المسال في شبوة قد منحوا إجازة مفتوحة عن العمل في مارس الماضي بعد إعلان تأييدهم للثورة.

 

وكان عشرات الضباط اعتصموا يوم أمس الأربعاء لمطالبة رئيس حكومة الوفاق وزير الدفاع بإعادتهم إلى إعمالهم.
 

الصورة لجندي يقف أمام مرفأ بلحاف لتصدير الغاز في شبوة (AFP ـ تصوير مروان نعماني).

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- انقلوا الخبر يا مصدر بحياديه ومهنيه

حسين ناصر منصور

كملوا الخبر يا مصدر وبطلوا القول المجزء على طريقة ولا تقربوا الصلاة .... من المجرم المعتدي ومن الضحية مع ذكر الاسماء كامله واذا تسنى ايضا الصور .. دماء البشر غاليه يا مصدر .

2- تصنيف الحوثي والحراك ضمن قائمة الارهاب

علي محمد الانسي

ذكرت مصادر دبلوماسية أن الوسطاء الدوليين الذين يراقبون تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية أبلغوا الأطراف التي لم تكن ضمن الموقعين عليها في الرياض أنهم لن يسمحوا أبدا بإجهاض مصفوفة المبادرة المزمنة وبالذات ما يخص موعد الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الـ21 من فبراير القادم.وأضاف المصدر أن سفراء الدول دائمة العضوية ودول الخليج، تواصلوا مع الحوثيين وقيادات مكونات الحراك الجنوبي في الداخل والخارج، وأخبروهم أن المجتمع الدولي يقوم بمهمة إخراج اليمن من محنته والمبادرة الخليجية،بمثابة (الكتلوج) والصيغة التي أيدها مجلس الأمن بقراره رقم 2014، وحظي على إجماع كامل، وفتحت المبادرة باب الحوار الشامل مع كل الأطراف ولامست كل المشاكل في الساحة اليمنية، وبالتالي فإن أي خرق أو تحرك من أي طرف في اتجاه تعطيل المبادرة سيكون بمثابة ، تمرد على الشرعية الدولية الملزمة والقرار الملزم لمجلس الأمن رقم 2014.وأشار المصدر أن الوسطاء والرعاة الدوليين أبلغوا الحراك الجنوبي وقيادة الحوثيين، أن أي عمل ضد الوسائل الديمقراطية التي أجمع عليها المجتمع الدولي لإخراج اليمن وإنقاذه والتي منها الانتخابات القادمة ، ي

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء