متاهة الإصلاحي الجديد ومهمته..

بصرف النظر عن أحلام فترة النقاهة فإن الحقيقة الموضوعية المؤقتة تؤكد أن حزب الإصلاح في طريقه إلى الهيمنة على المشهد السياسي اليمني، من خلال أدوات ديموقراطية بالطبع، متفق على جودتها النسبية. أعني: الديموقراطية التي ليست سوى عملية «عد أصوات» محضة. يدرك المهتمون بفلسفة الديموقراطية أن عملية عد الأصوات أقل بكثير من أن تكون هي الديموقراطية. لذلك يعتقد 28 بالمائة فقط من الألمان أن بلدهم ديموقراطي، بحسب دراسة نشرت قبل ثلاثة أشهر في برلين.

 

بمعنى آخر: ستؤول أمور الدولة والحكم في اليمن إلى حزب الإصلاح، وبدوره سيختار الإصلاح حلفاءه وشركاءه وفقاً لحساسياته الداخلية والخارجية، وامتثالاً لتكتيكاته الموضوعة على الطاولة. ربما كان علينا، بصورة براغماتية، أن نساعد على أن يكون حزب الإصلاح حزباً جيّداً لأن ذلك سيفضي في الأخير إلى «حدوث» دولة جيّدة. أي إلى وضع تتوافر فيه الحدود الدنيا – على الأقل – لجودة الحياة.


سيجني حزب الإصلاح، عملياً، نتائج نصف قرن من النشاط الاجتماعي والسياسي والديني. ويبدو أنه يمتلك الجهوزية الكاملة، راهناً، للتعامل مع مثل هذه الاحتمالات على طريقته. وعندما نقول على طريقته فنحن نشير بالضبط إلى «بؤرة النزاع».


قلتُ سابقاً إن وجود خصوم أذكياء، على المستوى النظري الفكري والبرامجي بالطبع، لحزب الإصلاح هو واحد من ضمانات بقاء الحزب كقوة مدنية فعّالة ومتحوّلة وقادرة على أن تصحح نفسها وتتخلص من قشرتها الضارة. إنها، أيضاً، عملية حيوية أشبه بشفط الدهون ومناوأة الترهّل. لكن الأمر أيضاً مرهون، إلى حد بعيد، بنمو واتساع طبقة نقدية متعالية تنتمي إلى المعرفة الإنسانية داخل حزب الإصلاح. هذه الطبقة هي التي سيمكن، من خلال متابعة ديناميكيتها، قياس منسوب الحيوية والعصرنة داخل الحزب. كما ستمثل قنطرة التسامح والتواصل الحضاري والثقافي مع كل الأنظمة الفكرية والأخلاقية والسياسية الواقعة خارج نظام حزب الإصلاح. وعليها سيمكن التنبؤ بمآلات التحوّل العام في البلد: على صعيد الثقافة والإبداع ومعدلات دخل الفرد وسيادة المؤسساتية. ففي زمن وشيك سيكون الحديث عن حزب الإصلاح معادلاً منطقياً للحديث عن نظام الحكم الجديد. هذا النظام الجديد، الوشيك، لا بد أن يكون جيّداً، وكفؤاً ومعاصراً فهو نظام الفرصة الأخيرة التي من المتوقّع أن تكون باباً ذهبياً إلى زمن من الفرص اللا نهائية. يتحدث حزب الإصلاح عن الشراكة، لكن زعماءه السياسين يدركون جيداً أنه سيكون عليهم أن ينفردوا، مستقبلاً، بالقيادة بسبب الحجم الأسطوري لصكوك التوكيل «أصوات الناخبين» التي سيحصلون عليها. وكالعادة: سيحصلون عليها بطريقتهم، ضمن سياق «الديموقراطية العددية».

 

حتى اللحظة لم يوضح حزب الإصلاح مواقفه النظرية من شريط واسع من القضايا المعاصرة. فقد انشغل الدرس الإصلاحي إلى حد كبير برثاء أحزان الإخوان في سوريا ومصر وتونس. وتحدث عن هلاميات شديدة التعقيد، على شاكلة «الخلافة الإسلامية»، بطريقة تشبه مرويات اليمين الأمريكي عن «هرمجدون». وبقيت القضايا الأكثر حيوية وخطورة كالإبداع والفن والحرية الفردية والمرأة والأقليات وحرية الاعتقاد والتعبير والتسامح، وقضايا الاقتصاد الحديث، إلخ .. خارج الدرس الاصلاحي على المستوى الحزبي، وخارج التصور الكلي على المستوى النظري. يمكنك أن تطلع على رسالة بليغة للمفكر الإصلاحي ياسين عبد العزيز حول «نظرية الإسلام في الحرية» لتجد تنويعاً بليغاً ومعقّداً حول «لماذا هي الحرية ضرورية». حتى إن الفقرات الأولى تتطابق تماماً مع ما سرده جون ستيوارت ميل، الفيلسوف الإنجليزي الأشهر (ت. 1873)، في كتابه الشهير «الحرية». لكن شيخ الإصلاح، ياسين، ينهي أطروحته كما بدأها وبطريقة دائرية معقدة تقول كل شيء لكنها لا تفصح عن شيء. إنها مجرد افتتاحية عظيمة في مديح الحرية التي لا يعرف أحد كيف يعرفها ياسين عبد العزيز، ولا ما هي حدودها النظرية والعملية. لماذا تبدو الحرية، التي يتحدث عنها، غير واضحة الملامح. وإلى أي مدى يبدو مستعداً لحراسة تصوره عن الحريّة باللجوء إلى وسائل قريبة من العنف. في تصوري، يبدو هذا الضباب محفوفاً بالمخاطر، بالنسبة لما تعنيه المواضيع الكلية، على شاكلة: الدولة الحديثة، الديموقراطية، التسامح والتعايش وموقع الحرية المركزي في هذه الدوَال الكبيرة.

 

استطاع حزب الإصلاح، عبر عقود من الزمن وعقود أخرى غير زمنية، أن يحتوي شرائح واسعة من التكنوقراط، الموظفين الاحترافيين. نسبة عريضة منهم توقفت معرفتها عند حدود «جند الله ثقافة» لسعيد حوّى، و»الدعوة الإسلامية فريضة» لعبد الله عزام، على ما في هذين الكتابين من التبسيط والتسطيح المدمّر. غير إنك لن تنتظر طويلاً لكي ترى طلائع هذين الكتابين توقفك عند كل منحدر، وتثير في دواخلك قدراً مخيفاً من الارتباك وربما الذعر. فمثلاً، في «الدعوة الإسلامية فريضة» ستجد عبد الله عزام وهو يهاجم «الشعر الحُر» بحسبانه عملية هدمية للثقافة الإسلامية والمرجعية الأخلاقية الفائقة. وهو بالطبع يقصد قصيدة التفعلية، بينما تكون الثقافة العالمية قد دخلت في طور (ما بعد – ما بعد – ما بعد) قصيدة النثر، أو اللانص. لكن سعيد حوّى سيطل عليك من جهة مختلفة هذه المرة، سيمسك بتلابيبك ويقول لك: عليكم يا شباب الصحوة أن لا تستمعوا لضلال ميشيل عفلق. وحتى هذه الساعة لا تزال دروس التنشئة الإصلاحية تقرأ هذه اليافطات، بالرغم من وفاة ميشيل عفلق قبل ما يقارب 23 عاماً. وبعيداً عن زمن رحيل عفلق، فإن ما هو أكثر حيوية للفرد الإصلاحي الجديد هو أن يبتدئ طريقه الجديدة مع باولو كويلو في الخيميائي لا مع «خناقة» سعيد حوّى وميشيل عفلق. وذات يوم وقف ميشيل عفلق في الجامعة السورية 1943 بمناسبة المولد النبوي وقدم خطاباً بديعاً ومطوّلا. قال فيه: لقد استجمع النبي محمد كل قواه فأنجب هذه الأمة. أو لنقل لقد استجمعت هذه الأمة كل قواها فأنجبت النبي محمداً.


إنه أمر متعلق بالمصالحة العامة مع الثقافة والتاريخ والفكر والنشاط الإنساني العام. وفي تصوري أن الجيل الجديد من حزب الإصلاح، أو الإصلاحيين الجُدد، يعبرون الآن القنطرة التي فصلت طويلاً بين جهازين من التفكير العربي. بينما، في الواقع، يشكل مجموعة كبيرة من التكنوقراط، الموظفين الاحترافيين، بسبب انصرافهم عن القضايا النظرية في الفكر والفن، خطراً حقيقياً للقوى المدنية الجديدة التي تقع خارج نظام العملاق الوحيد «حزب الإصلاح». إذ لا تكمن الخطورة «المدنية» في الإصلاحي القبيلي، بل في الإصلاحي «البروفيسور». ذلك المنكب على تخصصه العلمي لكنه يشتبك في القضايا الثقافية برصيد من المعرفة البشرية لا يكاد يذكر، ودون أدنى رغبة في الانتباه لما يضخه العالم كل دقيقة من المعارف.

 

 لقد استطاع حزب الإصلاح أن يجلب طبقة رفيعة من المجتمع إلى صفوفه لكنه أعاد برمجتها بوسائل ذهنية ومعرفية متقادمة، فأخرجها عن سياق المعرفة البشرية العامة، مقابل إغراقها في ساقية واحدة: شارع من اتجاه واحد فقط. يكفي أن تتصفح مجموعة على الفيس بوك ينشط فيها تكنوقراط «إصلاحي» لتكون قادراً تماماً على تخيل حجم الفاجعة. بالطبع ليس مطلوباً من الفرد الإصلاحي أن ينكب على نظريات التلقي، ولا يبحث في الأسلوبية، ولا أن يكتب رواية مفتوحة. أبسط من كل ذلك: أن يحترم المعرفة البشرية، من الفلسفة إلى أفلام كارتون، وأن لا يتعامل معها على طريقة سعيد حوّى وعبد الله عزام. أعني على طريقة: ملاك الحقيقة المطلقة، أو الدوغمائية الحادة.

 

يجد الإصلاحي الجديد نفسه مرتبكاً: ففي الدرس الإصلاحي يخاطب بوصفه «داعية» بينما تهفو نفسه لوصف «مثقف». يقدم له الشيخ المربّي مسودات من المواقف والمعارف بوصفها نهايات، بينما تقول له كتب الثقافة إن المعرفة لا تنتهي وأن النهاية ليست سوى بداية جديدة ليس لها مستقر. يقول له الدرس الإصلاحي «إن المعرفة/الحياة تسبحان في دائرة» وتقول له وقائع الثقافة والمعرفة البشرية: إنها شلال لا يصب إلى شيء ولا يطلع من نبع بعينه، يأتي من كل الجهات ويذهب في كل الوجوه. يرتبك الإصلاحي الجديد: فتربيته الأخلاقية سلفية، وتطلعه السياسي إخواني، بينما تدخل اشتراكاته المالية في عملية «ليبرالية» معقدة لا يعرف عنها شيئاً. لكنه في المنحى المعرفي يرى العالم كلوحة موزاييك معقّدة، وجميلة. يسقط منهكا، أعني الإصلاحي الجديد، بين خطاب الزنداني المحتفي بتقسيم العالم إلى خير وشر، وبين خطاب نشره آينشتاين وبرتراند راسل 1954 يقول فيه للعالم: دعوا جانباً كل خلافاتكم الإيديولوجية وتذكروا أنكم سلالة لبشر رائعين اشتركتم جميعاً في بناء هذه الحضارة المذهلة وعليكم جميعاً تقع مسؤولية حمايتها من الانهيار والدمار. تتصادم المشاهد أمام الإصلاحي الجديد، فلا يعود قادراً على إدراك الخير والشر. ثم يقرر في الأخير على طريقة محمود درويش: على هذه الأرض ما يستحق الحياة. 

 

المصدر أونلاين

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- مقال رائع

فعلا مقبرة المواهب

2- ماذا تقول؟؟

علي اليافعي

ماذا تقول ؟؟ كأنك لا تقرأ الواقع بعمق عليك أن تقرأ وتطلع أكثر........

3- مقال رائع تنقصه بعض الحيادية

عبدالملك الإرياني

مقال فلسفي رائع ممكن عن طريقه تمرير بعض الأفكار لطبقة تستهويها الكتابات المعقدة فتسقطها على شكل مسلمات تستوجب الأخذ بها. فالمصالحة العامة مع الثقافة والتاريخ والفكر والنشاط الإنساني العام بدأت كلها تتبلور في الفترات الأخيرة داخل الإصلاح وتمثلت جليا في وقائع كثيرة بداية بتجربة اللقاء المشترك وختاما بالرقص غلى أغاني جوليا بطرس في الساحات،نعم جوليا بطرس وأعتقد أن هذا هو ما كنت تريد الوصول بالمفهوم العام.

4- لماذا يا مصدر اونلاين؟

علي اليافعي

هل تعلمون أيها القراء الأعزاء أن المصدر أونلاين ينشر التعليقات محذوفة النصف؟ في التعليق السابق لم أقل شيئا يجرح الكاتب بشيء وإنما قلت كلمة قالها كاتب المقال في أكثر من مقال فتم حذفها من التعليق. هل هذا هو الرأي والرأي الأخر؟ يا حسرتي على اليمن الذي كنا نتمنى أن يكون حراً. أخيراً تأكدت بأن المصدر أونلاين ينشر في صفحته للنطيحة والمتردية وما أكل السبع , وللمسخ الصغير أيضا, لو هناك جراءة وتقبل النقد انشروا التعليق , ولكنكم ضعاف .

5- !

اصلاحي

كأن الدكتور مروان يصف تجربته مع الإصلاح في الفقرة الاخير الخير و الشر موجود يا دكتور و ليس بالطريقة المتطرفة التي صورت فيها نقدك لتاريخ الدعاة

6- دلا دلا علينا

اصلاحي قديم جدا

احنا نفهم ما نقرأ وما زلنا نقرأ .....ونفهم ونربي اولادنا لزمن غير زماننا هكذا تعلمنا وهكذا سنظل معلمين وان الملائكة ومن في الارض حتى الحيتان في البحرلتصلي على معلم الناس الخير الخير حط تحتها خط والناس حط تحتها خطين واتمنى من اصلاحي جديد يدلو بدلوه لنعرف منه حال الاصلاحيين الجدد

7- فلاسفة العصر

امين العقلاني

الاخ الكاتب لا يعرف عن الاصلاح الا كما يعرف عبده الجندي فهو يتكلم عن افراد الاصلاح وكانهم يدرسون في ( قم )الايرانية وهو لا يعرف ان الاصلاحيون يتفقون في الاساسيات فقط اما الفرعيات وشؤون الحياة فلكل فهمه وفكره وطريقته ثم يختزل فكر الاصلاح في شعر التفعيله وكانه لا يعلم ان الاصلاحيون قد اقتحموا كل ميادين الابداع والفنون قبل غيرهم وكل القضايا التي طرحها الكاتب ليس للاصلاح اي مشاكل حولها . المشكلة ان كل من يريد الظهور يبدا في نقد الاصلاح كورقة عبور الى عالم الشهرة كون الاصلاحيون اكثر الناس قراءة

8- المشكله ياصديقي انك في الدائرة المرتبكه

ابوجمان

بالنظر الى ماكتبه هذا الاصلاحي المرتبك الذي يعبر عن نفسه انما هي فسافس لاترقى للتعليق عليها فكيف به وهو اصلاحي

9- انت ابن حضارة رائعة تستحق ان نحتفي بك وبها

عبدالله فارس

دعني اخلع قبعتي وانحني لأناملك إجلالاً فليسوف اليمن المعاصر. انت تثبت لنا انك ابن حضارة ماجدة وصاحب فكر مذهل تستحقان ان نحتفي بهما. حماك الله ياعزيزي مروان.

10- !!!

د. احمد الغيل

برغم طول المقال الا اني اصريت ان استمر لنهايته بحثا عن هدف الكاتب، وبرغم اني اصنف نفسي مثقفا الا ان الافكار الجانبية المحشو بها المقال بغير ترابط وتسلسل جعل هدف الكاتب بالمحصلة ضبابيا غير واضح المعالم. همسة: راجع مقال الماوري الاخير ، سيفيدك في كتابة المقالات.

11- معلوماتك قديمة تحتاج الي تحديث

محب للغفوري

أخي مروان ... يبدوا بأنك أنت من لم يعد يعاصر منهج الإخوان ... ياحبيبي مروان من ميزات هذه الحركة التحديث الدائم والمستمر لمناهجها وبما يناسب وظروف ومستجدات الواقع مع الحفاظ علي ماتراه الجماعة من ثوابت ماتزال هامة... والفاصل الأحكام الشريعة... هل تعتقد أن الجماعة كانت بالإمكان ان تستمر وتنجح في مواجهة كل العوائق وتتعامل مع كل المتغيرات "لو لم تكن قراءتها للمستقبل جيدة؟؟؟...... أما مايخص الكتب التي ذكرتها لعزام وحوى فالمنهاج الشامل للجماعة متكامل فهناك من الكتب المنهجية الكثير التي يهتم ببناء الشخصية المتكاملة في كل الجوانب حتي الذوقية منها ... لوكانت هذه الدعوة كما صورتها في النصف الأخر من مقالك لم إستطاعة أن تكسب الكثير من مختلف الفئات.... وحركة بهذا الحجم وهذا التوسع لاشك بأن طبقتها المثقفة فعلا ستكون بنسبة المثقفين في مجتمعاتنا ,لكن مناهجها لاشك أنها سترفع من نسبة الحد الأدني والوسطي من نسبة الثقافة.... شخصيا أعتقد أن للإصلاح دور كبير في نشر ثقافة الوعي وتغيير أوليات المخ القبيلي في اليمن لذلك ظهر إلتزام خط سلمية الثورة واضحا برغم إمكانات السلاح...... حبيبي مروان تواصل مع أحد استاذتك

12- اختلف واتفق ... معك

ابن صنعاء

هناك اتفاق واختلاف ... لكن .. نظرتك ليست واقعيه تماماً.. بالرغم من اني لست اصلاحي .. لديك شطحات ... تظهر عندكتابتك... هي شطحات نزقه لكاتب معروف يريد ان تفرض رؤيته ...

13- وقعت في ماتنهي عنه

ابوشريف

اتهم فهمك ياستاذ فانت نصبت نفسك قاضي توزع التهم حسب فهمك حاول توسع رؤيتك وسوف تري الامور علي حقيقتها وليس كما تفكروتتخيل وتخمن

14- الإصلاح يطور من نفسه في كل مراحلة

دحان المضري

دكتور مروان ... ممكن أنك تقاعدة منذوا زمن في معرفتك للإصلاح ... أنت تحكم على إصلاح الثمانينات ..... كل شئ تغير يا دكتور تحياتي لشخص الكريم

15- معلومات قديمه

وليد

المقال جيد إذا نظرنا إليه قبل أكثر من خمسة عشر عاما، لكن يبدو أن الإصلاح يتحدث والكاتب لا يتحدث هذا هو السبب لخطأ الكاتب في نظري وهو معذور إذا كان غير إصلاحي لأنه لتدرك التحديثات والتقدم الذي حصل في الفكر الإصلاحي لا بد أن تكون إصلاحي

16- شكرآ مروان

مقال اكثر من رائع

سوف اعيد قرأثه مرات ومرات ... شكرآ مروان

17- مش الاصلاحي بس!

ياسر

اعتقد اغلب النخب الشابة في اليمن تعيش نفس الحالة الموصوفة في الفقرة الأخيرة على اختلاف الايدولوجيات ودوائر الثقافة. ما يميز الإصلاحيون هو وجود الكيان المستطاع تحديده، وبالتالي انتقاده! عيييييييييييش ياحج مروان!

18- صحيح.. لكن

متابع

اخشى ان تكون قراءتك لواقع الاصلاح متفائلة فانت تنظر بان "الإصلاحيين الجُدد يعبرون الآن القنطرة التي فصلت طويلاً بين جهازين من التفكير العربي" وهو الامر الذي ربما استنبطته من وجود شخصيات اصلاحية على نمط شوقي القاضي او ربما توكل تحاول عبور تلك الفجوة.. لكن الخوف ان يعبر في الاتجاه المعاكس الالاف تحت تاثير الديمقراطية العددية (كما اسميتها) والتغيير المنشود.. وهنا تكمن المشكلة.

19- النقد البناء مطلوب

النهاري

كنت أعتقد وأنا من درس في مدرسة الإصلاح وقرأت الكتب التي ذكرها لسعيد وعزام ولكن هذا كان زمان والمناهج التي تحدث عنها قد تغيرت كلياً قبل الثورة بكثير وفقاً للتطور الحاصل في الحركة والمجتمع والعالم ولكن يبدوا أنك لك فترة كبيرة ما تحضرش الدروس يا مروان وأرجوا أن لا يكون النقد تحاملاً ولكن من أجل البناء حتى نصل إلى الصواب وعلى كل حال شكراً لسعادتكم

20- .............

الشرعبي

................

21- مقال جيد ولكن ..

أبو جمال اليمني

ما هي مرويات اليمين الأمريكي عن «هرمجدون ؟ ممكن يا مروان تشعبولي العبارة ( على قول شعبان عبدالرحيم عندما سأل عن الشرنقة )

22- الاصلاحيون أم الزندانيون؟

محمد غانم

لماذا يخشى الناس الزندانيين؟ الزندانيون كفكر، هم أولئك الأشخاص الذين يتبعون فكر الشيخ /عبد المجيد عزيز الزنداني- حفظه الله، وهو أحد أثنين –بالإضافة إلى يحيى النجار وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الإرشاد – جاءا بفكر الإخوان المسلمين بتعليمه وغرسه في كل من مأرب والجوف بعد ثورة 26 سبتمبر مقابل صفقة مع النظام الجمهوري الوليد في عام 1962م، وتقضي الصفقة بالسماح لفكر الإخوان بالانتشار في اليمن مقابل إخضاع القبائل في تلك المحافظتين والمحافظات المجاورة لسيادة الدولة وقبول النظام الجمهوري، وكانت الأداة الناجعة - لكلا الجانبين - في تنفيذ الصفقة إنشاء المعاهد العلمية في المحافظات المختلفة وتلك المحافظتين على وجه الخصوص. شكل الزندانيون المرجعية الدينية للنظام المستبد – نظام صالح، بل كانوا أحد أركانه فقد اعتمد عليهم النظام السابق في تبرير حروبه وإخضاع مناوئيه، ومن تلك الحروب حرب الجبهة القومية في المناطق الوسطى بداية الثمانينات من القرن الماضي بدعوى محاربة المد الشيوعي، وفي حرب 94 المشئومة بدعوى محاربة الكفار والمرتدين. الزندانيون عكس السلفيين الذين يرون أن ممارسة السياسة والانتخ

23- أوافق في البعض وقد أختلف معك في البعض الآخر

الزمر

يتألق الأخ الغفوري دائما بأسلوبه المتميز والكم المعرفي التحليلي الذي تتميز به مقالاته. حري بكل اصلاحي أن يقرأ هذا المقال ويستفيد منه وبالذات قيادات الاصلاح التي لها دور حيوي في التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية المنضوية تحت عباءة الحزب. ربما لم ينصف الأخ مروان عبدالله عزام وسعيد حوى رحمة الله عليهما عندما أشار اليهما. المشكلة قد لا تكون في الكاتبين ولا في ما كتبا لأن ما كتباه يتناسب مع المرحلة التاريخية التي عاشا فيها بكل تداعياتها وأحداثها ومعطياتها وما تستدعيه من طرح ومعارف. المشكلة تكمن في التكلس في التفكير الذي ربما أصاب بعض المنظرين التربويين للحزب فلم يبحثوا عن بدائل علمية معرفية تربوية لتربية المناصرين تتناسب مع روح العصر ومستجدات الوضع الراهن.

24- اا

ابوانس

أول شــي أنا اصلاحــي من المهــد واقــراء مســتطاعــت من المقــالة والنقــد من كل الأتجــاهات ولم اســمع من قادات حـزب ألأصــلاح من يمنع أو يعبي مثل هــذه التراهــا الســخــيفــه 2 - أن كاتب هــذا المقال أم انــه مبتـدا في كتابــة في مثل هــذه المـوضــيع أو أنــه من الطـرف ألأخــر يريــد يوصل معلومــه معيــنه بطريقــه غــير مباشــرة 3 - أن المــوضــع كله بــدش والهــش غير المرتب والســؤال ماذا يســتفيد القارئ مثل هــذه المــواضــيع الهامشــيه 4 - لقــد حـوربو حــزب ألأصلاح أعلامين كــثيرآ وســخرت امكــانيت دولــه باكملــها لهــذا الغــرض مماجــعلهــم أن ينســو ان يحـاســبو انفســهم ففســدو وافــسدو وهــم مهــمــومين كيف يشــوهــو ألأخــرين 5 - يجــب على كل ألأصلاحيين أن يحـاســبو كل مهــرج يتهــجــم عليــهم بغير وجــه حــق كفا تحمل وصبر ومــوضــع أنشــاء عــندربنا وانشــاء الله نخــذ حــقنا عــند ربنا

25- رائع

د.احمد سالم

مقالة اكثر من رائعة ، اتمنى ان تحدث نقاش حقيقي في اوساط الاخوة كوادر الاصلاح ....لاسيما انها من احد ارقى وافضل كوادرهم المتفتحة .... وليست من خارجي حاقد او علماني كافر ,,, الى اخره من التوصيفات الجاهزة ..... عليكم باحداث تغيير في رؤيتكم للاخر ... ورؤيتكم لاتفسكم .

26- يرى الناس بعين نفسه!!

أبو أحمـــــــــد

عدا عن نجسيته المفرطه وأعجابه برأيه..نجد الكاتب يتخبط في دهاليز نفسه لينقل تفاعلاته وينسبها لعامة الإصلاحيين على أنها دواماتهم النفسيه التي يعيشونها..علماً أن الإصلاح لم يفرض ثقافه معاينه على أعضائه مطلقاً وأن لهم كامل الحريه فيما يقرأون ويقولون والدليل وجوده هو وأمثاله من الشاطحين الذين خرجوا من عبائة التجمع ولم يعتب عليهم أحـد!!

27- برمجه

ناصر علي

عقول مبرمجه.... صعب عليك الاقناع حلوه هرمجدون والخلافه الاسلاميه

28- من جلس على الشاطئ ظن أنه قد اصطاد سمك القرش

المقوقس

الجلوس في الشاطئ ومتابعة هوى النفس لا يقود إلا إلى الجنون سواء الجنون العقلي أو جنون حب العظمة فالتنظير غر مروان من زمان وظن أن حزب الاصلاح هو كتابة أبيات من الشعر كالعجين كما يكتب مثقف الثورة فالحزبية عمل ومثابرة وليست كلمات تقال هناك وهناك والتفيق والتطبيل وراها فإشباع الذات جعل فرعون يدعي الربوبية وجعلت عفاش يدعي أنه باني نهضة اليمن وكذلك كمروان نخاف عليه من ادعاء نبوة التمرد على الواقع والعيش في الوهم

29- قارء فنجان

اصلاحي جديد

يبدو ان الكاتب يمتلك مفردات حب يستعرضها فقظ ويقول انا مثقف خلاصة المقال الذي كتبه فاراء فنجان

30- انت كحاطب ليل لا يدري ماذا يجمع

ابن الجنوب

ان اقول ان الدكتور المحترم لم يحترم عقل القارى حين يكتب مقال طويل عريض جنب فيه الحقية بل خلط الحابل بالنابل ولكنك تظن انك فليسوف ياعزيزي ولا زال المشور طويل يا مستر

31- الأقربون أولى

مغترب

الى صاحب التعليق رقم 4 : أنا معك قلباً وقالباً بخصوص "مزاج" المصدر. عانيت مما عانيت أكثر من مرة وبالذات عند التعليق على الغفوري وصدمت فعلاً لإنني أعرف المصدر منذ زمن وكنت لا أصدق من يقول أن المصدر لا يسمح بتعليقات معينة على كتاب مختارين أو في مواضيع معينة، ولكن الزمن أثبت لي عكس ذلك. بل الإكثر من ذلك أنه لا ينشر تعليقات معينة ليس لإن فيها كلمات نابية أو قدح أو ذم بل لإن الكاتبعزير على قلب المصدر أو أن الرأي في التعليف لا يتماشى مع توجهات المصدر. فمثلاً نشر المضدر سباً صريحاً للإب والأم ورأى المصدر أنه لا بأس في ذلك طالما الموضوع متعلق برموز النظام! المسألة مزاجية بحتة وليست مسألة مبادئ.

32- تابع "لماذا يخشى الناس الزندانيين؟"

محمد غانم

وغيرهم كثير من الثوار أنفسهم يلتقون في الخشية من وصول الزندانيون إلى الحكم، حتى أن البعض مضى يقول بأن الفساد السياسي أخف إيلاماً علينا من الفساد الديني، فالفساد السياسي لا يصيب إلا نخبة المجتمع ولا تصل إضراره الجسيمة إلى الفئات الدنيا إلا وقد خفت وطأتها، غير أن الفساد الديني سيكون إفساداً من على المنابر وباسم الدين، يصل الحد به إلى تطبيق أحكام تشوبها الكثير من الانحرافات عن الدين القويم تُضيّق على الناس وتصادر الكثير من حقوقهم وحرياتهم وبالتالي تطال الصغير قبل الكبير والمظلوم قبل الظالم. قد يكون الزمن غيّر الكثير من فكر الزندانيون، كما فعلها مع إخوان مصر وتركيا من قبلهم، فالزمن يعلم ويصقل الكثير من الأفكار، ولكي يكون للزندانيون قبول في الشارع فعليهم أن يطمئنوا ذلك الشارع الذي هرم من الكبت والتكفير والتخوين والإنشداد للماضي وأعلنها صراحة بأنه يعشق التحرر والحياة المدنية بكل ما تحمله كلمة "مدنية" من معنى.

33-

مواطن

فيما يتعلق بالغفوري، فان موقف المصدر في وجه أي تعليق لا يبدأ بكلمة "رائع" هو عبارة السامري: "لا مساس!"

34- ما هكذا تورد الإبل يا سعد

اصلاحي (زميل سابق)

الأخ مروان / ما هكذا نكافئ من علمونا وأخذنا منهم الكثير ، وإن كان هناك من نصائح تريد إيصالها فهذا ليس مكانه ، وإن كان تحاملا على الجماعة فهم أكبر من كل ما قلت في حقهم وبالأخص في رموزهم ، ولا أظن أن المعرفة الحقيقية تجعل صاحبها ينسى من أضاءوا له الطريق وأخذوا بيده إلى عالم المعرفة ، تحياتي .

35- ما هكذا تور الابل يا مروان

ابو طارق حمود الحقب

احترم رايك الاخ موران ولكني لست مجبر بان اقتنع فيه لاني اصلاحي جديد على حسب تصنيفك وضحكت كثيرا" على هذا الكلام الذي يدور في حلقة مفرغة . اخي العزيز الاصلاحي ورجالاته وخاصة الطبقة القيادة والمثقفة تعي العصر وتغيراته وتبني مواقفها عل حسب شريعة الله وما يتوافق معها وما يحقق المصلحة . اشتم من خلال كلامك بانك تريد تشتهر لانك تهاجم الاصلاح . باعتباري اصلاحي ارحب بالنقد بالنباء اكان من الداخل او الخارج ولا اقف ضده وساقف ضد كل من يوقف ضدها اذا الهدف منه اصلاح المسار اذا كان معوج . اما اذا كان لاغراض شخصية او مرض فلا القي له بال , قرائة كلامك كلمه وحاولت اشتف منه ما تريد أن توصل إليه ولكني للاسف ربما لفهمي القاصر ولكنك عزيزي ومن خلال ما اتضح لي من كلامك باني تبني فرضياتك على رايك الشخصي وليس على ادلة مقنعه . مثقفي الاصلاح على اطلاع تمام على كل جديد ويحملون فكر نير وواضح وكل من تحاور معهم اعجبه هذا الفكر المتفتح الراقي العارف عما يدور حوله . ارجوا من الاخ بان لا يتحامل على الاصلاح ولا يألب عليه الاصلاح من اليمن والا اليمن وعايش باليمن ولليمن .

36- مقال رائع ، لا عيب فيه إلا أنه رائع

د عبد الحميد الحسامي

إن الكتابة الجريئة والقادرة على نقد الذات ونقد الآخر ، وقراءة الواقع واستشراف المستقبل هي القرءاة القادرة على تشكيل وعي جديد .. إن هناك كتابات كنا نعتقد أنها ليست مفيدة وسابقة لأوانها وأنها تغرد خارج السرب كانت هي الكوى التي منها انطلق الربيع العربي ، وستبقى الأفكار المشاكسة والطليعةية تفتح نوافذ المستقبل ، شكرا لأنك فنان في الكتابة فيلسوف في التناول ، إنساني في الرؤية .. تستحق كل معاني الشكر والتقدير والإعجاب أيضا .

37- انامل مروان نادرة

ابو آدم

حقيقة مقال اكثر من ممتاز ونحن نحتاج كثيراً اليك والى كتاباتك الراقية الممتعة والمفيدة وقد لاحظت بعض الانتقادات في التعليقات وذلك لا ينقص من قيمة المقال اطلاقاً اتمنى لك السداد اخي مروان خالص مودتي

38- الاصلاح ( الاخوان المسلمين قطر اليمن ) بين الثابت و المتغير

د . حميد القادري

بداية يجب على من يكتب عن الاصلاح او الاخوان المسلمين في اليمن : ان يدرك تماماً انه يتحدث عن مقدسات العقلية الدغمائية ، و انه سوف يتناول ثقافة التناقضات العلمية و الدينية العجيبة و الغريبة . انه سوف يتعرض لظاهرة الحلول و الاتحاد المقدس بين الثابت الالهي و المتغير الانساني و لكن في شيء اسمه ( الاصلاح او الاخوان ) ، انه يجب عليه الا يسير وفق المنهجية العلمية ، و منطق السؤال ، بل وفق تلازمية الغاية و الوسيلة اين كانت هذه الوسيلة ، و ايضاً وفق هلامية الطرح ، و تقديس المطروح . ان على من يكتب في الاصلاح او الاخوان المسلمين ان يعي اساليب و طرق التربية عند هؤلاء الجماعة و التي هي بالضرورة تختلف عن مفهوم التربية المتعارف عليه في علم التربية . ان على من يكتب في الاصلاح او الاخوان المسلمين ان يعي مفهوم الثابت و المتغير عند افراد هذه الجماعة . انه يدرك ان المفاهيم مثل ( الحرية ، المساوه ، المال ، السلطة ، الديمقراطية ، ....و غيرها من المفاهيم العلمية و النظرية ) عند الاصلاح او الاخوان المسلمين تختلف عما هو متعارف عليها عند اهل الاختصاص . انه يدرك ان مفهوم الحقيقة و البحث عن الحقيقة عند ال

39- فيلسوف الصحفيين مروان

ضياء المجد

لا أدري لماذا أحرص دائماً على قراءة مقالاتك مع أنني لا أفهم في الغالب ما هو الهدف منها ربما يعود هذا إلى استشهاداتك التي توشي بها مقالاتك غير أن إفراطك في الفلسفة يجعل مقالاتك عسرة الفهم لا يقرأها إلا القليل و لا يفهمها إلا الأقل وأشعر أحياناً أنك تتعاى علينا بهذه الفلسفة. قليل من التبسيط والوضوح سيجعلك كاتباً صحفياً رائعاً

40- طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس

ناصح امين

الاخ مروان قبل تسديد سهامنا الى الاخرين يجب ان نكون صادقين مع انفسنا ,فقبل ان ننتقد العلماء الاجلاء الذين افنوا حياتهم في الدعوه لهذا الدين فهلا راجع الشخص منا مدى قربه من الله هل نحن ملتزمون بالصلاة في اوقاتها واداء النوافل وقراءة القران ومتمثلون تعاليم ديننا الحنيف ام انها مجرد اهواء وشطحات ,اخي العزيز ان كنت غير مقتنع بهذه الحركه الدعويه فلا مانع ان تقدم استقالتك وتنظم الى اي حزب ليبرالي كلمة اخيره نقولها لمن لا يعرف الاصلاح بان من يظن ان انتماءه للاصلاح سوف يكون طريقا لتولي المناصب فهو واهم لان الاصلاح اسس ليكون في خدمة الناس والنهوض بهم

41- مروان مقالك في غير محله

رضوان محمدالسماوي

الدكتور مروان الغفوري كما قلت لك سابقاً تعجبني فيك صراحتك وتعبيرك الواضح عن قناعاتك ، وهذا سيقودنا حتماً إلى التلاقي ولو بعد التمادي . أخي العزيز أنصح لك والدين النصيحة كما ورد في الحديث النبوي ، أنك وكما تقرءا في كتب الفلاسفة والحداثيين وغيرهم ، فلا مانع من أن تعرج على كتب أصول الدين ولعل في ذلك خير لدينك ودنياك . الإصلاحي الجديد يعيش متاهة الفلسفة والسياسة لأنه لم يربي نفسه على أصول الدين وما نسميه المعلوم من الدين بالضرورة ولا يعذر أحد بجهله . العملية السياسية في اليمن تقوم وفقاً للدستور اليمني الذي جعل الإسلام دين الدولة ومصدر التشريع وبالتالي فالديمقراطية اليونانية غير مقبولة إسلامياً ، وإنما يمكن التعايش معها وأدواتها وفقاً لفقه القوة والضعف والدعوة والتمكين وفقاً لتخريجات إسلامية واضحة . ذكرها العديد من الباحثين والفقهاء المعاصرين كالقرضاوي والعودة والموريتاني محمد ولد الددوا . ذكرت أن يكون حزب الإصلاح جيداً والدولة الجيدة وجودة الحياة ، ولم تضع معياراً لماتقول أنه جيد أو غير جيد ، أتفق معك في دعوتك إلى وجود تجمع أو قائمة أو حزب جديد قوي وذكي ينافس حزب الإصلاح على المست

42- استخدم سلاحك و غيرك سيتخدم سلاحة

face to face

......... مروان انت تستخدم سلاحك الذي تجيدة ظناٌِ منك انك ستحصل على ماتريدة من اطماع الدنيا و الحصول على منصب تريدة!!!! ولكن هبهات هيهات ان تحصل علية بهذة الاساليب .......وان حصل واعطوك منصب مقابل اتقاء شرك فاعلم ان هناك من يجيد استخدام اساليب اخرى تفتقدها انت ولا تستطيع الوقوف امامها ..اما الكتابة فهيا اسهل ماتكون خصوصا اذا كانت هذة الموهبة لدى ضعيف مثلك............. اللوم وبشدة من ادخلك الى ......... الاصلاح .. وادعو الى التاكد من امرة ؟ اي الشخص اللذي ظلم الاصلاح والاخوان بك

43- في غير محله

رضوان محمدالسماوي

للأسف أنت كمن تنتقد غير واضح تتكلم بلغة ضبابية محفوفة بالمخاطر غير واضحة المعالم لاندري ما تقصد بالمعرفة التي لاتنتهي ولاما تقصد بأنها لا تنتهي ، لاندري ماهو الفرق بين التربية السلفية والتطلع السياسي الاخواني ، وماهو الرابط بين كل ما سبق واشتراكاته المالية التي تدخل في عملية ليبرالية معقده . الزنداني لايقسم العالم إلى خير وشر ، المسلم المتدين يعرف أنه لايعيش في هذا العالم مبتوتاً كيف والنبي عاش وجاور اليهودي ووقع صلح الحديبية وعاهد الكفار وقام لجنازة يهودي مرت وقال أليست نفساً وقال من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وقاتل من وقف في وجه الدعوة كل هذه الأحوال لنا فيها قدوة وأسوة كيف والقرآن يقول الله فيه ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي أحسن ) وفي آية أخرى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى ) وغيرها من الآيات والأحاديث التي تعطينا مساحة كبيرة للحركة واتخاذ المواقف بحسب الحال والمآل وفقك الله دكتور والسلام

44- رائع

فؤاد

الاخ مروان مذهل في كتاباته واشتاق لقراءه مقلاته ويجبرك على ان تقرأها بالنسبه لي انا محيطي كامل من الاصلاحيين واحتك به كثيرا لكن لا اجد نفسي الا قومي (بعثيا)

45- الغفوري بين النرجسية والكلمات المتقاطعة

من مقال للمقرمي في مأرب برس

لقد حزّ في نفسي ما قرأته في مقال الدكتور مروان الغفوري والذي عنونه بـ "متاهة الإصلاحي الجديد" متغافلاً كان أو متعمدا بأسلوب تهكمي يترجم ما يكنه في خلجاته ويفصح عن الأنا وادعاء المعرفة والفطنة التي يفتقرها غيره وأكاد أجزم عدم قدرته على التفرقة بين الثقافة الدينية.. والثقافة الأدبية .. وما هية الثقافة العليا والثقافة المتخصصة .. ويفتقر في مقاله إلى منهجية النقد البناء في الحديث عن القشور الضارة التي نأمل جميعاً استئصالها من مكامنها في كل الأطياف ولا أعتب عليه إن عجز عن فهم كتاب المفكر ياسين عبدالعزيز الذي تحدث حول "نظرية الإسلام في الحرية" نظراً لاستخدامه لغة تفوق وإمكانيات الغفوري إلا أن تلك الرسائل لمن يفهمها ولربما كانت أكبر دليل على النضج الفكري لهذا الحزب الذي أصبح شبابه يجتاز بفهمه للواقع والحداثة المتزنة التي تعدت في استيعابها لنظرية التلقي ومقترحات الألماني هانز روبرت ياوس في فهم الأدب وتفسيره وجاء بها في نهاية الستينات في نظرته للنصوص الأدبية.. أما الحاجة إلى الرواية المفتوحة والإيمان بشعر التفعيلة فذاك يتطلب منا استحداث نظريات جديدة لما بعد الحداثة تتناسب والعقل الجمعي للمجتمع

46- مروان، انت الآن في المرحلة الثالثة

عبدالله فارس

"في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر." - المهاتما غاندي

47- المتاهة .. المتاهة

أسامة الخليفي

أخي جميل الحرف و النزف .. د. مروان كعادتي مع جميع مقالاتك .. لا أقرأها الا اذا غذا اخذت قسطا من الراحة - البدنية و الذهنية .. و لكن مقالاتك الأخيرة تزداد عنادا معي .. ترهقني في متابعتها .. انها تتبع اسلوب الاعياء Fatigue الذي يتبعه ( أبطال ) في المصارعة الحرة .. تعيني خروجا و دخولا .. مرة كانك تكتب مشاهدا من السطح و في السطر الاخر كأنك غائصا في الإصلاح - تنظيما و فكرا - و لذا جاء المقال.. مرتبكا .. ضبابيا .. لم نستطيع تقيمه - نحن القراء - أكتبته ناقدا أم مهاجما؟ .. نصاحا أم فاضحا ؟ .. على العموم .. اوقعت نفسك في المتاهة نفسها .. و لكن أهديك ( يافطة ) للخروج .. الاصلاح كاحد الأجسام / القوالب التطبيقية للحركة الاسلامية الحديثة .. لم يقدم نفسه في يوما ما على انه تنظيم نخبوي .. أو أنهم مظليون ثقافيون هبطوا على المجتمع من بين الورق .. إنهم مجتمع ( التعريف وكل ما يحمل من معنى و دلالة ) مصغر .. وضع حدودا تنظيمية و أسس فكرية عامة و لكنه تركها مفتوحة لكل (من يحب على خلق ).. اى انه عينة مجتمعية حقيقية .. تحتوي كل طبقات المجتمع و نمط تفكيرها و مخرجاته.. المثقف و المثقفاتي و القبيلي و العسكري

48- شايف نفسه

وكأن مروان الغفوري شايف نفسه حبتين يالله مش مشكلة الغرور احيانا يصيب المبدعين ايضا وسيجد نفسه بعد زمن ليس بالبعيد على ارض الواقع وحيدا.

49- الله اكرمني بالعقل

رزق واكد البيحاني

والله انا في الاصلاح لم ارى من هذا الكلام شي والله اكزمني بالعقل امييز الخبيث من الطيب والخير من الشر..واميز كلام جون ستيوارت ميل من كلام ياسين عبدالعزيز..وكلام ميشيل عفلق من كلام سعيد حوى واميز خطاب نشره آينشتاين وبرتراند راسل من خطاب الشيخ المسلم الزنداني قال الله عز وجل(افنجعل المسلمين كالمجرمين..ما لكم كيف تحكمون)

50- فلسفة

ماجد

الاخ مروان يتفلسف . على اي اساس بنيت فلسفتك هذه يا اخ مروان ؟؟؟

51- الكتاب الجدد

امين العقلاني

الكتاب الجدد كثير ممن يحاول الدخول الى عالم الصحافة والكتابة اتخذوا سياسة قديمة كان يستخدمها من يريد الحصول على منصب او وظيفة مرموقة ايام حكم عفاش البائد حيث اتخذوا سياسة الهجوم على الاصلاح للوصول الى ماتريد وبقدر قوة الالفاظ التي تستخدمها تكون اهمية ماتحصل عليه من منصب او وظيفة . اصحابنا الكتاب الجدد اليوم يستخدمون نفس الاسلوب فمن اراد الولوج الى عالم الصحافة والمواقع الاخبارية فليهاجم الاصلاح وقياداته ويصفه بما تحمله نفسه من مفردات اللغة وهم بهذا يستفيدوا من جهتين الاولى كثرة المعجبين بكتاباتهم من اعداء الاصلاح وهم معروفون ( الحوثيون- الانفصاليون - بقايا النظام - الليبراليون - الانتهازيون - المتسلقون - المتشدقون ) ومن جهة اخرى هم يعرفون ان اكثر القراء والمتصفحين للمواقع الاخبارية هم شباب الاصلاح وبالتالي سيحصلون على اكبر قدر من التعليقات والردود عليهم من شباب الاصلاح فيعتبرونها دليلا على تفاعل الجمهور مع ما يكتبون . ولكننا نقول لهم لقد تغيرت الامور وانتم لم تتغيرون وما كان صالحا بالامس لم يعد صالحا اليوم واذا كان هذا الاسلوب زاد الاصلاح قوة في السابق فكيف سيكون بعد ربيع العرب ...!!

52- "الغاية تبرر الوسيلة" شعار الاصلاح الأوحد

معتصم

لاتقلق على الاصلاح في جانب الفن وقبول الأفكار العصرية والعلمانية وما إلى ذلك لسبب بسيط وهو أن الإصلاح إذا استلم السلطة، رغم أن النظام لم يسقط بعد، فإن فلسفة الحكم لديه لن تخرج عن الميكيافيليه ((الغاية تبرر الوسيلة)). والأدلة بارزة وواضحه في مسيرة الاصلاح على سبيل المثال: إقرار الحصانة لصالح يخالف الشريعة الاسلامية مخالفة كبيرة تصل إلى درجة الكفر كونها تحلل ماحرم الله وتحرم ما أحل الله. فماذا كان موقف الاصلاح الذي كاد ان ينسف الوحده من اجل المادة 3 بالدستور، لقد أفتى أحد رموزه بأن الحصانة مفسده صغرى لدرء مفسده كبرى. وهي عباره تتفق ولاشك مع "الغاية تبرر الوسيلة". المثال الثاني: تقوم أمريكا والسعودية بقتل اليمنيين الأبرياء سنة وشيعة وتنتهك سماء وأرض وبحر اليمن بدعوى حرب الارهاب أو الحوثيين، ورغم حرمة ذلك شرعا وعرفا وقانونا الا أن الاصلاح لم يدين أو يستنكر أو حتى يذكر ذلك الموضوع لماما، والسبب حاجته لأمريكا في ازاحة صالح وتأكيدحرصهم على خدمة أمريكا في محاربة الارهاب، فضلا عن ولائهم المعروف للسعوديه حتى ولو تعارض ذلك مع القران والسنة التي يرفع شعارهما. وهذا ولاشك تطبيقا لمبدأهم الراسخ "ال

53- كلام يعبر عن كاتبه

فارس البركاني

لم افهم ماذا يريد ان يقول الكاتب؟ شعرت إنه هو نفسه في متاهة ولايدري كيف يخرج منها؟!

54- لابدمن سعة الصدر

فارس فارس

يجب ان يتسع صدرك لراي غيرك وان كنت تختلف معه ولكل مجتهد نصيب له اجران ان ااصاب واجر ان اخطئ طبعا اذا خلصت النوايا واراد المجتهد من اجتهاده الخير لذلك ارى ان التحامل على الدكتور مروان غير مبرر فماورد في مقاله خاضع للنقد والاخذ والرد باسلوب حضاري يكسوه ادب الاختلاف وعلينا تجنب الاساءة للاشخاص عند انتقاد اجتهاداتهم تحت اي مسمى كان كتب بحوث مقالات فتاوى اراء وغيره وهذا ماكنت اتمني على الجميع الالتزام به وطبيعي ان تزل الاقلام عند تناولها لاشياء لايوجد اطلاع كامل على كل مفرداتها واجزاءها ومن الطبيعي ان ينظر لتلك الاقلام على انهاظالمة غير منصفة وقول العدل لازم مع العدو ناهيك عن الصديق او القريب والله عز وجل يقول في كتابه العزيز (واذا قلتم فاعدلوا) ولاشك ان توصيف الاشياء وفق مايراه الواصف كان مصيبا اومخطئا هو امر في غاية اليسر والسهولة والصعب هو مناقشة الامور من منطلق المشكلة والحل فاذا تخاطر لاي شخص وجود مشكلة هنا اوهناك فعلية ان يطرحهامع النصح بالحل الذي يراه او يطلب من القارئ المساهمة بالنقاش وايجاد الحل ومن اجل تحري الدقة والمصداقية والمهنية يلزمه ان يكون ملما بكافة عناصر المشكلة التى

55- كالعادة

كالعادة يطل علينا ................ إرحمونا يامصدر من .........

56- لكنه إتبع هواه و أخلد الى الأرض

الحقيقة

إن النفوس المسكينة المحرومة من معرفة الحقيقة أو الرضاء بها و التي لم تستطيع تحرير العقل من هوى النفس تظل تغير طريقها واتجاهها، وتقضي عمرها في إطلاق الحسرات والأنين،لأنها لا تستطيع التخلص من أوهامها المريضة.

57- نقد غير موضوعي

علي

اشكرة على نقد التجربة الاصلاحية فالاصلاحيين يتقبلون كل انواع النقد لكن للاسف نقدا انتقائي مبني على الاجتزاء وطمس الحقائق وما اظنها تخفى على الاستاذ الفاضل ..........

58- ــــــــ

عارف

كاتب جيد لكن المشكلة عندما يخوض كاتب ما في دراسة قضية ولا يعرف عنها سوى ما يقرأه في صفحات أو مواقع فيها الغث والسمين والصحيح وغير الصحيح فيكون من تلك الأفكار التي جمعها قناعات يسيغها باسوبه على شكل كتابات أو تحليلات كما يزعم والدليل أن الكاتب المحترم لم يفهم الحركة الإصلاحية أنه يورد عبارات تدل على الغموض والأسرار والتهويلات مثل تلك التي كانت تذكرها جدتي عندما تتحدث عن الأساطير والحزاوي . كن موضوعيا وحاول أن تقترب من الإصلاحيين أكثر لتعرفهم أكثر ، وتفهمهم بصورة اوضح ، فهم ابسط مما يتصو ر لك .

59- أعد الترتيب

يزن الازرقي

سيجني حزب الإصلاح، عملياً، نتائج نصف قرن من النشاط الاجتماعي والسياسي والديني. هذه النقطه مش صح أعد الترتيب ألديني(ممثلين الله في الارض) والاجتماعي(فلوس السعودية) السياسي (مشروع الحزب الاشتراكي)

60- لم تكن منصفا في احكامك

سعيد العسالي

اخ مروان مع اعجابي الشديد بكتاباتك الا انك كنت متحاملا في احكامك استغرب انك لم تجد في كتاب الاستاذ ياسين عن الحرية ما يرسم ملامح الحرية بلغة العصر تحدثت عن حقبة زمنية تجاوزتها الحركة الاسلامية الى مستويات متقدمة من النضج والرشد وحسمت الكثير من القضايا في مجال الحريات والحكم والثقافة والمعرفة الاصلاح اليوم الذي كما قلت سيجني ثمرة نصف قرن من النشاط هو الاكثر ايمانا بقيم العدل والحرية والمساواة والشراكة والتعايش لست ادري من اين تستقي معلوماتك وانت الكاتب المبدع المطلع ولا اظنها الا مخاوف ليس الا

61- دخيل على الاصلاح

لمن لا يعرف مروان الغفوري

لمن لا يعرف مروان الغفوري هو احد منتسبي الاصلاح و أودخل الى الاصلاح لينخرة من الداخل مع من هم على شاكلته فلذلك عرف بعض ما عند الاصلاح وذلك هو الشيء اللذي يبحث عنة ككاتب لا يحط قلمة الا على السلبيات ولو انة كان اصلاحي بقلبة لعرف الشيء الكثير من الايجابيات التي يتميز بها الاصلاحي الجديد والقديم على حد سواء .. اما السلبيات -اية الاصلاحي المدسوس على الاصلاح- فانها ان وجدت فلأن الاصلاحيين هم من البشر وليسوا من الملائكة

62- عندما تستبد النفس بالعقل

إستبداد الهوى

عندما يغرق الإنسان في المخالفات و المنهيات يبدأ يبرر لنفسه ذلك الإستغراق, و لو على حساب الشريعة ,فيبدأ بالتبريرات و البحث على ما يوافقها من معتقدات و يزينها و يبهرجها و يتلقاها ضعاف النفوس من امثاله و يؤيدونه و يصفقون له لأنه أتى بما يريحهم من إشباع الرغبات وإطلاقها من دون قيد أو شرط , و يحتج بالعقل و العقل برئ منه لأنه ملئ عقله بمعلومات و قوانين خاطئة ونتج عنها الإستنتاجات الخاطئة و يبرر لها كل التبريرات فتراه يعتقد ثم يستدل و بالتالي لا يرضى إلإ بدليل يوافق هواه و يترك لنفسه العنان كي تستبد بعقله وكما قالوا سابقا لا تخافن أن يضل عليك الطريق و لكن خافن غلبة الهواء عليك , يقول الله تعالى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ) و يقول الله تعالى(واما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى* فإن الجنة هي المأوى ) ويقول الله تعالى(أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) صدق الله العظيم

63- مروان ماعرفناش ايش المقاس المطلوب

ابوسليم

كلام عقيم لم افهم منه الاانه فلسفي واستعراضي للمصطلحات والاسماء ومايعجبه العجب حتى الاصلاحي البرفيسور وسعيدحوىوعبدالله عزام بحاجة الىصك غفران من الغفوري وليس الاصلاحي الجديدالمتلقي فقط في مقال سابق قرات لمروان سيتوارت نقد وتخوين للشيخ صادق الاحمر فقلت لاباس مع عدم قناعتي بتلك التهم التي اصدرهافي حق شيخ ثائر من اسرةثائرة ضاربة في العروق وضحت بالغالي والنفيس من اجل الوطن واليوم عنده الاصلاحيين بلداء يعتمدون على دروس القائية حتى المفكر ياسين عبد العزيز ماازالت كتبه مش طبق مواصفات غفوركويلو

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء