بطولة التضامن 2014

راتب لكل شهيد

على رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي أن يواصل منح شهداء الثورة السلمية حقهم كأبطال أخلصوا لفكرة التغيير السلمي، وقدموا لها أرواحهم رخيصة.


ولذلك عليه أن يمنح كل أسر هؤلاء الشهداء شققاً سكنية في مدن (الصالح), وببساطة ستحمل اسم مدينة الشعب أو مدينة الشهداء، بالإضافة إلى ذلك يتم منح أبناء الشهداء خصماً مناسباً في المدارس والجامعات بالنسبة إلى رسوم الدراسة، إلى جانب منحهم أوسمة كقيمة رمزية لآبائهم وإخوانهم ممن ضحّوا نيابة عن أبناء هذا الوطن.


كما لا يكفي فكرة راتب عسكري لكل شهيد، كون الفكرة مستهلكة؛ لأن الجندي هو أول المنتهكين في هذا البلد، لم ينصف حتى الآن.


وعلى عبدربه أن يدرك بأن هؤلاء الشهداء كانت أحلامهم جزءاً من الوطن المنهوب، ويجب ألا يتعاملوا معها الآن على أنها تحققت وانتهى الأمر.


القرار الجمهوري الذي صدر أمس يا سيادة الرئيس (اعتماد راتب لكل شهيد) لا يرقى حتى إلى حد يتساوى وقيمة الرصاص التي مزقت أجساد شهداء الكرامة ورفاقهم في الساحة الخالدين.


والضرورة التاريخية تحتم علينا أن ينصفوا كما يجب، لا كما يتخيل للبعض السير في مشارب التوجهات المزاجية العجيبة وفق عقليات التسويات والتوافقات الفجة.  

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- والاخرين؟

يمني حر

و شهداء صعده؟ و شهداء الجنوب (من الطرفين) ؟ و شهداء الاغتيالات؟ و شهداء تعز؟ و شهداء ارحب؟ و شهداء حجه؟. اليمن ثلثها موتى في عهد الطالح. بعسسوا لكم بعسسوا. اوزنوا الكلام اول. مع اننا من المعجبين بمقالاتك الا ان هذا مخيط بصميل

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في آراء واتجاهات

اضغط للمزيد

استفتاء