“المصدر”.. القانون "الغريم"!!

 

* تصر وزارة الإعلام -وليس المحكمة- على منع تمكين الزملاء في “المصدر” من طباعة الصحيفة للأسبوع الثاني على التوالي.


* والأعذار التي ساقتها الوزارة في توجيه أوامرها بمنع طباعة الصحيفة، العدد الماضي، باتت غير مقبولة ومعقولة، أمام التزام “المصدر” بتنفيذ ما صدر ضدها من أحكام، والاحتفاظ بحقها في الاستئناف. فقد تم تعيين رئيس جديد للتحرير خلفاً للزميل سمير جبران، المحكوم ضده بالتوقف عن مزاولة عمله كرئيس تحرير لمدة عام، ثم- وهو الأغرب في تاريخ الصحافة في البلاد- إيقافه عن مزاولة عمله حتى محرراً، أو ناشراً!.


* إذاً ما الذي بقي لتعذر منع الصحيفة من الطباعة، في الوقت الذي تقول بعض قيادات الوزارة بانتفاء قانونية التوجيه بالمنع؟
* كلنا يعلم أن “المصدر” ليست الأولى في مسلسل مضايقة الصحافة والصحفيين، ولن تكون الأخيرة بالتأكيد.


والمؤسف هذه الحال من التفاعل المؤقت والتراخي والفتور في الجسد الصحفي، باستثناء بيانات تصدر في الغالب من باب إسقاط الواجب، وفي بعضها يود أحدنا لو لم تصدر أو تقال.


* لنعترف.. نحن عاجزون بالفعل، عاجزون عن معرفة كيف نحتج وننجح في ذلك.


عاجزون عن فهم كيف أننا جزء من المشكلات التي تواجه نشاطنا المهني، كما تواجهنا بشكل شخصي، ثم لا نقوى على الاعتراف والشعور بالعجز والذنب، بقدر شعورنا الضخم والهائل بوجودنا في مرمى الاستهداف!!


* ربما من محاسن الأحكام الصادرة ضد "المصدر" ورئيس تحريرها الزميل سمير جبران والكاتب المقيم في أمريكا منير الماوري، أنها أيقظتا مجدداً على "القانون" غريمنا الأول لا الأخير، هذا القانون الذي نخذل أنفسنا بترحيل مهمة مناقشة تعديلاته لأكثر من دورة انعقاد ماضية للجمعية العمومية أو ما يطلق عليه "مؤتمر عام".


* فقط.. ما يحدث هو التسابق نحو مقعد النقيب، ومقاعد مجلس النقابة، وحتى عضوية صياغة البيان الختامي!


* وبالنظر إلى قضية "المصدر" فإنني لا أرى في جانب من التحركات بشأنها ما يستدعي انزعاج البعض من حديث وزير العدل لمجلس النقابة، وخاصة حين لفت نظرهم إلى "مجلس النواب"، في إشارة لامتحان قدرة الصحفيين في الانتصار لقانون الصحافة والمطبوعات بتعديلات جديدة.

 

نقطة نظام
• ماذا لو لم تنجح الزميلة "المصدر" في فك حصار طباعتها؟

• سأكون أول من ينصح الزميل سمير جبران ومعه كل الزملاء في الصحيفة، باقتياد "ثور" إلى باب الرئاسة، ونحره هناك، كما تفعل القبائل!

أعتقد أن هذا ما ينقصنا حتى الآن نحن "قبيلة الصحفيين"!!
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء