468x 60

دموع اردوغان اليمن

عندما وقفت ملكة اليمن بلقيس تستشير قومها في التصرف الأنسب لمواجهة سليمان لم يكن ذلك شورى فحسب بل كان ايضا رحمه الحاكم العطوف بأبناء شعبه ان يقحمهم بقرار يصدره هو يدفعون ثمنه من دمائهم وامنهم.


وعندما كان يبكي عمر بن الخطاب ان تعثر دابة في مكان ما ويسأل عنها هو لم يكن ذلك خوفا على نفسه فقط بل خوفا ورحمة بأمته كلها حتى دوابها.


ولم يكن اخر الحكام عدلا عمر بن عبدالعزيز كثير البكاء شفقة على نفسه فحسب بل شفقة ورحمه بكل فقير وجائع وارملة ويتيم وامة تحمل مسؤوليتها وصار راعيها اما هو فقد كان قبل الخلافة مضرب المثل في الشاب الانيق المتبختر صاحب المشية العمرية ينضح عطره حيث سار راض عن أدائه وحياته حتى تسلم امور الامة وانيط به الحكم وطلب منه العدل والانصاف والسعي نحو مجد المسلمين.


والبكاء ليس دليلا على ضعف او عجز بل هو قوة عاطفة نحو الشيء الذي نبكي لأجله ودافعا لإنقاذه والسير به الى بر الامان.


ولأن يشعر الحاكم بشعور شعبه ويبكي لأجله فهذه مكرمه وهبة من الله.


فهل آن الاوان ان يمنحنا الله حكاما رحماء بنا وبأنفسهم ان يقصروا في واجبهم نحو الوطن؟


وهل آن الاوان ان يأتي حاكما يفكر بقلبه وعقله من اجل اليمن لا ان يفكر بكرسيه وسلطته وسحق الوطن؟


فهاهو باسندوة وللمرة الثانية يريق دموعه حزنا على وطنه وامنه واستقراره ويقول لمرات انما تبقى من عمره ليس اكثر مما رحل وانه لا يريد من منصبه الاان يدخل التأريخ بعمل شيء لهذا الوطن وهو يمر بهذه المرحلة الحرجة من تأريخه..

 

قد يقول بعض المغرضون وماذا نفعل بدموع باسندوه ومشاكلنا تتفاقم وتزداد سواء؟؟


ونقول متفائلين ما زينت الرحمة قلبا الا كان الصدق والاخلاص سبيل..


وحاكما تبكي عيناه من الرحمة احق وافضل من حاكم يضل يبكي شعبه بآلام الجرع والكذب الممنهج ولنافي رسول الله قدوه حين قال من لا يرحم لا يرحم فلعل الله يرحم باسندوه ويعينه على امره برحمته هذا الشعب الكادح.


بل اننا نستبشر بتلك الدموع العابرة على انها اول الغيث من الخير وبداية لعدلة الحكم والاحساس بهموم الرعية..


فلم نعهد حاكما يبكي من اجلنا او يصل الى منزلة المشفق علينا بل عهدنا حاكما قاسيا وظالما أبكانا مطولا على سوء حالنا وفلذات اكبادنا..


ولماذا لا نتفاءل بأن يكون باسندوه اردوغان اليمن وقد بداء مثل اردوغان بداية سليمة.. فهاهو ينظف بمكنسته الوجه القبيح المتسخ لصنعاء العاصمة كما زين اردوغان وجه تركيا الجميل بأعماله الخدمية..

 

المصدر أونلاين

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- اصبتي كبد الحقيقه

الصقور المهاجره

اصبتي كبد الحقيقه نعم اننا نحتاج الي ان يحكمنا انسان يحس بما يحس به عامة الشعب لا ان يحكمنا انسان لم نري منه غير جعجعه ووعود تلتها وعود والحال من سيئ الي اسوء نحن معتمدون علي الله اولا ثم علي جهود كل من لازالت في نفسه خوف من الله اولا ثم حباً في هذا الوطن الذي دمره الجاهلون

2- وفقك الله يا باسندوه

ياسر

وفقك الله يا با سندوه والله أني عندما أراك يطمئن قلبي ويرتاح فؤادي ويهدأ بالي ... دموعك غالية يا أبي وغمرتنا بالوطنية والإحساس ... كم كنا نفتقد هذا الشخص ليجمع كلمتنا وينعش احاسيسنا وحبنا لليمن. حفظك الله با سندوه ووفقك الله لما فيه الخير والصلاح وشكر خاص لمباداراتك الأخيرة والملموسة حقاً في صنعاء واليمن.

3- لله دركٍ ودر باسندوه

مواطن يمني

الله يحقق منطقك ويمن علينا بما ذكرتٍ ومن عندي .. دموع باسندوه خيرَ من رقصات الثعابين .. اللهم ارحمنا به واجعله رحمة علينا يارب..

4- التبطيل على اصوله

الشاب

بدءنا بفرعنة المسؤولين والتطبيل لهم.. عادحنا ما شفنا شي وقد لقبوه اوردغان !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فوقوا يا شعب اليمن واتركوا التقديس!!

5- فعلا

محمود الصغير

فعلا با سندزة رجل المرحله

6- فعــلا .. بحاجة للرحمة

شاهر البكاري

لم نعهد حاكما يبكي من اجلنا او يصل الى منزلة المشفق علينا بل عهدنا حاكما قاسيا وظالما أبكانا مطولا على سوء حالنا وفلذات اكبادنا.. ------- لطالما قسا علينا المفسدون من قبل دموع باسندوة ستمحو الكثير من أوساخ القسوة الماضية .. لكن دموع بعدها سيل من العمل والانجاز وأملنا في والدنا الحاني وحكومته كبير بعد توفيق الله وعونه

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء