موظفان في التوجيه المعنوي يشتكيان من استمرار الاختلالات الإدارية وحرمانهما من حضور مؤتمر دولي

شكا موظفان يعملان في دائرة التوجيه المعنوي – قسم المطابع – مما قالا أنه استمرار لوجود التلاعب والفساد الإداري الأمر الذي أفقدهما سفرية إلى ألمانيا كانا رشحا لها، للمشاركة وحضور معرض دروبا 2012 (السنوي)، المتخصص بالمطابع.


وقدم كل من: محمد حسن سالم، وعبد الوهاب محمد المحنقي، وثائق لـ«المصدر أونلاين» تثبت صحة الاتهامات التي وردت في شكواهما بهذا الخصوص.


 وقالا انهما كانا المرشحين الوحيدين للمشاركة وحضور المؤتمر الدولي، باعتبارهما من أكفأ المهارات والفنيين المتخصصين بعمل المطابع في دائرة التوجيه المعنوي، وعلى هذا الأساس شرعا في استكمال إجراءات الحصول على الفيزا من السفارة الألمانية بصنعاء، لكنهما، وقبل الانتهاء من الإجراءات الأخيرة، اكتشفا وجود شخصان آخران مرسلان من الدائرة، تم ترشيحهما لاحقا - ودون علم أحد - من قبل أحد المدراء، الذي كان يعلم مسبقا بوجود مرشحان سابقان. حسب تأكيدات المشتكيان، اللذين اكدا أن المرشحين الجديدين ليس لهما علاقة بعمل المطابع.


وكان كل من محمد سالم، وزميله عبد الوهاب المحنقي، قد حصلا على دعوة رسمية للمشاركة أرسلت إليهما مباشرة من منظمي المعرض السنوي بألمانيا، بحسب ما تؤكده الوثائق التي حصل موقع المصدر اونلاين نسخة منها. وعلى أساسها بدءا بالمعاملة، واستكمال إجراءات الحصول على الفيزا.


لكن موظف الاستقبال في السفارة الألمانية بصنعاء، كما يفيدان، بدأ بعرقلة استكمال المعاملة الخاصة بهما بعد وصول مذكرة رسمية من دائرة التوجيه بترشيح زميليهما. حيث رفض قبول ترشيح أربعة أشخاص كون المطلوب هو مرشحين اثنين فقط.


ولحل والإشكالية قام مدير دائرة التوجيه المعنوي – رئيس تحرير صحيفة 26 سبتمبر – العميد الركن يحيى عبد الله، الذي عين مؤخرا من رئيس الجمهورية، بإرسال مذكرة أخرى تحت توقيعه، أكد فيها على ترشيح الدائرة لكل من سالم وزميله المحنقي، مع التزامه بأن الصحيفة ستقوم «بتحمل كافة تكاليف السفر والإقامة كونهم من المتخصصين في المطابع». حسب ما جاء في المذكرة.


ومع ذلك، يقول سالم والمحنقي، أن مختص السفارة – يمني الجنسية – قد قرر وأكتفى باستكمال معاملة زميليهما بحجة أن لديهما ترشيحا مسبقا من جهة عملهما في دائرة التوجيه المعنوي، حتى مع أن تلك المذكرة موقعة من مسئول أدنى من المدير العام في المسئولية واتخاذ القرار.


وإذ يشككان بالطريقة التي تعامل فيها موظف استقبال طلب التأشيرات بالسفارة الألمانية مع المعاملة الخاصة بهما لمصلحة الزميلين الآخرين، غير المتخصصين، كما يقولان، إلا انهما يحملان دائرة التوجيه المعنوي المسئولية الرئيسية فيما حدث من محاباة ومواصلة سلب الموظفين المستحقين أبسط حقوقهم الطبيعية. وعليه يقولان أنهما مازالا يعتقدان أن دائرة التوجيه المعنوي لم تتحرر بعد من تلك العقليات الإدارية الفاسدة، التي مازالت تعتقد أنها قادرة على مواصلة التلاعب والتحكم بمصير الموظفين وفقا لهواها.


ويناشدان مدير المؤسسة، بضرورة عدم تمرير هذه الحادثة دون التحقيق فيها ومحاسبة المتسببين الرئيسيين حتى لا تستمر الإختلالات ويعيد الاستبداد صناعة نفسه من جديد، بعد أن أطاحت ثورتهم الداخلية بالقيادة السابقة.
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء