468x 60
الرئيس السابق لم يقدم سوى الوعود وظل يلعب مع الارهابيين تحت الطاولة

خبراء أمريكيون: التعاون الاستخباراتي اليمني شهد تحسنا ملحوظا بعد رحيل صالح

أكد محللون وخبراء أمريكيون أن التعاون اليمني في مكافحة الإرهاب شهد تحسنا ملموسا بعد رحيل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، مشيرين إلى أن إحباط مؤامرة تفجير طائرة ركاب كانت متجهة الى الولايات المتحدة، كان ثمرة رئيسية لما شهده هذا التحسن.


ونقل راديو صوت أمريكا، الخميس، تصريحات على لسان خبراء في مكافحة الإرهاب، أكدوا فيها أن المعركة ضد تنظيم القاعدة اكتسبت بعض الزخم خلال الأشهر الأخيرة بعد مغادرة علي عبد الله صالح، من السلطة.


وقال التقرير، انه وطوال العام الماضي أثناء فترة الاحتجاجات المطالبة بالإطاحة به، قدم الرئيس صالح نفسه باعتباره الحصن المنيع الذي لا غنى عنه في مواجهة الإرهاب الجهادي. وعلق على ذلك سيباستيان جوركا، المتخصص بالشؤون العسكرية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات قائلاً إن الرئيس اليمني السابق، على كل حال، كان يتحدث أكثر مما يفعل.


وإذ لفت جوركا إلى أن «صالح ربما قال بعض الاشياء عن كونه أخر أمل أمريكي كبير لمواجهة المتشددين، والأصوليين، نظرا لدوره العالمي»، أستدرك قائلا: «ولكن من المعروف، وحتى بمجرد النظر إلى تقارير وسائل الإعلام والتحليلات المحايدة، أن هذا الرجل، في حين كان الوعظ هو الشيء الوحيد الذي يقدمه لواشنطن والغرب، فإنه كان يلعب (....) تحت الطاولة [التعاون] مع الجهاديين والأصوليين داخل بلاده في سبيل مساعيه من أجل البقاء في السلطة»، مضيفا «ولذلك تلاعب صالح بالعديد من البلدان، ليس فقط بالولايات المتحدة، مثل الكمنجة».


وبحسب مايكل هايدن، المدير السابق لوكالة الإستخبارات المركزية الامريكية، فإن العلاقة الاستخباراتية بين صالح والغرب كانت صعبة. ويقول هايدن «أنا لن أصنف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مطلقا كشريك مطمئن في مكافحة الإرهاب». واضاف «أنك في الغالب تبدو كأنك متورطا في مفاوضات لا نهائية تقريبا بخصوص قضايا هو المسئول عنها لما أصوره في الغالب وبشكل صريح على انه أداء الحد الأدنى من جانبه».


ويؤكد التقرير أن العديد من أعضاء تنظيم القاعدة الرئيسين الأصليين جاءوا من المملكة العربية السعودية، جارة اليمن من جهة الشمال، وبحسب المحللون كان هناك تفاهما ضمنيا بأن المجموعة لن تهاجم داخل ذلك البلد.


ولكن بدءاً من حوالي 2003، بدأ تنظيم القاعدة بضرب أهداف غربية وسعودية داخل المملكة الغنية بالنفط، مما أثار غضب حكام الأسرة المالكة السعودية وجعلهم يطلقون حملة قمع ضد الجماعة.


واعتبر هايدن، مدير المخابرات السابق، أن التبديل التكتيكي من قبل تنظيم القاعدة فاجئ المحللين في الإستخبارات على حين غرة، لكنه عاد وقال أن ما تبين لاحقا هو أن ذلك كان خطأ مكلفا بالنسبة لجماعة ارهابية، مشيرا إلى النتائج الواضحة جدا من حيث «أنهم عانوا بسبب خطأهم».


وفي هذا السياق، أكد التقرير أن المملكة العربية السعودية عندما اتخذت موقفا أكثر تشددا ضد تنظيم القاعدة، فإن عدد كبير من أعضاء التنظيم فروا إلى الجنوب عبر الحدود، سهلة الاختراق، إلى اليمن، حيث أعادوا تنظيم صفوفهم هناك تحت راية «تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، أو القاعدة في جزيرة العرب.


ويقول مسؤولون امريكيون ان القاعدة في جزيرة العرب حاليا فاقت القاعدة الأصلية في باكستان بكونها الخطر الإرهابي الأكثر فتكا ضد الغرب وحلفائه.


وبحسب التقرير فإن الولايات المتحدة دخلت في تعاون إستخباراتي وثيق مع السعوديين، مكثفة هجمات الطائرات بدون طيار ضد اهداف القاعدة في جزيرة العرب داخل اليمن، وقدمت مساعدات أمنية لحكومة صالح.


وأستعرض التقرير الأحداث اللاحقة وصولا إلى إسقاط صالح من الحكم والانتقال بالتعاون العسكري والأمني لمحاربة القاعدة إلى الرئيس الجديد لليمن، عبد ربه هادي منصور.


وهنا أعتبر سيباستيان جوركا ان التعاون في مكافحة الارهاب قد شهد تحسنا بشكل ملحوظ منذ رحيل صالح. وأضاف "ومع ذهابه، فقد بدا كما لو أن الإدارة الجديدة ليست منافقة كما كان». وأضاف «والنتيجة أن هذا البلد المريع بدأ ينتج عنه موقفا تعاونيا يختلف كثيرا عن عهد صالح»


وفي هذا السياق أستعرض التقرير بعض العمليات الجوية التي نفذتها مؤخرا طائرات أمريكيا بدون طيار، ونتائجها المثمرة ضد قيادات وأعضاء من تنظيم القاعدة
 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- لكل ظالم نهاية

حضرمي

أخواني واخواتي هل من كلمة حق في وجوه من يقول نعم نعم نعم للامريكان والقاعدة الله لايوفقهم في قتل المسلمين الابرياء س1: ماذا فعلت امريكا دمرها الله في افغانستان وماذا فعلة مامريكا خذذلها الله في العراق وماذا فعلت في الصومال وماذا فعلت بالسودان هي والله مخذوله لاتركنوا عليها ؟ اين القبائل واين العشائر واين واين واين ؟؟؟؟ انقذوا انفسكم من هذه الدوامة الذي الشعله العنصرية والحزبية والتفرق والتشرذم والتكبر وكل شي يريد الغرب المخذولين !!! بس يقول الله تعالى ((( إن تنصروا الله ينصركم)))

2- صحو النوم

ياسر الضالعي

كل اليمنيين يعرفون ان علي عفاش متعون مع القاعدة والحوثيين والحراك الانفصالي وهو من اكبر الداعمين لهم كنت مستغرب كيف اكبر دولة يخدعها واحد متخلف مثل علي عفاش الله يهلكة

3- ندعوا الى المزيد من التعاون مع الجانب الامريكي

فيصل السعيد

ندعم بكل قوة علاقات طيبة وحفظ للمصالح المشتركة مع الاصدقاء الامريكيين وايضا نتمنى الكثير من العمل لتخليص اليمن من هذه البذرة الخبيثة التي تسمى القاعدة بصدق العبارة نحن مع التوجه الكامل لانتزاع سرطان الارهاب من اليمن مهما كلفنا هذا من تضحيات....

4- اذا صدقت النوايا ستحل مشاكل اليمن

adel

اذا كان علي صالح ضل يراوغ با الحوارات مع الخارج ويكذب فان حكمه لليمن 33 عام كله كذب ومراوغة ووعود , ان صدقت نوايا الافعال ستحل مشاكل اليمن , المشكلة المصالح الشخصية هي من يقف عائق وكل هذه الخلافات من رفض مسؤولين النظام السابق لتسليم السلطة ماهو الى دفاع عن مصالحهم الشخصية على حساب الوطن والمجتمع , وعلى هذا يتم التهديد والتلويح با الحرب لابادة هذا الشعب او بقاء الفاسدين ينهبون والمشكلة ان الفاسدين كثرو بالسلطة خلال 33 سنة يرقى الفاسدين ويطرد الوطنيين , نحن بحاجة الى اكتمال الثورة لقلع الفاسدين بالقوة

5- تعديل بسيط !!

امير الحضرمي

قولوا للامريكان لا يخافوا .. فإن الاصلاح وعلي محسن الاحمر سيلعبوا (هذه المرة) فوق الطاولة [التعاون] مع الجهاديين والأصوليين داخل البلاد في سبيل مساعيهم من أجل البقاء في السلطة»، اضافة الى ذلك سيتلاعب الاصلاح وعلي محسن الاحمر بالعديد من البلدان، ليس فقط بالولايات المتحدة، مثل البرع

6- عيببببببببببببببب!!!!!

صحفي

مزيدا من الأنبطاح يا جماعة موافقين نوقع مواطنين امريكيين لنا نفس الحقوق والواجبات اما ان نبقى خدم وعبيد ومواطنين في القتل والعذاب والعقاب فهذا عار والف عار على عاش وعبد ربه

7- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

حسين

لو فعلت الحكومة الحالية مافعلة ؛ حتى لو أخبرتموهم عن مالابس نسائنا الداخلية لن يرضوا عنكم . يستخدمونكم اليوم وغداً يلقوكم مثل الحذاء القديم شاهة الوجوة بعتم البلد بدون ثمن سيلعنكم التاريخ ويلعنكم اللاعنون إلى أبد الآبدين

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء