عشرات الصحفيين ينددون بالحكم وإجراءات الوزارة

منع طباعة المصدر للأسبوع الثالث على التوالي وهيئة التحرير تستغرب تصريحات اللوزي تجاه الصحيفة

 

 

رفضت مطابع الثورة للأسبوع الثالث على التوالي طباعة صحيفة "المصدر" بناءً على أوامر شفوية من وزارة الإعلام.
وأبلغت مطابع الثورة مساء الاثنين هيئة التحرير بتعذر الطباعة لعدم صدور أي توجيهات جديدة من "الإعلام" تنقض التوجيهات السابقة بمنع الطباعة.

 

 

 
ولا تزال الوزارة تصر على منع طباعة الصحيفة رغم امتثال الصحيفة للحكم الابتدائي المشمول بالنفاذ المعجل، وتعيين رئيس تحرير جديد.

 

 

 
واعتبرت الصحيفة في بلاغ صادر عنها تعامل الوزارة أنه استهتار بحكم القضاء الذي لم يشر من قريب أو بعيد إلى إيقاف الصحيفة أو منع طباعتها.

 

 

 
وقال البلاغ: بدلاً من استكمال الإجراءات القانونية والتوجيه بطباعة الصحيفة، فوجئت هيئة التحرير بتصريحات لوزير الإعلام يهاجم فيها الصحيفة بشدة، بل ويقوم بنصح الزميل علي الفقيه المعين لرئاسة التحرير "المصدر" بعدم قبول هذه المهمة، عارضاً عليه منحه ترخيص صحيفة مقابل إحجامه عن العمل في "المصدر".

 

 

وكان وزير الإعلام حسن اللوزي قال في تصريحات لموقع "نيوز يمن" ان ما أسماه " مطبخ المصدر" مطبخ سيئي وما يطبخ بزيت سيئي لا يكون إلا طعاما سيئا". حسب تعبيره.

 

 
وإذ استغربت هيئة "المصدر" تصريحات الوزير، اعتبرت أنها تعبر عن موقف مسبق لدى الوزير تجاه الصحيفة، وأنها تشير بوضوح إلى أن أسباب منع طباعتها سياسية صرفة ولا علاقة لها بقرارات المحكمة.

 

 

 
وأشارت الصحيفة إلى أن محكمة الصحافة لا تزال تماطل في إعادة الحكم إلى نيابة الصحافة، وبالتالي رفعه إلى الاستئناف كي يتسنى لها تقديم طلب وقف تنفيذ الحكم، أو استصدار قرار يلزم الوزارة بوقف تعسفاتها بحق الصحيفة والسماح بطباعتها وتداولها.

 

 

 
وفي حين استنكرت هيئة التحرير "الإجراءات غير القانونية بحق الصحيفة" التي قالت انه يراد من خلالها إنهاكها مادياً؛ دعت الزملاء الصحفيين وقيادة النقابة إلى مواصلة الضغط على الجهات الرسمية وإجبار وزارة الإعلام على احترام القانون الذي تتعامل معه بانتقائية.

 

 

 
من جانب آخر ندد عشرات الصحفيين بالحكم الصادر ضد الزميلين منير الماوري وسمير وجبران، وما تلاه من تعسف بحق الصحيفة من قبل وزارة الإعلام.

 

 

 
ووصف بيان موقع من الصحفيين الحكم بـ"الجائر"، وقال انه "جاء ليؤكد الطبيعة الاستثنائية لهذه المحكمة والهدف من إنشائها، إذ مثل الحكم فاجعة للوسط الصحفي لا بسبب العقوبات القاسية التي تضمنها، ولكن أيضاً لتعديه للعقوبات المنصوص عليها في قانون الصحافة والمطبوعات والقوانين الأخرى إلى الحد الذي منع زميلنا سمير جبران من عمله كرئيس تحرير وكناشر وكمدير تحرير وكمحرر، واتساع الأفق الزمني للعقوبة في حق منير الماوري بمنعه من الكتابة مدى الحياة".

 

 

 
وقال البيان: إن الصحفيين الذين أكدوا مراراً على وجود نوايا مبيتة لدى السلطة التنفيذية لاستخدام أجهزة القضاء كأداة في مواجهة أصحاب الرأي المخالف ليدعون الأحزاب والمنظمات الحقوقية في الداخل والخارج إلى التنديد بهذا الحكم، واعتباره سابقة خطيرة من شأنها أن تئد ما تبقى من هامش الحرية الذي تعيشه الصحافة اليمنية منذ ما بعد حرب صيف 1994م وحتى اليوم.

 

 

 
وطالبوا مجلس القضاء الأعلى الذي قالوا انه تجاهل اعتراضاتهم المتواصلة على إنشاء مثل هذه المحاكم ذات الطابع الاستثنائي، "سرعة التحقيق في هذه الواقعة، وتصحيح الاختلال الواضح في الحكم الجائر، ورفع الظلم الذي حاق بزميلينا، وخالف كل القواعد القانونية المحلية والدولية".

 

 

 
وجدد الصحفيون المطالبة بإلغاء هذه المحكمة التي "يشكل بقاؤها علامة على نوايا مبيتة وغير حسنة تجاه حرية الرأي والتعبير".

 

 

 
وناشد البيان الاتحاد الدولي للصحفيين وكل المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن الحريات، ممارسة أشد أنواع الضغوط على السلطات اليمنية، من أجل إيقاف تنفيذ هذا الحكم والاستجابة لمطالب الأسرة الصحفية بإلغاء هذه المحكمة الاستثنائية.

 

 

 
واختتم البيان بالقول: إن الموقعين على هذا البيان يدركون حجم المخاطر الكبيرة التي ستترتب على المضي في تطبيق مثل هذا الحكم على حرية الرأي والتعبير، وعلى مستقبل العمل الصحفي في البلاد التي تعاني أصلاً من إجراءات عقابية طالت إلى الآن العديد من الصحف والصحفيين، وفي الطليعة صحيفة "الأيام" التي لا تزال مجبرة على التوقف عن الصدور منذ خمسة أشهر، وكذا الزميل محمد المقالح الذي أخفي قسراً منذ سبتمبر الماضي، وحتى الآن بالإضافة إلى الزميلين فؤاد راشد وصلاح السقلدي الموضوعين رهن الاعتقال لدى جهاز الأمن السياسي منذ ما يزيد عن ثمانية أشهر.

 

 

أسماء الموقعين على البيان

الاسم                           الجهة

 

 

 

فارس غانم                     التحديث

 

 

 

 

علي علي الجرادي         رئيس تحرير الأهالي
أحمد محمد عبدالغني              كاتب وباحث

 

توفيق الشنواح              صحيفة الرياضة
خليل القاهري                    مذيع
محمد صالح الشرفي           إذاعة الغيضة
مصطفى راجح                     كاتب
توفيق الجند                          كاتب
نبيل الأسيدي                  عضو مجلس النقابة
طلال سفيان                  صحيفة الشارع
فخر العزب                     الوحدوي-الشارع
معاذ منصر                          الشارع
نائف حسان                          صحفي
علي السقاف                         صحفي
أسامة غالب                         صحيفة الناس
عوض كشميم                      صحفي
فكري قاسم                         عضو مجلس نقابة الصحافيين اليمنيين 
ياسر حسن                         صحفي ـ لحج 
أمين الوائلي                        رئيس تحرير صحيفة "كل أحد" ـ تحت التأسيس 

 

 

رشاد الشرعبي                صحفي
عبدالعزيز المجيدي          صحفي
بشير السيد                     النداء
محمد الغباري          البيان الإماراتية
عبدالباري طاهر          صحفي
فتحي أبو النصر          صحفي
محمد الطويل              صحفي
وهيب النصارى          صحفي
حسن العديني             صحفي
شهاب الأهدل            صحفي
جمال حسن               صحفي
حسن الحاشدي            صحفي
حسين اللسواس          صحفي
نبيل سبيع                صحفي
محمد شمس الدين       صحفي
أحمد الشلفي             قناة الجزيرة
عبدالباسط القاعدي     الأهالي
عبده مرشد               الناس
مروان دماج             الثوري
محمد شبيطة            الثورة
عبدالرحيم محسن      صحفي
علي الثلايا             الموقف
عبود الصوفي          الموقف
بشير عبدالرزاق      صحفي
رداد السلامي          صحفي
 
هشام العواضي           الطليعة
بشير عثمان              الأسبوع
توكل كرمان           صحفيات بلا قيود
ياسمين القاضي         صحفيات بلا قيود
علي محمد الصراري     صحفي
محمد سيف                صحفي
وضاح الجليل         صحفي- المرصد اليمني
فوزي الكاهلي             صحفي
عبدالخالق عمران           صحفي
أشرف الريفي             صحفي
عبدالعزيز الويز         صحفي
سامية الأغبري           صحفية
عبدالسلام جابر            رئيس تحرير "القضية"
علي عبدالملك الشيباني      كاتب ومهندس
صدام الأشموري              صحفي
محمد الصالحي            مأرب برس
عبدالفتاح حيدرة             محرر صحفي
فؤاد الربادي                 الثوري
سامي غالب                 رئيس تحرير النداء

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- إضافة أسمي ضمن موقعي التضامن مع المصدر

ياسر حسن

الأخ ياسر العرامي ارجو أن تضيف أسمي ضمن الموقعين على التضامن مع المصدر ولك التحية

2- نعم للمصدر

جنوبي وربي الله

وانا من هنا اعبر عن كامل تضامني مع المصدر وادارتها ومع كل الصحف الموقوفة ومع كل الصحفيين الجنوبيين الذين يقبعون خلف سجون الاحتلال.

3- اكثر من تحية للمصدر

مارب الورد

كما قلت في تعليق سابق ان سياسة التركيع والانهاك لن تجدي نفعا مع رواد هيئة تحرير الصحيفة النتصرون,,وسيعلم اللوزي ومن خلفة من النظام المتهالك اي منقلب سينقلبون.....اجدد تضامني الدائم واضافة اسمي ان كان ممكن على الموقعين في البيان اعلاة.ولانامت اعين الجبناء

4- والله تستاهلون

المصباحي

والله تستاهلون .............

5- افتقدناااااااااااها

يمانية

المــــــــــــــــــــــــــصدر ....افتقدنااااااااااااااااااك... هل تسمعني يا لوزي؟افتقدناااااااااااها !!!افتقدنا مطبخ المصدر السيء ..وافتقدنا طعامها السيء ..بزيتها السيء ...لا نريد طعامكم ولا زيتكم ولا مطبخكم ...بيكفينا المصدر

6- أين اسمي ؟

أمين الوائلي

الزملاء الأعزاء كان يجب الدعوة الى التوقيع على البيان من الجميع ..أرجو إضافة اسمي إلى الموقعين على البيان التضامني مع المصدر .....ولكم التحية

7- تصويب

أمين الوائلي

الزملاء الأعزاء أرجو تصحيح الصفة بجوار الإسم فالصحيح أن اسمي أنزل من ترويسة الميثاق لاستصداري ترخيصا لصحيفة مستقلة باسم "كل أحد" وأرجو أن أتمكن من إصدارها قريبا بإذن الله. لذا لزم التنويه الى ضرورة تعديل الصفة بجوار الإسم عاليه.لتصبح :رئيس تحري جريدة "كل أحد" تقديري

8- عدلوها

أمين الوائلي

لا بأس... عدلوها .... ولكم الجنة

9- منع طباعةالمصدرللاسبوع الثالث غلي....

ابوالنوادر

ياجماعة الخير يامعشر الشر السلطة ليس لديها نوايا سيئة تجاه الصحفيين والكتاب واصحاب الرأي والفكر الحر وانما لدى السلطة افعال سيئة وراءهم فالقمع والتكميم والمصادرة كل ذلك جار على قدم وساق والسلطة ليس لديها ماتفعله سوى النهب والسرقة والاستيلاءعلى خيرات ومقدرات وثروات الشعب والوطن وتقضي في طريقها على الأصوات والمنابر التي قدتمثل رقابة صادقة ومخلصة بمهنية عالية ذات ولاء وطني غير قابل لمقتضيات البيغ والشراءولاالاستسلام والخضوع لضغط الحاجة مهما كان الثمن المدفوع من الناحيتين.

10- اللوزي مجرد ( جليس ) ومستواه مستوى الكورال الغنائي النسائي في قناة اليمن

عبدالله الأسدي

اتضامن مع المصدر ومع ئيس تحريرها سمير جبران ومع الكاتب الالمعي منير الماوري . وما يقوم به هذا الوزير -الفضيحة كونه على راس وزارة الاعلام - من توجيهات بوقف طباعة اي صحيفة حرة مثل المصدر وملاحقة كتابها الاحرار , لا يزيدنا الا اصرار ووقوف الى جانب المتضررين من سياسة تكميم الافواه التي هي ضمن مسلسل اكمال برنامج التوريث لكل مفاصل الدولة للاسرة الحاكمة .

11- الجوكر

الجوكر

ان صحيفة المصدر صحيفة المصدر فيها الصدق والنزاهة والااستقلالية والموضوعية وتعمل على قول كلمة الحق دون تزيينة بلااكاذيب ولكن لو كانت عكس هذة الصفات لما منعت وزارة الاعلام طبعة

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في الأحكام الجائرة بحق المصدر

اضغط للمزيد

استفتاء