468x 60

القضية الجنوبية بين بعديها السياسي والحقوقي

يستهلك النقاش بشأن جدلية الحقوقي والسياسي حول القضية الجنوبية، جهدا كبيرا لدى المهتمين بهذه القضية، وهو جهد يعبر في كثير من الأحوال عن الرغبة في الاستغراق بما لا يستحق من الغوص في التفاصيل التي لا يمكن أن تغيب الحقيقة الكبرى وهي أن القضية الجنوبية، عي حقيقة جلية واضحة لكل ذي عينين، لكن الحساسية المفرطة تجاه الخوف من الخداع والمغالطة تجعل الكثير من نشطاء الحراك يتحسسون في كل مرة يرد فيها مفردة الحقوق، وكأن الحديث عن الحقوق ينتقص من شرعية وأصالة القضية الجنوبية.
ولأنني لا أرغب في الخوض في الكثير من الحساسيات فقد أردت فقط الحديث عن الرابطة الجدلية بين البعد السياسي والبعد الحقوقي، وهذه الرابطة تتجلى في التأثير المتبادل والتداخل اللانهائي بين كل ما هو حقوقي وما هو سياسي.
إن الحقوق كل الحقوق ـ الاقتصادية والاجتماعية والخدمية، وحقوق العمل والسكن والسفر والتنقل والخصوصية الشخصيةـ كلها ليست خالية من المضمون السياسي ولا هي بمعزل البعد السياسي للنهج القائم في هذا البلد أو ذاك، وبالمثل يمكن القول إن السياسية والنهج السياسي ليست مفاهيم معزولة عن الحياة ولا هي أيقونات معلقة على الجدران للفرجة والزينة بل إنها تتصل دائما بمضامين ومصالح تتعلق بحقوق الناس وحياتهم وكينونتهم، سواء بعلاقة طردية أو عكسية.
من هذا المنطلق يمكن النظر إلى العلاقة الجدلية بين البعد الحقوقي والبعد السياسي في ما يتعلق بالقضية الجنوبية.
إن طرد عشرات الآلاف من أعمالهم وإحلال محلهم من لا صلة لهم لا بالعمل ولا بالمصلحة ولا حتى بالخبرة ولا بالحاجة، ومثلها الاستيلاء على مساكن وأراضي وثروات ومستحقات الأفراد ومثلها السطو على المنشآت ونهب مؤسسات القطاع العام والمختلط والتعاوني، وما شابه ذلك من السياسات التي برزت بعد 7/ يوليو في جنوب اليمن، وهي كلها ذات طبيعة حقوقية، لم تكن خالية من المضمون السياسي بل إنها كانت عبارة عن سياسة رسمية متعمدة تبناها نظام 7/ يوليو وكرسها تكريسا وحرص على إيصالها إلى كل مؤسسة ومرفق وإلى كل مديرية وقرية في مناطق الجنوب، إن كل ذلك ليس مجرد نهب للحقوق وسطو على الممتلكات بل إن تكريس لسياسة النهب والسيطرة وهو ينطلق من مبدأ سياسي أساسي وهو تكريس نهج الغلبة، غلبة المنتصر على المهزوم.


وبالعكس فنحن عندما نتحدث عن السياسات المعوجة التي اتبعتها سلطة ما بعد 7/يوليو لا نتحدث عن مفاهيم ميتافيزيقة مفصولة عن الواقع أو متعالية عليه بل إننا نتحدث عن ممارسات وسلوكيات وسياسات تجسدت على الأرض ومست مساسا مباشرا مصالح الناس وحقوقهم وألحقت بهم أكبر الأذى وراكمت لديهم من الغيظ ما بلغ مداه وأدى إلى انطلاق الثورة السلمية الجنوبية في العام 2007م.


ومن هنا يتضح إن الحقوق ليست بمعزل عن السياسة والسياسات ليست بعيدة عن ملامسات الحقوق وهو ما ينبغي الخوض فيه كثيرا ونحن نتحدث عن المضمون السياسي والحقوقي والإنساني للقضية الجنوبية.
* * * * *
لست هنا بصدد مناقشة ما ورد في مقالة الباحث والكاتب عبد الناصر المودع، والتي عنونها بــ" غياب السند القانوني لفك الارتباط أو تقرير المصير" ونشرها في المصدر أونلاين ومواقع أخرى، لكن ما يمكن تناوله هنا هو إن الكاتب ذهب ليقارن بين الوضع في اليمن وبقية البلدان التي تناولها، فخلص إلى إن جنوب اليمن ليس كجنوب السودان وتامير الشرقية رغم أن جنوب السودان كان طوال التاريخ جزءا من السودان، مثلما كان إقليم تامير جزءا من أندونيسيا، كما خلص إلى إن جنوب اليمن ليس كسلوفاكيا والجبل الأسود ومقدونيا وبلدان آسيا الوسطى، رغم إن هذه الأقاليم اتحدت مع شركاءها طوعا وخرجت طوعا، وخلص إلى أن جنوب اليمن لا ينطبق عليه ما ينطبق على إقليم الكيبك الكندي رغم إن هذا الإقليم أجري فيه أكثر من استفتاء بشأن الاستقلال أو البقاء في كندا وما تزال المطالبة بالاستفتاء قائمة ولم يقل عنهم أحد إنهم خونة أو عملاء أو مجرمين، وهذا الإقليم لم يتعرض لأي سلب أو نهب من أحد.


لقد عقد الأخ المودع مقارناته ليصل فقط إلى نتيجة رسمها في رأسه مسبقا وهي استحالة تغيير الوضع في اليمن فقط وفقط لآن طرفي الوحدة وقعا على اتفاق غير قابل للنقض حتى لو نقضه الطرف المنتصر وألغى الدستور المتفق عليه، . . .وحتى لو كرس سياسة نهب الطرف المهزوم وحوله إلى عدو يستحق السحق والمحو من الوجود.


لو إنني لا أعرف عبد الناصر المودع لتوقعت إنه من ناهبي الأراضي ووكلاء الشركات النفطية الذين يجنون ملايين الدولارات سنويا لمجرد إنهم انتصروا في الحرب، لكن يقيني إن الأخ عبد الناصر انطلق من بديهية رسمها مسبقا وحاول الاستشهاد عليها بحقائق قام بلي عنقها للوصول إلى غايته.


مشكلة معظم الإخوة الباحثين من أبناء المحافظات الشمالية إنهم لا يعرفون كيف عاش المواطنون الجنوبيون بعد 1994م وحجم المعاناة والانسحاق والغبن الذي عاشوه فقط وفقط لأنهم مهزومون في حرب غير متكافئة، يفعلون ذلك دون أن يغوصوا في حقائق المزاج الرافض للوضع القائم والبحث عن أسبابه وعوامله، ودون أن يبذلوا الجهد الكافي لمحاولة البحث عن علاج يجنب اليمن مخاطر التفكك والتشظي الذي تكمن أسبابه في فرض الأمر الواقع المعوج غير القابل للحياة بسبب استحالة تقبل الناس له.


ما يؤسف له إن الأخ المودع راح يقول أن هناك شعوب تعرضت للاضطهاد والقمع أكثر مما تعرض له مواطنو الجنوب في سبيل الحفاظ على وحدة الكيان القائم، وكأنه يحرض على مزيد من القمع والتعسف على الجنوب والجنوبيين من أجل أن يخضعوا للوحدة المدعاة، وبذلك التقى مع القول بأنه لا سبيل من التضحية بنصف الشعب من أجل الوحدة، محولا الوحدة إلى صنم لا يعني شيئا ما دام لا يقدم شيء للمواطن.


لقد نسي الزميل العزيز أن الوحدة (المدعاة ) لم تصمد أكثر من ثلاث سنوات، أما ما بعد 7/7، فقد كانت وحدة المنتصرين على المهزومين الذين فقدوا كل شيء من العمل إلى الأرض إلى السكن إلى الخدمات وأصبحوا مجرد فائض سكاني تصدق عليه المنتصرون بالبقاء على قيد الحياة تكرما منهم ، كما نسي الزميل الباحث إن دستور دولة الوحدة المتفق عليه قدر تغير منه 101 مادة وهي أهم المواد المتصلة، بالحقوق والحريات والخدمات التي تلتزم بها الدولة تجاه المواطنين، ونسي الزميل إن الجنوب تحول إلى غنيمة حرب تقاسمه المنتصرون وما زالوا.


إن تسويق انتصار 7/7 على إنه نهاية التاريخ وإهمال البعد الإنساني والسياسي لقضية الجنوب، وسياسات السلب والنهب والتعامل معها وكأنها هي الوحدة التي حلم بها اليمنيون كل ذلك هو ما يجعل الناهبين واللصوص ومغتصبي الحقوق يتشبثون بما نهبوه تماما كما يفعل زعماء العصابات الذين يهددون بقتل الرهائن حتى يتخلى لهم الضحايا عن حقوقهم المنهوبة.


كنت أتمنى من الأخ المودع وزملائه الكتاب والمحللين من أبناء المحافظات الشمالية أن يظهروا وطنيتهم من خلال تضامنهم مع الضحية وليس البحث عن المبررات القانونية لسلوك الجلاد ومن ثم توجيه النصيحة للمغتصبين وناهبي الحقوق وسالبي الممتلكات ومزوري التاريخ بأن بقاء اليمن موحدا مرهون بإعادة ما تم نهبه والاعتذار عن الجرائم التي ارتكبت بحق الجنوب وإعادة الاعتبار للتاريخ الجنوبي الذي ثم تزويره، وإعادة النظر في شكل الدولة وليس محاولة البرهان على إن نتائج حرب 7/7 هي قمة الوطنية والوحدوية ونهاية التاريخ اليمني.


برقيات:
* الأخبار المتواترة عن لقاءات جنوبية ـ جنوبية يبعث على الأمل أن يجتمع أصحاب الشأن الجنوبي، ذوي القضية العادلة التي لا يضرها إلا تمزق أصحابهم وتضحيتهم بها من أجل أشخاصهم، فهل يفعلونها ويخذلون المراهنين على استمرارا تفكك الصف الجنوبي؟


* أرجو أن لا يكون إزاحة مخيمات المعتصمين سببا في تفجير معسكر الثورة من الداخل ليؤدي إلى ما فشل النظام في تحقيقه من شق العصا بين الشباب أصحاب الفضل الكبير في التغيير الذي شهدته اليمن وما يفترض أن تشهده إذا ما سمح للثورة أن تواصل خطاها.


 * قال الشاعر العباسي أبو الفضل الميكالي
يا من يقول الشَعرَ غيرَ مهذبٍ ..... ويسومني التـــعذيبَ في تهذيبهِ
لو أنَّ كلَّ الـناسِ فيكَ مساعدي...... لعجزتُ عن تهذيبِ ما تهذي بهِ
 

المصدر أونلاين

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- حتى الجرائم يريدوا تبريرها كعادتهم

د. حسين العاقل

تحية للرد وأن كان مقتضب.. ونتمنى أن يدرك الأشقاء وكتابم المنافقون في الجمهورية العربية اليمنية، أن المغالطات ومحاولة تزوير الحقائق لن تفيدهم وعليهم قطع الشك باليقين أن أبناء جمهورية الجنوب المنهوبة قد قطعوا العهد على أنفسهم بالنصال السلمي لاستعادة أرضهم ودولتهم.. ولا داعي لمهزلة البحث عن سند أو فتوى طالما والشعوب هي التي تقرر خيارها وتحسم أهداف قضيتها العادلة مها تعجرف واستكبر الطغاة ودعاة الحروب.. وعلى عبد الناصر التوبة إلى الله والاعتراف بجرائم الاحتلال التي هي بفعل الهيمنة الشمالية..

2- المحامي الجيد لقضية عادلة

جميل الحمـادي

نتعرض في حياتنا اليومية احيانا للرغبة في شراء سلعة من احد الباعة ، لكن اسلوب صاحب السلعة ربما يجعلنا نعدل عن شرائها ،اوربما صرف النظر عن السلعة ، هذاء على سبيل التبسيط ،اما القضية الجنوبية وبحكم تنقلي تعرفت على جزء من حجم التدمير والظلم الممنهجنان الذين تعرض لهما اهل الجنوب ابتداء من تغيير اسماء المدارس وانتهاءاًبتدمير كل مكتسبات بسطاء الناس من الصحة والتعليم والحق في العمل ، خظع الجنوب وما يجري فية الى تشوية منظم ، لازال الكثير من العامة في الشمال لم يستطيعوا فهم ما جرى هناك ليس لانهم لايفهمون بل بسبب الانفصال الذي انتقل الى العقول وبشكل غير بريء ، اوافق الدكتور في طرحة وقد لاحظت ذلك من خلال زيارتي الشهر الماضي للمكلاء وسقطرى واحسست إن هناك من يريد أن يحاول أن ينقل الصراع الى الجنوب ، لااشك الآن إن الاهمية ليس في طرح الوحدة او فك الارتباط اوغيرهما بقدر اهمية الطرح في وضع الحلول لمشاكل الواقع بعيداً عن اجترار مآسي الماضي او تكرارها بغطاء جديد ، اؤمن بأن عافية اي جزء من جغرافيا اليمن او الجنوب العربي الممتد من الخليج شرقا الى البحر الاحمر غربا هو عافية لي والعكس صحيح ايضاًوربما يتوسع ه

3- وجع وطن

الشرجبي

أخي دكتور عيدروس الخطر الداهم على اليمنيين هو التطرف في الطرح سوى كانوا شماليين او جنوبيين , انا أرى الطروحات التي يتم طرحها من بعض الحراكيين في غايه البذاءه و المغالطه كمعاداه كل ماهو شمالي و تحميل الوحده اليمنيه كل المشاكل و ان النظام المخلوع كان يمثل الشماليين فقط و ان النهب و الفساد كان حكرا على الشماليين وان حرب94 لم يشارك بها الجنوبيين و بأنهم لا ينتمون لوطن اسمه اليمن او حتى جنوب اليمن انظر لذلك المصطلح المسخ و الاستعماري الذي يسمى الجنوب العربي حتى بعضهم حمل الرئيس فتاح كل الكوارث التي حدثت في الجنوب قبل الوحده اليمنيه لانه يحمل جينات شماليه كذلك كل العالم يعرف ان حرب94 كانت حرب اهليه وهم فقط يسمونه احتلال انني اتمنى من كل قلبي العوده للعقل و الضمير الوطني من قبل الجميع و بعدها سنستطيع حل كل مشاكلنا و السلام عليكم.

4- الدفاع عن المستقبل

أنيس محمد

يا دكتور عيدروس ، العلاقة بين البعد الحقوقي والبعد السياسي من الأمور البديهية المُدرَكة لكل من يمتلك درجة دنيا من الوعي سياسي والحقوقي، المضفور بالوعي الوطني السليم ، لكن القضايا الحقوقية لا تقود بالضروة ، ولا ينبغي أن تقود ، إلى نتائج سياسية بائسة على النحو الذي آلت إليه مقالتكم النقدية لأطروحات الأستاذ المودع. إذ من الواضح أنك لم تفهم مقالة المودع بشكل صحيح ، أو أنك فهمتها ، بشكل جيِّد ، ولكنك حاولت أن تزوغ ، أن تتفذلك ، أن تلبسها بعض الغموض ، وأن تلعب على المشاعر بشكل صبياني، بهدف أرضاء بعض الأطراف المتطرفة في المحافظات الجنوبية ، الذين يزعمون الحرص ، حتى الموت، على القضية الجنوبية ، لا شيء إلاَّ لأنهم جنوبيون ، وبالتالي فهم ، حتى من وجهة نظرك ، الأجدر في فهم القضية الجنوبية، لأنهم وثيقوا الصلة بالواقع ، لا يحلقون خارج التاريخ والجغرافيا مثل إخوانهم الشماليين. ولأنني جنوبي وأعيش في عدن ، وهذا أمر لا يزيدني فخراً أو وعياً على إخواني من شمال الوطن ، ولكنني أقول ذلك فقط، لكي لا يتهمني أحد بالتحليق خارج التاريخ والتحامل على القضية الجنوبية. لقد قرأت مقالاتك السابقة ومقالتك

5- بعض الشماليين أنصفوا القضية الجنوبية

جنوبي وحدوي

تحية نقدمها لأستاذنا العيدروس، لكننا نعتب عليه تعميم كلامه عن الشماليين الذين كتبوا عن الوحدة، وحتى يعرف عدم صحة تعميمه أدعوه لمطالعة الدراسة التي أعدها الدكتور عبدالله أبوالغيث بعنوان: قراءة في مسارات القضية الجنوبية والخيارات المتاحة لحلها.

6- سالم بن طالب سلم سلاح يافع لعلي عبدالله

يافعي غير مرتشي

اهل الجنوب هم من خان الجنوب بالمال والبيوت والسيارات وهذ مثال حي وهو الان في مكتب وحكومه جديده بعد ان ترعرع في البرلمان لظلم اهل الجنوب وبالسر والكتمان تبني الوحوش ديارها ، الخيانه من اهل الجنوب ولا لما تمكن المحروق من الوصول لعدن وقهر جيش الجنوب وعندما نولي علينا من لايرحم ولايشفق فلا نلوم الا انفسنا كيف وصل الرئيس عبد ربه منصور الي الشمال كلها أمور سياسيه الكشف عنها فيه جروح لاتعالج في الداخل بل مثل ماقال الدكتور القربي احتجنا لمن يوفق بين الملائكة والجن وهم اصدقا اليمن هذه فتنه أصيبت بها اليمن وليست قصية جنوب وشمال فالوحدة نعمه من الله حتي لم يكن يرغبها ويتوقع نجاحها وواجب علينا ان نشارك في عمل جماعي يخلصنا من براثن النصابين الذين يدعون الملوكيه بأخلاقهم وهم من باع الجنوب للسكن في الشمال

7- الجنوب قضيه وطن وانسان

ابو حامد

قضيه الجنوب اعمق من من المسميين السياسي والحقوقي بل هي قضيه هدم الانسان الجنوبي وطاقاته الكامنه في داخله بكل المقاييس فالانسان هو الثروه الحقيقيه التي تهدمت بعد 7/ 7 والارض تاتي بعدها فلا يحاول معشر الشماليين تقزيم الكارثه التي حلت بالانسان وطاقاته لانها ستعود عليهم وبال وخيبه لانهم يتمادوا في غيهم نحن قنابل مؤقوته قابله للانفجار ارجوا عدم الاحتكاك بالمتفجرات البشريه

8- انا اعتقد ان حل القضيه الجنوبيه حلا عادلا يرضي ابناء الجنوب هو في ايدي ثوار الشمال انفسهم فهم من سينصف القضية الجنوبية اكثر من الحراكيين انفسهم الذين

عبد السلام الكامل

http://aden-online.com/articles/1020.htm

9- تحية لهذا العملاق

يمني من الشمال

تحية لك يا ابن النقيب،، رد عاقل ومتزن دون التنازل قيد أنملة عن الحق المستحق لأبناء الجنوب الذين نهبوا وسلبوا ،، لقد لخصت آفة الوضع بجملة "مشكلة معظم الإخوة الباحثين من أبناء المحافظات الشمالية إنهم لا يعرفون كيف عاش المواطنون الجنوبيون بعد 1994م وحجم المعاناة والانسحاق والغبن الذي عاشوه فقط وفقط لأنهم مهزومون في حرب غير متكافئة، يفعلون ذلك دون أن يغوصوا في حقائق المزاج الرافض للوضع القائم والبحث عن أسبابه وعوامله، ودون أن يبذلوا الجهد الكافي لمحاولة البحث عن علاج يجنب اليمن مخاطر التفكك والتشظي الذي تكمن أسبابه في فرض الأمر الواقع المعوج غير القابل للحياة بسبب استحالة تقبل الناس له."

10- الوحدة او المووووووووووت

وحدوي حتى النخاع

لابد ان يفهمو ا الجنوبيين ان الجنوب هي ارض يمنية وان الفرع عاد للاصل ولايمكن التفريط بها مهما كانت التضحيات .. سؤال يطرح نفسه كيف تريدوننا ان نعيش اذا انفصلتوا تريدوننا ان نموووووووووت هذا لايمكن حدوثه سنموت افضل لنا ان تنفصلوا .. سندوس على كل من يطالب بالانفصال وسيبقى الجنوب البقرة الحلوب لنا فهمتوا ياهنووووووود ... ياعيدروس لصحى وانعدل قبل نستخدم الاسلوب المناسب لتنعدل وتدع منك هذه الخزعبلات .. وحدة غصبا عن اطلق شنب .

11- ما هكذا عهدناك يا دكتور

salem

في الحقيقة انا دائما ما اطالع كتابات الكتور عيدروس ولكن بالنسبة لمقالة اليوم لا اجد الا مغالطات على الكاتب المودع والتي قرءت مقالته بتمعن ، الى متى سيضل بعض اخواننا يكتبون من اجل ارضاء الناس ، لما ذا لا نكتب من اجل الحقيقة والحقيقة وبس ، مقالة الكاتب المودع من افضل ما قرءت، كنت اتمنى من الدكتور ان يكون عادلا في نقده للمودع ، في الحقيقة ما يؤلمني حقا ان الدكتور جرفه التيار واصبح مثل بعض اخواننا في الحراك واقول البعض اللذي لا يجيدون الا البذائة والعنصرية في كتاباتهم ، لماذا نحمل الوحدة كل مشاكلنا وهي لم تجني على احد ولماذا يحمل كل شمالي جرم العصابة الحاكمة وقد اكتوي بنفس الاساليب التي اكتوي بها اخواننا في الجنوب ، اليس هناك من الجنوبيين من شاركو ايضا في الحرب ودخول عدن ، اليس القادة الجنوبيين حين ذاك هم اول من استعد للحرب وكان اول الداعين لها ، اقولها عن واقع عايشته لقد كنت جنديا في احد المعسكرات التي في الجنوب وقد سبق الحرب نقل معسكرات باسلحتها من الحدود الشرقية وعمل مناورات قبل الحرب من اجل الجاهزية وغيرها وبمساعدة جيراننا ، صدقوني لقد كانت امكانات الجنوب العسكرية والجاهزية اعلى

12- ان ما فسدته العائلة لا يصلحه التشرذم بل التعاون بالخروج بالبلد الى بر الامان

عبد الملك الجماعي

انني احترم الدكتور عيدروس لكنني اجده اليوم يحمل اليمن كله اخطاء العصابة المجرمة التي اساءة الى اليمن عموما والى الجنوب خصوصا فاليمن سيظل موحدا باذن الله وكل من له حق سيعاد له حقه ولنعلم جميعا ان الشباب الذين غسلو ا بدمائهم الزكية رجس النظام السابق لم يفعلوا ذالك ليكون اليمن بعدها مقسم بل قدمت الاروح لرفع اسم اليمن عاليا ارضا وانسانا

13- نريد طرح الحلول وليس الكتابه لمجرد النقد وارضاء البعض

عبد السلام الكامل

المشكل ان بعض من يسمون انفسهم كتاب ونقاد يكتبون لمجرد ارضاء الناس فقط بدون اي رؤية مستقبليه مع احترامي الكبير للكاتب العيدروس الا انه كتب هذا المقال لمجرد النقد ومسك العصا من النصف بارضاء بعض فصائل الحراك لانه كلما كتب بعقله اتهم بانه ذنب من اذناب الشمال فالنقرأ هذا المقال للكاتب د/ عبد الله ابو الغيث ورؤيته للقضية الجنوبية بدون تحيز او ارضاء لاحد وطرحه للحلول المرضية للجميع فالى المقال وهذا الرابط http://aden-online.com/articles/1020.htm وارجو قرائته بتمعن وارجو من الاخ النقيب قرائته ايضا وطرحه للحلول من وجهة نظره ايضا

14- الوحدة او الجوع

جنوبي

الوحدة او الجوع ،،، حرام عليكم تريدونا نموت جوع

15- الى رقم 10 انت انفصالي تشوه الشماليين

صادق الصادق

الى رقم10 انت انفصالي تشوه الشماليين المسمى وحدوي حتى النخاع وانت الحقيقة انفصالي حتى النخاع وتعتقد بهذه الحركة انك ستخدع عقلية كبيرة مثل الاستاذ عيدروس او ربما ستخدع متصفحي المقال انتم معروفين بكذبكم

16- تحيه للوحدويين

م/احمد انعم

الى الاخ انيس محمد المعلق رقم 4 سلمت وسلمت يداك التي كتبت هذا المقال المقتطف والى الوحدويين نقول لا تفرطوا بوحدتكم من اجل ارضاء الاقزام

17- القانون الدولي وحق تقرير المصير والقضية الجنوبية

إبراهيم

القانون الدولي وحق تقرير المصير والقضية الجنوبية مقدمة في خضم الجدل المستمر بين اوساط الجنوبيين في سعيهم نحو ايجاد المخارج والحلول المناسبة والفعالة للقضية الجنوبية وبذلك انقاذها من الترنح والتراجع الذي تعاني منه, فقد تعددت الأراء حول تلك المخارج والحلول. فهناك من أبناء الجنوب من وجد في شعار الأستقلال (مطلب الشعب الجنوبي) غاية لم يستطع دعمها بأي عمل ملموس قادر على تحقيقها. وبالمقابل هناك البعض الأخر من من يسعى الى التمسك بمشاريع يسودها الغموض والضبابية وتبقى في حكم المجهول من حيث قدرتها على تحقيق ما يتطلع اليه الشارع الجنوبي. وبين هذا وذاك يبقى الوضع في امس الحاجة الى ايجاد خطوات عملية لهذه المرحلة وأخراج القضية من "عنق الزجاجة" بعيداً عن المزايدة والتقصير بحق الشعب الجنوبي من قبل الطرفين ولضمان ان يبقى الشعب الجنوبي هو الوحيد الذي يقرر ما يريد. فعندما طُرحت مؤخراً وثيقة "رؤية لتوحيد الصف الجنوبي" والمعدة من قبل كوكبة من ابناء الجنوب الساعين الى وضع حد للتشرذم الجنوبي من خلال أيجاد الشعار المناسب لنضال الشعب الجنوبي, والتي اعتمدت شعار (حق الشعب الجنوبي في تقرير المصير), شرع المزا

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء