محكمة في تعز تقضي بإعدام 3 متهمين بإلقاء قنبلة على شباب الثورة

قضت محكمة في محافظة تعز اليوم الأحد بالإعدام لثلاثة متهمين بعد إدانتهم برمي قنبلة على شباب الثورة ما أدى إلى سقوط أول شهيد في تعز في فبراير العام الماضي.


وألقى مسلحون يستقلون سيارة قنبلة يدوية على ساحة الحرية بتعز يوم 18 فبراير 2011 ما أدى إلى استشهاد الشاب مازن البذيجي وإصابة عشرات آخرين بجروح.


وقال محامٍ لـ«المصدر أونلاين» إن محكمة شرق تعز قضت بالإعدام لثلاثة متورطين في إلقاء القنبلة بعد إدانتهم بالاشتراك في الجريمة.


وأضاف ان الحكم صدر على المدانين «غيابياً» وأنهم ما يزالون فارين من وجه العدالة.


وأسماء المحكوم عليهم «عمر غليس وأحمد حمود سعيد، ومحمد عبده سيف».


واعتبر ناشطون حقوقيون الحكم انتصاراً للعدالة، مطالبين الأجهزة الأمنية بسرعة القبض على المتهمين.

 

الصورة للشاب مازن البذيجي الذي قتل في 18 فبراير من العام الماضي

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- المجرمين من تعز

من الشعب

المجرمين القتلة من محافظة تعز لكي لا يقول المزايدين من أبناء تعز أنه لا يوجد أحد من أبناء تعز قتل أهل تعز ولا أدري لماذا يريد البعض الأصرار على أنه لا يوجد أحد من أهل تعز قاتل بالرغم أن المؤيدين لعفاش في جميع المحافظات حتى المحافظات الجنوبية والذين يريدون الأنفصال أنشاءالله تكون أول الطريق لمحاكمة قتلة الثوار حتى يصلوا إلى عفاش

2- محاولة يائسة من قضاء مستلب

المحامي توفيق الشعبي

سيعتبر الكثير من المحامين والسياسين وشباب الثورة هذا الحكم انتصار للعدالة وخطوة رائعة لسيادة القانون بل ستجد الكثير من الاعلاميين يهللون ويستبشرون بهكذا حكم وسيما وانه قضى بالاعدام بحق متهمين بالقاء القنبله في يوم 18 فبراير جمعة البداية والتي سقط فيها الشهيد مازن البذيجي وجرح اكثر من ثمانين شاب من شباب الثورة في ساحة الحريه والواقع في راي غير ذلك بل ان صدور هذا الحكم بهذة الطريقة مخيب للامال وغير مشجع على تحريك بقية القضايا المنظورة امام النيابة في قضايا قتل المتظاهرين واحراق ساحة الحرية فالحكم سالف الذكر يوكد عدم كفاة القضاء اليمني لنظر مثل هذة القضايا وعدم قدرته للتعامل مع مثل هذة الوقائع والجرائم اذ ان التحقيقات اخذت منحى غير الطريق المعمول به في التحقيق بهذة القضايا دوليا باعتبارها من قضايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان والجرائم ضد الانسانية التي يستوجب التحقيق فيها اتباع قواعد واجراءات التحقيق الدوليه وفقا للقضاء الجنائي الاجرائي الدولي كون بلادنا ملزمه بالعمل بجميع الاتفاقيات والاعلانات الانسانيه الدولية المصادقه عليها وفقا للمادة السادسة من الدستور الموقوف العمل به وكذا الا

3- الله اكبر والنصر للثوار

ابن الجنوب

اننا نطلب بمحاكمة كل من تلطخت يده بدماء الشهداء من قريب او من بعيد

4- حكم للإستهلاك المحلي

ابن تعز الشموخ

لم يأتي هذا الحكم إلا بعد تأكد المحكمة بأنه لم ولن يتم القبض على المتهمين نهائيا

5- الحصانة المنقوصة

المراقب

الحكم الصادر بحق الجناة يدخل في ضمن الحصانة الممنوحة للرئيس السابق ومن عمل معة ولهذا لايجوز محاكمتهم الا اذا كانوا مواطنين من الدرجة الثانية الذي لا تنطبق عليهم شروط المواطن اليمني الذي يحتمي الى قبيلة او حزب مدعوم من قبيلة واخشى ان تلفق كل الجرائم لمثل هؤلائي والقتله الحقيقيين ما زالوا على راس مناصبهم ويسرحون ويمرحون في يمن ما بعد صالح في عهد المنشقين عن صالح

6- خطوة تحتاج للكثير من العمل

جميل الحمـادي

الخلود للشهداء والشفاء للجرحى ، نحتاج لمحاكمة كل المجرمين وادواتهم ،والا نغفل عن تحقيق .الاهداف التي ناضل في سبيلها الشهداء . المجد لليمن والخزي والعار للقتلة .

7- السيارة التي رمت القمبلة

salim

السيارة تتبع للبركاني يجب قتل البركاني

8- وادي ال ابوجباره

عبدالله الوايلي

كيف يتم الحكم عليهم وهم فا رين ولم يتم التحقيق معهم وأعتقد أنا هاذه المحكمه لا يجب أن تصد ر مثل هاذا الحكم الى بعد القبض عليهم والتحقيق معهم وأعتبر مثل هاذا الحكم علا المجرم قبل القبض عليه حكم تفخيخي ويد فع با المجرم الا إرتكاب جرائم أكثر ؟ ولا كن علا المحكمه التي أصد رت الحكم تحمل المسؤليه الكامله عن أي عمل يقوم به المجرمين بعد إصدار مثل هاذه الأحكام وعليها أن تحميل مديريات أمن المحافظات في عمو م الجمهوريه اليمنيه كامل المسؤله وتدعو هم الأ القبض علا المجرمين قبل ان يرتكبو اي عمل إجرامي وملاحقتهم والقبض العاجل عليهم أمر مهم

9- المحامي توفيق الشعبي معه حق

جاك عبدالحميد نعمان

لان الثورة لم تبدأ بعد . ولن تبداء الثورة الا بالقبض على الرؤوس الكبار مسؤولي الامن في المحافظة حينها. واحد اسمه  قيران و العولقي. اما غليس و فليس وعبد سعيد و محمد سيف و دحباش ذا كلام فارغ. اخرجوا الشارع من جديد و قيموا ثورة للقضاء على نظام القبيلة و العسكر و على المجتمع الدولي بقرارات اربعين و واحد واربعين ارغامهم العودة للبلد و الامتثال امام القضاء. ما مغلس و مبكر و عاده واصل ذا كلام ميخارجش بيضحكوا عليكم. اسمعوا لتوفيق الشعبي. الراجل واضع اسمه زي الناس و عارف ايش يقول.  

10- على القضاء تحمل مسؤليتة امام الله وليس امام الحاكم

الاشهبي

كلام المحامي توفيق الشعبي صاحب التعليق رقم 2 صحيح و لان الحكم يجب أن يكون بهده الصورة لمن يصدرون القرارات في قتل الابرياء وليس المطلوب للثورة والبلد والشعب الدي يطالب بدولة عدالة وقانون , أن يكون الحكم على من ينفد بل على من يحكم ويتحمل مسؤلية حكم البلد وتأمينها , وليس من الصحيح أن ندعي ونتحمل مسؤلية الحكم ونطلق السرق واللصوص والقتلة من السجون ونعطيهم التصاريح بحمل السلاح وبقتل من يعارضنا وناتي بعد دلك في أصدار أحكام قضائية لاتشجع على تطبيق قانون العدالة الحقيقية في القصاص.

11- احراااااااااج

ابو عاصم الحضرمي

لقد انتبني الشعور بالفرحه عندما قرات العنوان وقلت في نفسي بدانا نحط العلاج على الجرح إلا ان الشعر سرعان ما انقلب إستغراب وتعجب حكم غيابي احرجنا من اصدر الحكم و احرجنا من منقل الخبر واحرجنا من سكت عن هذا العبث بالقضاء

12- الخطوة الاولى التي من خلالها نصل لإعدام عفاش

مروان خالد الشرعبي

قريباً سنقتص رأس عفاش لن تنجو ببدك ياعفاش وإن سورت نفسك بالفولاذ انت ومن معك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء