468x 60

الحكومة تعقد اجتماع استثنائي الثلاثاء القادم بعدن لمناقشة الأوضاع التي تشهدها المحافظة

تعقد حكومة الوفاق الثلاثاء القادم اجتماع استثنائي بمحافظة عدن جنوب اليمن، في إطار اجتماعات مكثفه ستعقدها في مختلف محافظات الجمهورية.


ونقلت صحيفة الجمهورية عن محافظ عدن المهندس وحيد علي رشيد قوله إن الاجتماع سيقف على مجمل الأوضاع التي تشهدها محافظة عدن وفي المقدمة مشاريع البنية التحتية في قطاعات الكهرباء والصحة والمياه والتربية والأمن غيرها.

 

وأضاف رشيد «الأيام القادمة ستشهد الإعلان عن إنزال المناقصة الخاصة بالتوجيهات الرئاسية باعتماد 60 ميجاوات إضافية لكهرباء منطقة عدن والتي من المقرر أن يتم إدخالها إلى الخدمة أواخر الشهر القادم».

 

وأقرت الحكومة اليمنية لثلاثاء الماضي خلال مناقشتها لتقرير محافظ عدن تشكيل لجنة وزارية تتولى مع قيادة المحافظة وبصورة عاجلة إعداد آلية تنفيذية للمقترحات المقدمة، يحتاجها أبناء المحافظة.

 

وأكدت الحكومة أن اللجنة الوزارية المشكلة من وزراء المالية والكهرباء والداخلية والتخطيط والتعاون الدولي والمياه والبيئة والصحة العامة والسكان ستعمل على إيجاد حلول سريعة لتجاوز القضايا والمشكلات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وفي المقدمة الكهرباء والمياه والجانب الأمني.

 

وكان مجلس الوزراء قد عقد أول اجتماع استثنائي له في الـ3 من مايو الماضي بمدينة تعز، ناقش خلالها احتياجات المحافظة بعدما شهدته من أحداث العام الماضي.

 

كما أعلن رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة الأسبوع الماضي عن اجتماع آخر ستعقده الحكومة بمحافظة حضرموت.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- نصيحة صادقة مخلصة لزوم مراعاة حجم الاحتقان والسخنوة من نصف قرن لم تشهد عدن ومناطق الجنوب ودرجة حرارةتقارب50 اقطاعات لتيار الكهرباء ساعات من 12الى 24سا

المتابع صابرالعمري

للاسف كل شي بالنازل تراجعات واخفاق وفشل وتذمر متصاعد استحقار وازدواجية معيار وزيادة في العند والتحدي ومفاعيل وشغل من نتاج وعمل ابالسة وشياطين ظلوا طول العقود5متربصون يخططون ويحصدون المفيد والنافع بينما جل الامة مستاؤن مظلومون مقهورون محبطون رغم صدقهم وطيبتهم وبساطتهم ورضاء واقتناع بكل الاسف استغلها المخادعون الماكرون نظام وازلام متشاكون متقاسمون وحتى تبع راضين بالفتات كاذبون محتالون يستخدمون شماعة وحدة ودفاع عن منجز عظيم هم وحدويون زئف وكاذبون همهم طمع وجمع مقدرات وثروات مليارات عديد طبخوا لها تحصين ولقتلهم والغدر ضمانات وكل يوم يبدعون سيستحضرون حبطات وقطع تيار وماسئ ويعلقوها على الصادقين بحجة انفصاليتهم ولمارفضوا الصمت وحراكهم السلمي المعبر--

2- الجنوب العربي

سلمان الزايدي

كل من هو عميل لسلطات الإحتلال الأحمرية بشقيها سلطة ومعارضة غير مرحب بها في الجنوب المحتل .. وعاش الجنوب حرا ابيا من المهرة الى باب المندب

3- عقد الاجتماعات في المحافظات غير مبرر وغير مفيد قرار اعوج

معتصم

شخصيا أجد أن عقد الاجتماعات في المحافظات ينم عن غباء مفرط وهوشليه وسوء تقدير وضعف شديد لهذا المجلس الهزلي، وإليكم مبرراتي: أولا: هناك أمانة عامة لمجلس الوزراء تتألف من إدارات وكوادر تقوم بتنظيم وترتيب وتنسيق الاجتماعات وتجهيز ومتابعة قرارات المجلس، ويجب أن تكون قريبة بل ملاصقة لاجتماعات المجلس، ومعنى عقد الاجتماعات في المحافظات أن تقوم هذه الكوادر بحمل اوراقها وارشيفها من محافظه الى أخرى. وفي هذا نوع من الهوشليه والفوضى البعيد عن العمل الإدارة المنظم، ويؤدي الى عدم سلامة أعمال الأمانة العامة للمجلس. ثانيا: تنقل الوزراء وموظفي الأمانه ومرافقيهم من محافظة الى أخرى سوف يكبد الخزينة العامة مصاريف بدل سفر وخلافة مبالغ كبيرة غير مبررة كان يفترض توفيرها لمتطلبات أهم خصوصا في ظل العجز المهول الذي تعانيه الخزينة العامة. ثالثا: لايوجد فرق بين عقد الاجتماع في صنعاء أو في عدن أو في رداع أو في مارب، فوسائل الاتصال تغني عن ذلك والمطلوب فقط وضع أولويات لمجلس الوزراء لمناقشتها واتخاذ القرارات. فهل تواجد المجلس في كل محافظة سيغير من الأمر شيئا؟ المطلوب فقط وضع خطة وجدول زمني بأولويات الحكومة ومناقشت

4- شكر الله سعيكم

ابو ولاء

"...أواخر الشهر القادم" تكون ذروة الحر قد ولّت..ومن المؤسف ان المواطن في عدن لم يلق اجابة مقنعة عن اسباب هذا الانهيار الكبير في خدمات الكهرباء والمياه.. في حين انه ليس لديه مانع من الاقتناع ان ثمة اسباب تعود الى التقادم وانعدام الصيانة في السابق والاعتداءات المتكررة..لكنه لا يستوعب غياب جهات الاختصاص التي تقع على عاتقها مسؤولية تأمين الحلول للتخفيف من معاناة الناس.. بدءا بقيادة المحافظة..مرورا بالوزير المختص .. وصولا الى رئاسة الحكومة .. الغياب..الذي دفع الاسر الى اليأس والاحباط ..ولجوء البعض الى الاعتماد على الذات و شراء مولدات الكهرباء او نحوها من الاجهزة .. لتؤمن متطلبات الحد الادنى من الكهرباء.. بقية الاسر عليها انتظار اواخر الشهر القادم .. فاذا لم تتقدم الامور من طرف المختصين..لتأمين احتياجاتها..فلا بأس.. انحسار موجة الحر امر مؤكد .. وحاجة الناس حينها للكهرباء لن تكون اشد من حاجتها الان.. المدينة الساحلية

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء