بطولة التضامن 2014

الاشتراكي اليمني يدعو القوى الشريكة في العملية السياسية لليقظة ويأسف لتنامي الفوضى في عدن

دعا الحزب الاشتراكي اليمني كافة القوى الشريكة في العملية السياسية إلى رفع يقظتها «في مواجهة المخاطر التي ما تزال تتربص بالبلد جراء تمسك بقايا النظام العائلي بأحلام العودة إلى الاستئثار بكامل السلطة».

 

وعبر بيان صادر عن اجتماع مشترك للأمانة العامة للحزب والمكتب السياسي عن «الأسف الشديد لتنامي العنف والفوضى في مدينة عدن، التي كانت موئلاً للسلام والتعايش».


وقال البيان «إن إغراق عدن في العنف يدخل في خدمة مخططات مشبوهة وخطيرة تسعى إلى تعطيل العملية السياسية، وتحول دون الوصول إلى معالجات مرضية للقضية الجنوبية».


أشار الحزب الاشتراكي اليمني في بيانه – تلقى المصدر أونلاين نسخة منه – أنه تقدم «باثنى عشر نقطة تتضمن جملة من الإجراءات المطلوب اتخاذها لدعم المسار السياسي، وبما يمهد الطريق لانجاح الحوار الوطني، ولم تلق تلك النقاط ماتستحق من الاهتمام من الجهات المعنية، التي ركنت إلى التجاهل، غير مكترثة بالأهمية القصوى لبناء عوامل الثقة».


وعبرت الأمانة العامة عن استيائها البالغ من «الأسلوب الذي يتم بموجبه التعامل مع التعيينات في الوظائف العسكرية والمدنية التي تمت حتى الآن». ووصفها بالانتقائية، وقال: «إنها لاتجسد سياسة واضحة يعتد بها في بناء الحكم الرشيد».

 

نص البيان
بيان صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني حول المستجدات على الساحة السياسية اليمنية
عقدت الامانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني يوم الاحد 1/7/2012 اجتماعاً استثنائياً مشتركاً برئاسة الدكتور ياسين سعيد نعمان الامين العام للحزب، كرس لمناقشة المستجدات السياسية على الساحة اليمنية في الآونة الاخيرة، حيث ركز الاجتماع على نقطتين أساسيتين هما:
1- الأسلوب الذي يتم بموجبه التعامل مع التعيينات في الوظائف العسكرية والمدنية.
2- تنامي العنف والفوضى في عدن.

 

وخلصت مناقشات الاجتماع المشترك إلى مايلي:
أولاً: فيما يخص التعيينات في الوظائف العسكرية والمدنية:

1- عبرت الامانة العامة عن استيائها البالغ من الأسلوب الذي يتم بموجبه التعامل مع التعيينات في الوظائف العسكرية والمدنية التي تمت حتى الآن، ويرى الاجتماع المشترك أن أقل مايمكن أن توصف به بعض هذه التعيينات أنها انتقائية ولاتجسد سياسة واضحة يعتد بها في بناء الحكم الرشيد، التي نصت عليه اتفاقية التوافق السياسي، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، والقرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي بشأن اليمن، ذلك أن هذا الأسلوب يعتمد في الأساس على تحوير وتدوير نفس المناصب والأفراد في ذات الجهاز الإداري الفاسد، كما أن هذه التعيينات في معظمها لاتعالج جروح الوطن الناجمة عن سياسة الاقصاء والتهميش والانتقام السياسي، التي مارسها النظام العائلي ضد القوى والكوادر الوطنية المؤهلة، التي عارضت سياساته، فتعرضت للقمع والتنكيل بسبب ذلك، وفي المقدمة أولئك المسرحين والمطرودين من أعمالهم جراء حرب عام1994، والذين ذاقوا المرارة والمهانة والإذلال، ولم يتخلوا عن صمودهم في وجه الطغيان، وكذلك الكوادر التي تعرضت للتسريح من أعمالها بسبب التحاقها بالثورة.. ومما يدعو إلى ا لأسى أن المنهج المتبع في التعيينات الاخيرة. يعيد إلى الأذهان سياسة الاقصاء والتهميش التي مارسها نظام الفساد، وبصورة لاتخلو من تأثير فلوله وثقافته في استبعاد قوى ومواليد مناطق بعينها، وهو الأمر الذي يثير الاستغراب والدهشة، خاصة أن الثمن الباهض الذي دفعته الثورة الشعبية السلمية كان كفيلاً بتعبيد الطريق نحو بناء الدولة المدنية الحديثة، وإقامة الحكم الرشيد على أسس قوية وواضحة، بعيداً عن الغش والتدليس والغطرسة.


2- ينوه الحزب الاشتراكي اليمني ومن قبيل التذكير انه كان قد تم الا تفاق منذ بداية عملية التوافق على إتباع استراتيجية واضحة المعالم فيما يتعلق بالتعيينات وملىء الشواغر، تقوم على إعطاء الأولوية للمسرحين والمطرودين من أعمالهم منذ حرب عام1994(إلى أن تتم معالجة نتائج الحرب جذرياً باجراءات اضافية أخرى)، وكذلك المطرودين من أعمالهم بسبب التحاقهم بالثورة الشعبية، وغيرهم من الكفاءات التي تعرضت للاضطهاد والاستعباد من قبل النظام السابق، أياً كانت توجهاتهم السياسية والفكرية وانتماءاتهم الاجتماعية, دون محاصصة حزبية أو فئوية، ليشكل ذلك مدخلاً حقيقياً لبناء دولة المواطنة المتساوية، ومعالجة الجروح والانقسامات الناجمة عن السياسات التي طبقها النظام العائلي، غير أن شيئاً من هذالم يتم، فقد اخذت هذه التعيينات وبالطريقة التي تمت بها تجر البلد نحو تكريس الانقسامات القائمة، واعداده لاستقطابات لاتقل خطورة عن الو ضع السابق.. وبدلاً من تنفيذ أهداف هذه الاستراتيجية تجاهلت التعيينات أولئك الذين استهدفتهم الاستراتيجية المتفق عليها، واخذت تدور في نطاق محدود، مركزة على ترقية وتدوير المناصب في إطار نفس منظومة الفساد الإداري القائمة، واذا ماخرجت عن هذا السياق نسبياً، فبصورة لاترتقي إلى مستوى احتياجات بناء دولة المواطنة المتساوية، وبما يلبي اقامة شراكة وطنية حقيقية، تفضي إلى معالجة نتائج حرب 1994، واخراج البلد من هيمنة ثقافة وأساليب النظام السابق.


3- في مواجهة ذلك تذرع الحزب الاشتراكي اليمني بالصبر، وسعى بصمت إلى تصحيح تلك الاجراءات، انطلاقاً من ادراكه للمخاطر التي تواجه العملية السياسية وعملية التغيير، وفي سبيل ذلك تحمل الكثير من النقد، ولم يستجب لحملات التحريض الموجهة من قبل بعض الدوائر المتمرسة على الاصطياد في المياه العكرة، وتمسك بخياراته في النضال السلمي من أجل تحقيق أهداف الثورة الشبابية-الشعبية، والعمل بثبات لتجنيب البلد مخاطر الانزلاق نحو العنف والفوضى، وكان على دراية كاملة بأن هذا هو المسار الوحيد، الذي سيوفر الشروط المناسبة لحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، وارتباطاً بذلك تقدم باثنى عشر نقطة تتضمن جملة من الاجراءات المطلوب اتخاذه الدعم المسار السياسي، وبما يمهد الطريق لانجاح الحوار الوط ن ي، ولم تلق تلك النقاط ماتستحق من الاهتمام من الجهات المعنية، التي ركنت إلى التجاهل، غير مكترثة بالاهمية القصوى لبناء عوامل الثقة، واعادة القدر الضروري من التوازن إلى الحياة السياسية الوطنية، الأمر الذي يستدعي تجديد تأكيد الحزب، بأن مواصلة الشراكة في العملية السياسية الجارية تبدأ من الالتزام باستراتيجية واضحة المعالم لمعالجة هذه القضايا، واتخاذ الخطوات العملية المعالجة لها أولاً بأول، والتزام الجميع بتنفيذ مسؤولياته تجاه العملية السياسية القائمة.


4- يدعو الحزب كافة القوى الشريكة في العملية السياسية إلى رفع يقظتها في مواجهة المخاطر التي لاتزال تتربص بالبلد جراء تمسك بقايا النظام العائلي بأحلام العودة إلى الاستئثار بكامل السلطة، عاملة بدأب على تجميع فلولها استعداداً للانقضاض على عملية التغيير، وإدخال البلد في دوامة العنف والفوضى، ويدعو الجميع إلى استعادة روح الثورة، والتخلي عن النظرة القاصرة لدى البعض ممن نظروا إلى الثورة على أنها مجرد كسر عظم للخصم يمكن جبره في مفاصل معينة من تحت الطاولة أو من فوقها.

 

ثانياً: تنامي موجة العنف في عدن:
عبر الاجتماع المشترك للأمانة العامة والمكتب السياسي عن أسف الحزب الاشتراكي اليمني الشديد لتنامي العنف والفوضى في مدينة عدن، التي كانت موئلاً للسلام والتعايش، ويرى أن إغراق عدن في العنف يدخل في خدمة مخططات مشبوهة وخطيرة تسعى إلى تعطيل العملية السياسية، وتحول دون الوصول إلى معالجات مرضية للقضية الجنوبية، وفي حين أن الحزب يعلن رفضه وادانته للعنف الذي يستهدف المدنيين الممارسين لحقهم في الاحتجاج السلمي، فإنه يعبر عن نقده للإجراءات الناقصة للسطلة في مواجهة الوضع، والتي اقتصرت على المواجهات المسلحة التي لم ينتج عنها سوى المزيد من القتل وسفك الدماء كما حدث في المنصورة مؤخراً. إن غياب ا ل سياسات الرامية الى استعادة ثقة المواطن وتعزز مسار المصالحة الوطنية واشاعة مناخات الاستقرار والتفاهم وحل المشاكل العالقة ومشاكل المسرحين وإعادة الحقوق المنهوبة كان له أثراً بالغاً في تفاقم الوضع وخلق البيئة المناسبة لمخططات القوى الرافضة لعملية التغيير والمقاومة لها.


وبهذا الصدد فأن الامانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي يجددان دعوتهما للسلطة ممثلة برئيس الجمهورية والحكومة وشركاء الحياة السياسية للتعاطي الإيجابي مع النقاط الاثنى عشر التي اعلنها الحزب في وقت سابق، وعليهم أن يدركوا أننا لم نضعها للمزايدة أو للاستهلاك وإنما باعتبارها اجراءات الحد الأدنى من الاصلاحات التي يجب البدء بها لدعم مسار العمل السياسي الهادف لتحقيق أهداف الثورة الشعبية في التغيير والخروج من نفق المجهول الذي لايحتاج إلى ذكاء لمعرفة إلى أين يتجه بالبلاد.

 

والله من وراء القصد
الأمانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- نصيحه

عبد الملك احمد الماخذي

انصح الحزب حزب التحديث والمدنيه والحريه ان يضيف الى بيانه تحديد موقف من الاستجابه الى مطالبه التي تعبر عن كل مطالب الشعب بتجميد وضعه علي مستو الحكومه و القا المشترك لكي لايكون شريك في الحاله السياسيه الراهنه في حالة عدم التنفيذ

2- عدن ضحية المحافظ

عادل علي سالم

كل ما يمكن قوله بشأن عدن ... أنها قد تحولت إلى مجموعة قرى تملؤها أكوام القمامة وتسيل في حواريها المجاري ، تفتقر إلى الكهرباء والمياه .. وخذوا مثالاً على ذلك مدينة أقصد قرية الشيخ عثمان وانظروا إلى شارعيها الرئيسيين فقط وقارنوهما بين ماكانت عليهما أيام في عهد الدكتور الجفري ولن أقول المرحوم العراسي أو الشعيبي ... وبين حالها اليوم ؛ يا سادتي لدينا محافظ ليس لعدن بل لمصالح حزب ، وعدن وأهلها هم ضحايا لهذا المحافظ الذي لم ينجح كوكيل فكيف سينجح كمحافظ؟؟؟

3- سيرا يافخامة الرئيس بن هادي ودولة رئيس الوزراء باسندوة والشعب اليمني خلفكما

الشعب اليمني

تضمن نص بيان الاشتراكي على نقطتين هما الاولى اسلوب التعينات في الوظائف العسكرية والمدنية والثانية الفوضى في عدن . النقطة الاولى اشتملت 4 نقاط فرعية في النقطة الفرعية الاولى تم توجيه الاتهام بكل صراحة وبجاحة وباسلوب جارح و.....و......و.... لفخامة رئيس الجمهورية بن هادي وكذا دولة رئيس اوزراء باسندوة بالقيام بالغش والتدليس والغطرسة...........الخ وفي النقطة الفرعية الثانية اتهم فخامة الرئيس ودولة رئيس الوزراء بكل وقاحة ايضا و......و,,,,, بانهم يتبعوا استلراتيجة ضبابية غير واضحة المعالم للاشتراكي وفي النقطة الفرعية الثالثة تبلى وارعد وزايد ونافق الاشتراكي بانه لديه 12 نقطة صار مصيرها التجاهل والاهمال والجحود من قبل فخامة الرئيس ودولة رئيس الوزراء وفي النقطة الفرعية الرابعة دعا وصاح باعلى صزته وحذر واندر القوى الشريكة الى رفع يقظتها من المخاطر القادمة من قبل فلول النظام السابق مع اتهامة لبقية القوى السياسية اللقاء المشترك باللعب من تحت الطاولة وفوقها اما في النقطة الاساسية الثانية فقد عبر عن اسفه الشديد من تنامي العنف والفوضى في عدن . يتضح للقارئ الحزب الاشتراكي اعتقد انه هو المنتخب من الش

4- مجرد سؤال

مستغرب

هل كان اعضاء الامانة العامة والمكتب السياسي بكامل وعيهم عندما اصدروا هذا البيان

5- هل فخامة رئيس الجمهورية و دولة رئيس الوزراء يستحقون كل ذلك .........

العتيقي

الاخ واعد باذيب عضو المكتب السياسي وزير النقل لقد اتهمتم رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء صراحة وبكل ..........بناء على التقرير المقدم ............ بما يلي : اولا الغش والتدليس والغطرسة.. ثانيا السير في استراتيجية غير واضحة المعالم.. ثالثا التجاهل ل.........................................................رابعا احزاب اللفاء المشترك تلعب من تحت الطاولةوفوقها.. وخامسا حول نشر الفوضى والعنف في عدن.... فهل الرئيس عبدربه و رئيس الوزراء يستحقون كل دلك ................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

6- الحزب الاشتراكي يتجاهل قائد الفوضى والعنف في عدن

ابن المنصورة

الحزب الاشتراكي اليمني ياسف على الفوضى والعنف في عدن؟؟؟؟؟؟؟ ويتجاهل واعد الشر الامر لها في عدن قائد الفرق السلحة ومنفذ المشروع الايراني الصفوي في البلد انه واعد الشر .

7- أرحلوا يا عناكب الفساد قبل أن يفوتكم الحمار - ينشر لأول مره

د.ناصر أحمد عبد القوي

ارحلوا يا عناكب الفساد قبل أن يفوتكم الحمار د.ناصر أحمد عبد القوي ارحلوا يا صناع السواد يا خفافيش الظلام يا عناكب الفساد يا أخر استعمار يا العن جار *** 7-7-1994م يا لك من يوم حالك السواد نكبة حلت بنا خيبوا أمالنا *** يا لك من يوم حالك السواد يوم انكشاف النوايا الخبيثة يو م الغنائم والفيد العظيم يوم السبي والنهب وتكفير كل من ينتمي للجنوب يوم ظهور الحقيقة المرة وبداية الفصل العنصري ففضيحة النظام بجلا جل لقد شرعن للحرب والدمار وتحالف مع قوى الظلام وتأسيسه لها لقد كانت واضحة المعالم تشهد عليها جعار يشهد عليها معسكرات تدريبهم المموله من النظام في حطاط وفي مناطق كثيرة من مناطق الشمال كان لبزوغ أول فصل مباشر لدولة البرع من فصول الارهاب صنيعة النظام لقد بنوا بدار سينما جعار منارة لرجسهم ليكفروا الجميع ويلعنون كل الذين لا يقفون بصف شرهم وطبقوا شرعهم الجهنمي ومارسوا حقدهم الدفين على الضعفاء وانزلوا فيهم العذاب العظيم وكأنهم أوصياء مكلفين من السماء أو يحسبون بأنهم على أرضنا من دون الله أولياء سلموا جعار وغيرها من مدن الجنوب مباشره بعد

8- الحزب الاشتراكي يصحو من غفوه

مواطن

يشير البيان الى عدة نقاط مهماه تلقي الضوء على كثير من الاخطاء المتبعه او التي ما زالت تمارس في التعيينات الاخيره لم تكن الا لإرضاء اشخاص فهي لا تعبر عن الثوره لأنها مجرد ترقيات وتحويلات من مكان الى اخر، بل تعبر عن تقاسم مراكز بغض النظر عن الكوادر الوطنيه ونتمنى من الحزب مواصلة مشواره في التنويه وتقديم المقترحاات.

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء