يحيى علاو... نجم خير الشهور!

للعام الثالث وكل أبناء الوطن من رجاله ونسائه وكبار سنه يفتقدون نجم رمضان الكريم والإعلامي الزميل المبدع الرحالة يحيى علاو “رحمة الله تغشاه” الذي غيبة الأجل وحزن عليه أبناء اليمن عندما شد رحاله إلى الحياة الآخرة ليحط به الرحال والترحال إن شاء الله في جنة الخلد, افتقدناه في مثل هذه الليالي ويذكرنا به دائما خير الشهور”رمضان الكريم” حين سكن وتربع وعاش في قلوب محبيه من خلال ما قدمه من اثر إعلامي عظيم ببرنامجه الشعبي التوثيقي “فرسان الميدان” الذي جمع بين المعرفة والشريعة والثقافة والسياحة والتوثيق والحفاظ على التاريخ الشفهي من حكم وأمثال وعادات وتقاليد يمنية أحياها وذكرنا بها ووثقها حين كادت قاب قوسين من الزوال والاندثار والأكثر من ذلك طوافنا معه في مختلف مناطق وأرجاء الوطن لسنوات خلال برنامجه.


التصق يحي علاو في القلوب منذ أن كنا صغارا نقش برنامجه وأضاف ألينا معلومات ليصبح موسوعة ومكتبة معلوماتية توج ذلك أسلوبه السلس والبسيط المشيق في تقديمه للبرنامج ليحييز على تقدير وحب السواد الأعظم من أبناء اليمن.


ترجل المرحوم يحي علاو عن فرسه الإعلامي ليترك فراغا يصعب على احد بل ويستحيل أن يكون بديلا له مهما حاول البعض من مقدمي البرامج ان يستنسخوا منه ذلك لن يرتقوا إلى مستوى يحي علاو أو يصلوه مطلقا,لكنه بالأصل لم يترجل من قلوب محبيه الذين ستظل قلوبهم تخفق باسمه يدعون له في خيرة الليالي من هذا الشهر الكريم, لا ننكر ونحن نعترف بكلمات وفاء أو رثاء متأخر لان روحه الطاهرة تستحق فعلا أن تبكيها القلوب قبل العيون.


في زحمة الفضائيات وخلال شهر رمضان يذكرنا دائما هذا بابتسامتك يا يحيى الغائبة عنا التي طالما افتقدناها حين كانت تمتزج ضحكاتنا بضحكاتك ونحن أمام شاشات التلفاز في مختلف المواقف والطرائف التي كنا نستمتع بها , بالتأكيد الكل يدرك أن علاو أدى رسالته الإعلامية بعيدا عن المصلحة الشخصية بكل صدق ووفاء وإخلاص وهذا سر نجاحه حين اسر قلوب مشاهديه من خلال الشاشة الصغيرة.


رحمة الله عليك “يحيى علاو” بدون برنامجك “فرسان الميدان” ليس لفضائياتنا عنوان في رمضان!



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك