468x 60

تقرير اقتصادي يمني يحذر من تزايد معدل البطالة ويطالب دول الخليج بإلغاء نظام الكفيل

أكد تقرير اقتصادي يمني إن ظاهرة البطالة تمثل إحدى أهم التحديات التي تهدد اليمن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وتتزايد بين فئة الشباب.

 

ووفق التقرير الصادر عن مركز بحوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية فإن نسبة البطالة البالغة نحو 35% تجاوزت 50%، ونسبتها بين الشباب وصلت إلى 73.3% في العامين 2007 – 2008م.

 

وأضاف التقرير: «على القارئ أن يتخيل مدى ارتفاع هذه النسبة بعد الاحتجاجات والثورة الشعبية عام 2011م، وما نتج عنها من إغلاق كثير من المحلات والمنشآت وإفلاسها وتسريح كثير من العاملين في بعض المنشآت وتشغيل البعض نصف ساعات الدوام.

 

وقال إن معدل نمو البطالة السنوي يصل إلى 4.1% وهي نسبة مرتفعة جداً على المستوى العالمي وهي تفوق معدل نمو عرض قوة العمل بـ 3.1 مرات.

 

وانتقد التقرير نظام الكفيل الذي تفرضه المملكة العربية السعودية على العمال اليمنيين ورؤوس الأموال، مطالباً بإلغائه كونه يسلب العمال حقوقهم، ويمنع رؤوس الأموال حقهم في التملك.

 

واستطرد: «هذا النظام منافي للاتفاقيات الدولية في حماية رؤوس الأموال والمعاملة الوطنية لها ومنها اتفاقية منظمة التجارة العالمية الموقعة عليها السعودية».

 

وطالب دول الخليج بفتح سوق العمل أمام العمالة اليمنية في حال توفر الجدية من قبلهم لمساعدة اليمن في تخطي أزماته.

 

واتهم التقرير دول الخليج بخلق «الذرائع الواهية» أمام استيعاب العمالة اليمنية في الخليج بالتحجج بأنها لا تملك معارف ومهارات لازمة للعمل وان العمالة اليمنية غير مؤهلة لدخول سوق العمل الخليجي.

 

وأوضح أن أكثر من 80% من العمالة الوافدة المشتغلة في القطاع الخاص الخليجي من أصحاب المؤهلات الدنيا ومؤهلها العلمي اقل من ثانوي (أمي- يقرأ ويكتب- ابتدائي)، بينما بلغت نسبة الحاصلين على الشهادة الثانوية 8.5%، في حين تبلغ نسبة العمالة الوافدة أعلى من الثانوي (جامعي- ماجستير_ دكتوراه) نحو 10% فقط.

 

وذكر أن إجمالي القوى العاملة في دول الخليج وفق احدث سنة متاحة 2007/2008م بلغت حوالي 16,142,888 عامل مثلت نسبة العمالة الوطنية (المحلية) نحو 33.5%، في حين مثلت العمالة غير الوطنية (الوافدة) نحو 66.5%.

 

وكشف التقرير أن غالبية العمالة الوافدة إلى دول الخليج من الجنسية الآسيوية وذلك نحو 71%، بينما مثلت العمالة العربية في الخليج نحو 23%، 2% أوروبية، 1.24% أمريكية، 2.6% من دول أخرى.

 

وقال إن قضايا خلق فرص عمل جديدة، وتطوير مهارات العاملين، وتنظيم سوق العمل، لا تحتمل التأجيل من قبل الحكومة لكبح جماح البطالة المتزايدة والتي تعمق الفقر في المجتمع بشكل يثير قلق وتخوف المجتمع والمنظمات المحلية والدولية.

 

كما أكد وجود علاقة طردية متبادلة بين البطالة والفقر، «فارتفاع نسبة البطالة يعني اتساع دائرة الفقر وبالتالي انخفاض مستويات الدخول للأفراد والأسر ومزيد من الحرمان والفاقة، ومن جهة أخرى فالفقر يؤدي إلى انتشار البطالة من خلال حرمان أفراد الأسر الفقيرة من التعليم والتأهيل واكتساب معارف ومهارات تمكنهم من دخول سوق العمل».

 

وعدّد التقرير أسباب البطالة في اليمن أهمها: «الانحسار المتواصل لدور الدولة في النشاط الاقتصادي وتراجع دورها المحوري في التوظيف خصوصاً بين الشباب، والاختلال الواضح بين مخرجات التعليم وسوق العمل اليمني، والتدهور المستمر في المشروعات الاستثمارية الحكومية، وخصخصة بعضها وتسريح العاملين فيها، وانخفاض المخصصات الاستثمارية الحكومية، والنمو غير الطبيعي لبعض الاستثمارات، وتزايد معدل النمو السكاني وارتفاع نسبة الأطفال الذين يصبحون شباباً ويرغبون في الحصول على فرص عمل، واحتقار المهن والعمل اليدوي والحرفي في أوساط المجتمع، وإبقاء المتقاعدون في الوظائف الحكومية، ضعف معدلات النمو في القطاعات الاقتصادية التي يعمل فيها عدد كبير من المواطنين كالقطاع الزراعي».

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- حلم

العااامري

هذا حلم وسيبقي حلمنا .. ومع الااسف حكومتنا هي سبب بكل ما يجري لنا بدول الخليج عسي خير بالحكومه الجديده

2- تقرير اقتصادي يمني عن ظاهرة البطالة

أبو ابراهيم

تقرير اقتصادي يمني يحذر من تزايد معدل البطالة ولكنه لم يدرس قوانين الخدمة المدنية وتأثيرها السلبي التي افرزت هذه النسب من البطالة وبرزت على السطح بعد سنتين من اصدار القانون رقم (43) لسنة 2005م بشأن الوظائف والأجور والمرتبات وصب الزيت على النار قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (149) لسنة 2007م بشأن نظام التعيين في الوظيفة العامة لأن هذه القوانين دفعت الشباب بقوة والتهافت على التعليم الجامعي من كل حدب وصوب مما ادى الى زاد حاد في الخرجين وعجزوا عن استيعابهم مطلوب دراسة الموضوع من وجهة نظري وستجدون تحليل المسالة وايجاد الحلول

3- كلام فاضي

حممد

اجتماع فاشل اتنومسو وصلحو بلادكم دول الخليخ مش ملك ابوكم

4- تدخل سافل

مطلق النهدي

تدخل سافل في شان الداخلي لدول الخلج ،،،،،، ماتقدروا تصلحوا الوضع نرجع نتهم دول الخلج ليش ما نوضف احنا لن فينا فساد

5- يا حميدو مته كانت الخليج ملك ابوك

abu abdulla

نص الخليج تبع امريكه ونص الثني لايران انشاالله

6- دول الخليج ما تبغى اليمنيين

مواطن

دولتكم اصبحت الموطن الاول للارهاب والمصدر الاول له بفضل سياسه علي مقلى وعيال بن لحمر ومشائخ حاشد وبكيل التي اختصرت اليمن بهمدان فقط . ودول الخليج تعاني من بطاله بين شبابها المتعلم ويالله توظف شبابها . اما العماله اليمنيه فاليمن محتاج لها اكثر من دول الخليج لكن الفساد المالي والاداري يبقي علي ابناء المتنفذين من حاشد وبكيل في الوظيفه حتى يتوفاه الموت دون تطبيق قانون التقاعد ولما يموت يخلفه ابنه او اخوه او صهره او اي واحد من القبيله يعني وراثه اما اصحاب المؤهلات من الجنوب والمناطق الوسطى وتهامه فعليهم شراء الفيز بعشرات الالاف من الريالات السعوديه ليشتروا فيزه الى بلاد الحرمين الشريفين ليشتغل تحت الكفاله التى تشبه نظام العبوديه وما باليد حيله . وقديما قال الشاعر وظلم ذوي القربى اشد مضاضه على النفس من وقع الحسام المهند . وبصراحه اصبحت كثير من العماله االيمنيه التى تاتي عن طريق التهريب عبر الحدود السعوديه اليمنيه تثير كثير من المشاكل للمواطنين والحكومه السعوديه والله يكون في عونهم الجماعه طفشوا من ابو يمن ومن مشاكلهم وهم بصراحه معذورين يحموا بلدهم ومواطنيهم من السيل الجارف المتد

7- كلام وقوانين وتعهدات على ورق

كلام وقوانين على ورق

هذه التقارير قد سمعنا فيها للأسف من قبل 10 سنوات ولم يتنفذ شيء منها للأسف حكومتنا اليمنية فاشلة فاشلة فاشلة وهي تحصد الذرائع لتجاهل حل المشكلات فقط لا غير

8- أولاً وقبل كل شيء صلحوا أوضاعكم من الداخل.

أحمد العواضي

اليمن فيها خيرات لا توجد في بعض دول الخليج ولكن لدينا نظام لا يرحم ولا يخلي رحمة ربنا بتنزل، دول كثيرة في العالم ليس لديها موارد طبيعية ولا ثروات غازية وبترولية وإقتصادها من أفضل إقتصادات العالم، ونحن لدينا موارد طبيعية وبشرية وثروات بترولية وغازية وسمكية وزراعية وسياحة وموقع جغرافي فريد من نوعه وموانئ من أفضل الموانئ في العالم وشواطئ ممتدة لأكثر 2500 كيلو متر ونصف شعبنا يموت من الجوع والنصف الاخر أطفال يتسولون في شوارع الخليج.

9- من السبب

باحق

يبدوا ان الذاكرة الجمعيه لليمنيين تتلاشى من جراء اكل القات فلو بحث اليمنيين عن اسباب احجام دول الخليج من استقدام العمالة اليمنيه او استيعابها لوجدنا بأن السعوديه طعنت من الظهر من قبل الحكومة اليمنيه السابقه وذلك ابان حرب الخليجبوقوفها مع صدام حسين وليتذكر اليمنيين كيف كان وضعهم في السعوديه قبل خرب الخليج لا كفيل والاقامة من المطار فلو تلوموا دول الخليج ولوموا انفسكم ولا تتوقعوا ان تعود الامر الى ما قبل حرب الخليج وما عليكم الا الضعط على الحكومة اليمنيه لتحسين الاوضاع في البلد

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء