سوريا.. 383 قتيلاً بينهم 227 بمجزرة دير بعلبة

سوريا.. 383 قتيلاً بينهم 227 بمجزرة دير بعلبة

ارتفع عدد القتلى في سوريا، السبت، إلى 383 شخصا، بينهم 227 قتلوا في ما وصفه ناشطون بأنه "مجزرة" وقعت في حي دير بعلبة في مدينة حمص حيث قتل أيضا عدد من الأشخاص في حي البياضة جراء استخدام الجيش السوري غازات سامة، حسب ما أفاد ناشطون في المعارضة.

 

وقال متحدث باسم شبكة شام لـ"سكاي نيوز عربية" إنه "عثر في مبنى مدرسي في دير بعلبة على أكثر من 150 قتيلا ذبحوا وأحرقت جثامينهم من قبل قوات النظام السوري".

 

وأوضح أن أعمال القتل وقعت إثر انسحاب مقاتلي "الجيش الحر" من الحي بعد نفاذ ذخيرتهم. وأشار المتحدث إلى أن عدد الضحايا قابل للزيادة لعدم انسحاب قوات الجيش السوري من المنطقة حتى الآن.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر في وقت سابق أن الجيش السوري سيطر على حي دير بعلبة المحاصر في مدينة حمص التي تشهد أزمة إنسانية خطيرة بسبب المعارك.

 

وقال المرصد إن "القوات النظامية سيطرت على دير بعلبة بمدينة حمص بعد انسحاب مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة من الحي على إثر عملية عسكرية نفذتها القوات النظامية استمرت لعدة أيام". وأضاف المرصد أن العملية "رافقها قصف عنيف واشتباكات متواصلة ومحاولات اقتحام متعددة وسط حصار للحي".

 

وتابع أن "الحي يعيش ظروفا إنسانية مزرية ووردت أنباء عن سقوط شهداء وجرحى لم يتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها بسبب صعوبة التواصل مع نشطاء الحي".

 

من جهة أخرى اقتحم مقاتلون من كتائب سورية عدة تجمعا كبيرا للقوات النظامية السورية جنوب مدينة معرة النعمان الاستراتيجية شمال غربي سوريا.

 

وقال المرصد السوري في بيان "اقتحم مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب أخرى معسكر الحامدية للقوات النظامية، وتدور الآن اشتباكات عنيفة مع عناصر المعسكر تترافق مع أصوات انفجارات شديدة". وأشار إلى انشقاق دبابة مع كامل عناصرها من المركز الذي يضم عددا من الدبابات والعناصر.

 

في الوقت ذاته، استهدف مقاتلون معارضون معسكر وادي الضيف بالقذائف، وقد أصابت إحداها دبابة، ما أسفر عن احتراقها، بحسب المرصد.

 

وبدأ الهجوم على وادي الضيف والحامدية منذ أيام، ويقول مقاتلون وناشطون إن مقاتلي المعارضة مصممون هذه المرة على الاستيلاء عليه. ونفذت طائرات حربية غارة جوية على محيط وادي الضيف، في محاولة لوقف تقدم المجموعات المقاتلة.

 

وأوضح مقاتلون معارضون على الأرض أن جبهة النصرة الإسلامية "تقود الهجوم على وادي الضيف"، مشيرين إلى إطلاق اسم "البنيان المرصوص" على العملية.

 

واستولى مقاتلو المعارضة في التاسع من أكتوبر على مدينة معرة النعمان القريبة من وادي الضيف والواقعة على طريق دمشق حلب، ما أعاق الإمدادات بالذخيرة والتموين إلى حلب (شمال). ومنذ ذلك الحين، تحاول القوات النظامية أعادة فتح الطريق، فيما تحاول المعارضة استكمال السيطرة على معسكر وادي الضيف.

 

من ناحية ثانية، بث ناشطون سوريون معارضون شريطا مصورا على الإنترنت يظهر انشقاق العميد إبراهيم المحمد الخليفة معاون قائد شرطة حماة، وانضمامه للمعارضة.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك