وساطة قبلية من مشائخ مراد توقف المعارك بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة بالبيضاء

وساطة قبلية من مشائخ مراد توقف المعارك بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة بالبيضاء

تمكنت وساطة قبلية مساء أمس الثلاثاء من إيقاف المعارك بين قوات الجيش ومسلحين يعتقد ارتباطهم بتنظيم القاعدة في محافظة البيضاء جنوب العاصمة اليمنية.

 

وذكرت مصادر محلية لـ«المصدر أونلاين» ان الوساطة القبلية من مشايخ قبيلة مراد بمحافظة مأرب، وأبرزهم الشيخ أحمد محمد القردعي، ووكيل محافظة مأرب الشيخ ناصر أحمد العجي، تمكنت من تهدئة المعارك، بعد ان التقت محافظ البيضاء اللواء الركن الظاهري الشدادي الذي وصل ظهر أمس إلى رداع بتكليف من الرئيس عبدربه منصور هادي للإشراف على العملية العسكرية.

 

وعلم «المصدر أونلاين» أن الرئيس عبدربه منصور هادي كلف محافظ محافظة البيضاء اللواء الركن الظاهري الشدادي بالإشراف على الحملة العسكرية التي تستهدف جماعة مسلحة تتهمها السلطات بالتبيعة لتنظيم القاعدة.

 

وقال مسؤول في البيضاء إن اللواء الشدادي ما يزال في المحافظة، وانتقل الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى مديرية رداع للإشراف بنفسه على الحملة بناء على توجيها الرئيس هادي، الذي أكد على ضرورة ان يشرف عليها المحافظ نفسه.

 

ويقود الحملة العسكرية التي بدأت أمس الأول، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للشؤون الفنية اللواء الركن محمد علي المقدشي، في حين يتولى المحافظ الإشراف عليها.

 

وشنّ الطيران الحربي اليمني أمس سلسلة غارات جوية متوالية على مواقع يعتقد أنها تتبع مسلحي «القاعدة».

 

واستهدفت إحدى الغارات مبنى المركز الصحي لبلدة المناسح، كان المسلحون يتخذونها مقرأ لهم، ما أدى إلى تفجير سيارات مفخخة تابعة لهم. وقالت مصادر خاصة إن الغارة استهدفت فناء مبنى المركز الصحي، وإن 13 جندياً كانوا محتجزين في المبنى، نجوا من الغارة، كما لم يبلغ عن إصابات فيها. واحتجز الجنود الذين كانوا يستقلون طقمين عسكريين وسيارة إسعاف، لدى عناصر الجماعة المسلحة، بعد أن ضلوا الطريق في مبنى الوحدة الصحية.

 

وتحدثت مصادر محلية عن مقتل 15 فرداً من عناصر الجماعة المسلحة، فيما تشير معلومات إلى سقوط قتلى وجرحى إضافيين في تلك الغارات.

 

ويقود الجماعة المسلحة عبدالرؤوف الذهب وشقيقه عبدالإله الذهب، اللذين ينفيان أي ارتباط لهما بالقاعدة، غير أن شقيقيهما قائد ونبيل الذهب، الذين يرتبطان بتنظيم القاعدة شاركا في المعارك التي اندلعت الاثنين في منطقة قيفة.

 

وقالت مصادر محلية إن قبائل عدة متذمرة من عشوائية القصف العسكري على مناطقهم يتعاونون مع أنصار الذهب.

 

وتبادلت قوات الجيش ومسلحو القاعدة القصف في بعض المواقع في خبزة وجبل الثعالب، ويتم القصف من موقع «أحرم» العسكري، غير أن القصف توقف بشكل شبه كامل عصر أمس، وفقاً لوساطة قبلية باشرت عملها ظهراً.

 

وتمكنت قوات الجيش أمس الأول من السيطرة على جبل الثعالب، الذي كان يتمركز فيه المسلحون، وتكشّف لاحقاً أن قوات الجيش استُدرجت للموقع، وقام المسلحون بفرض حصار خانق على الجنود في جبل الثعالب، ورفضوا وساطة قبلية بفك الحصار مقابل انسحاب الجيش من الجبل، وطالبوا بتسليم الجنود أنفسهم، وتسليم معداتهم واسلحتهم.

 

غير أن قوة عسكرية انسحبت من جبهة «حمة صرار» والمناسح، انتقلت لتعزيز جبهة خبزة وجبل الثعالب، كثفت قصفها على مواقع المسلحين، وتمكنت من فك الحصار عن الجنود.

 

وهز انفجار عنيف مدينة البيضاء في وقت متأخر من مساء أمس. وقال مراسل «المصدر أونلاين» إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زُرعت جوار معسكر الأمن المركزي، وتبعها هجوم بقذائف الآر بي جي على الجهة الخلفية للمعسكر. وأفاد مراسلنا عدم وقوع ضحايا جراء الهجوم، وفقاً لمصادر أمنية.

 

وقتل ما لايقل عن 14 جندياً ، وجرح 22 آخرون (بينهم ثلاثة اطفال ومدنيان)، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة للجيش في جبل أحرم شمال مدينة رداع بمحافظة البيضاء بعد ظهر الاثنين.

 

وتستهدف الحملة تجمعاً مسلحاً في المنطقة تتهمه الحكومة بالارتباط بتنظيم القاعدة، وبالمسؤولية عن اختطاف ثلاثة أجانب (فنلنديين ونمساوي) في 21 ديسمبر الماضي، من منطقة التحرير وسط العاصمة صنعاء، عبر خاطفين قبليين.

 

ويطالب الخاطفون بفدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار، وفقاً للمصادر العسكرية.

 

غير أن جماعة عبدالرؤوف الذهب، تنفي أي صلة لها باختطاف الأجانب.

 

واحتدمت الاثنين معارك شديدة توزعت على جبهتين: الأولى انطلقت باتجاه منطقة خبزة وجبل الثعالب، والثانية في منطقة «حمة صرار» والمناسح، غير أن الأخيرة تراجعت إلى مشارف رداع لتعزيز الجبهة الأخرى التي حوصرت، من قبل المسلحين، في جبل الثعالب بعد أن سيطرت عليه.

 

وحصل «المصدر أونلاين» على تفاصيل خاصة عن ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف بسيارة مفخخة نقطة عسكرية تابعة للجيش في جبل أحرم، وأودى بحياة أربعة عشر فرداً، ووفاة شخصين آخرين، وإصابة 17 فرداً، وخمسة مواطنين.

 

وأسعف المصابون لتلقي العلاج في المستشفى، ومن بين الجنود القتلى:

بشير أحمد علي السنحاني (20عاماً)

أسامة الذرحاني (28 عاماً).

 

ولم تعرف أسماء وبيانات 12 جندياً سقطوا في التفجير.

 

أسماء المصابين، وأغلبهم مجندون في اللواء الأول مشاة جبلي:

1) أحمد محمد علي ناجي الهمداني (18 عاماً) -  شظايا في الرقبة.

2) صدام عزيز الحرسي (22 عاماً) شظايا في الظهر وكسور في الرجلين.

3) هشام علي حسين العجيف (20 عاماً) شظايا في الرجلين وتحت العين.

4) عدنان سعيد الموسمي (25 عاماً) شظايا في الرأس وتحت العين.

5) صادق غالب إسكندر (22 عاماً) شظايا متفرقة في أنحاء جسمه.

6) سليم أحمد واصل (19 عاماً) شظايا في مختلف أنحاء جسمه.

7) محمد عبد الله علي (25 عاماً) كسر في رجله اليسرى.

8) محبوب محسن حسن (20 عاماً) شظايا في الرأس.

9) علي علي قاسم زياد (23 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

10) بندر البحر (30 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

11) حمير علي مقابل هادي اللوزي (26 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

12) عبد الغني عبده الحاج (25 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

13) بكيل المحن - شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

14) عادل الجبوبي (35 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

15) جندي حمود عبده قاسم الموشكي- شظايا مختلفة.

16) جندي لم يعرف اسمه من القوات الخاصة.

17) جندي عبد العظيم أحمد الوعلة - أمن مركزي.

 

كما أصيب خمسة مواطنين، وجميعهم من أهالي العجمة آل سند، وهم:

1) وليد مقبل حسن (25 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

2) عادل فيصل محمد ناصر دغيش (10 سنوات) شظايا خلف الرأس والوجه.

3) سعد حسين محمد أبو صريمة (12 عاماً) شظية في الفك.

4) آدم علي الزوبة (12 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.

5) عبد الرحمن عبده السندي (25 عاماً) شظايا مختلفة في أنحاء جسمه.



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك