بن شملان .. رجل قمه

لقد فقدنا خلال الأيام الماضية رجلاً من أغلى الرجال حيث كان هذا الرجل رجل قمة في أخلاقه وإدارته وصبره وبعد نظره .. كان عظيماً في تواضعه وصلباً في مرونته وعميقاً في بساطته جاء من أوساط هذا الشعب الطيب الوفي الأصيل فكان رائداً في طيبته ووفائه وأصالته، ولا شك للحظة أن هذه الأمة ستظل تفاجأ الجميع من بين أوساطها بشخصيات في مثل مستوى هذه الشخصية العظيمة التي فاجأت اليمانيين في سنواتهم الأخيرة.


إن فيصل بن شملان الذي ودّع دنيانا إلى مستقره الدائم عند مليك مقتدر قد أيقظ فينا معاني كثيرة ولعل من أهمها أن الوطنية ليست وساماً ولا ميدالية تمنح وإنما هي حب هذا الوطن والعمل من أجله من الموقع الذي أنت فيه، كذلك علمنا ابن شملان أن هذه الأرض من أدناها إلى أقصاها ملك اليمانيين أجمع فطاف جميع أرجائها ينشر أفكاره ورؤاه.


علم بن شملان اليمانيين وغيرهم أنه إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيله فيغرسها، وهكذا كان دأبه حتى لحظات مرضه الأخيرة بالرغم من أنه رجل سبعيني السنوات.


علمنا بن شملان أن هتافات الآلاف والملايين لا تسمن ولا تغني من جوع .. إذا لم يكن عندك ما تؤمن به وما تعمله لأجلهم.
علمنا بن شملان أن الفكر والحكمة والعقل والإرادة والمال والثروة والنجاح والظهور لا معنى له إذا لم يكن من أجل وطنك وأمتك ونصرة دينك.


اللهم تقبله في الصالحين وأسكنه عليين وأخلف علينا بخير يا رب العالمين.
 

* وكيل أول محافظة عدن

 

المصدر أونلاين

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- أقتدوا به وكفى

باجنوب

أقتدوا به وكفى , لأن الشعب يعرف من هم مصاصي ثروته وأرضه , يعرفهم تمامآ مهما تلونوا وبكوا وتجملوا نفاقآ بالآيات القرانيه الكريمه والأحاذيث النبويه الشريفه لأن ابراجهم وسياراتهم الفارهه وارصدتهم و..... تكفي لأدانتهم يوم الحساب في الدنيا والآخره .

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء