عقد الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم الثلاثاء اجتماعاً استثنائياً بحكومة الوفاق الوطني، في ظل غياب رئيسها محمد سالم باسندوة الذي يتلقى العلاج في الأردن.
ووجه الرئيس هادي الجهات الضبطية والقضائية متمثلة بوزارات الدفاع والداخلية والعدل بالعمل على ملاحقة "المخربين الذين يتسببون بأضرار بالغه على مستوى الوطن كله، وما تتعرض له خطوط التوليد الكهربائي وأنابيب النفط وبحجج واهية يرتكبون الاخطاء الفاحشة والإجرامية حتى ينالوا جزائهم العادل والرادع الذي يحفظه الشرع والقانون".
وعبر هادي عن تمنياته لرئيس الوزراء محمد سالم باسندوة بالشفاء، وقال إنه في رحلة علاجية حيث ستجرى له عمليه جراحية خارج اليمن.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، خاطب هادي الوزراء قائلاً "انتم وزراء حكومة وفاقيه انتقاليه ولديكم صلاحيات كاملة"، محذراً الوزراء الذين يعملون من أجل أحزابهم بقوله "ذلك يعني ان الوزراء يعملون من اجل انجاح الحكومة والخروج من الازمة ولا يعملون من اجل حزب او فئة او جماعه وهذا للأسف لم يستوعبه البعض منكم فالمهمة صعبة وتحتاج الى ان يكون الوزير امينا في عمله الوطني بصوره مطلقه ومن اجل مصلحه الوطن العليا فقط".
كما طالب الوزراء بتقديم تقارير عن اداء الوزارات تشتمل اولا على ما تم اتخاذه من قرارات تعيينات وتوظيفات وخلفياتها من حيث توفير الشروط والمؤهلات كاملة وأبعادها المهنية والوطنية وجميع القرارات المتخذة المتصلة بسير العمل وتنفيذ برامجه من مختلف النواحي والجوانب وحث الجميع على الزيارات الميدانيه ومتابعه سير الاداء من اجل وضع حد للفوضى الادارية والنفقات المالية".
ووجه الرئيس وزارة الخدمة المدنية بتنفيذ نظام البصمة في وزارتي الدفاع والداخلية على ان يبدأ ذلك مطلع الاسبوع القادم لوضع حد للاختلالات الوظيفية.
وشدد الرئيس هادي ايضا على ضرورة ان يعطي كل وزير الصلاحيات الكاملة للمسئولين في وزارته كلا بحسب موقعه واختصاصه.
وقال "اننا سنتابع ونزور الوزارات للإطلاع على مستوى الانجاز والعمل على مختلف مستوياته".
وأعرب هادي عن أسفه لما تتناوله وسائل الاعلام المختلفة المقرؤة والمرئية بصفة خاصة والنوافذ الالكترونية. وقال "إنها تتبارى للإساءة الى سمعة اليمن وان الذي يقرءاها خارج البلد يعتقد بان البلد في حالة حرب وفي حاله استنفار وفي حالة تعارك هناك من يسيء للجيران وهناك من يختلق الاخبار الكاذبة وهناك من يسيء لرعاة المبادرة والمانحين وهو ما يجعلنا نخرب اليمن بأيدينا".
وأضاف "المبادرة الخليجية قد جنبتنا ويلات الحرب والانشقاق والانقسام ولكن التناولات الاعلامية يبدوا انها نادمة ان اليمن يخرج من عنق الزجاجة الى بر الامان".
ونوه الى ان ما جرى من قرارات وإجراءات وخطوات بعد الانتخابات الرئاسية كانت ضرورية جدا من اجل سير عمليه تنفيذ التسوية السياسية بمقتضيات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة.
وأضاف "من اجل انجاح المؤتمر وتوفير الظروف والمناخات الملائمة تم اتخاذ قرارات اعاده الهيكلة في القوات المسلحة والأمن وهي قرارات مهمة جدا على مختلف الصعد والمستويات وجعل مؤسسه القوات المسلحة والأمن مؤسسه تتجسد فيها الوحدة الوطنية بكل معانيها وبالمشاركة في المسئوليه على مستوى كل ابناء الوطن".
وتابع "ان اتخاذ تلك القرارات قد جاءت بعد ان قطع مؤتمر الحوار شوطا لا باس به وكانت الظروف ملائمة لاتخاذ القرار من اجل انجاح الحوار وتوفير الشروط الملائمة".








شارك برأيك