حذرت وزارة الداخلية اليمنية من خطة لجناح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب للسيطرة على بلدة في محافظة حضرموت شرق اليمن وإعلانها «إمارة إسلامية» فيما قال سكان إن عناصر من التنظيم يمارسون نشاطاتهم علانية في تلك المنطقة منذ أسابيع.
وقالت الوزارة في بيان لها إن الأجهزة الأمنية كشفت عن مخطط لتنظيم القاعدة للسيطرة على مديرية «غيل باوزير» القريبة من مدينة المكلا العاصمة الإدارية لمحافظة حضرموت.
وحذرت التنظيم من محاولة السيطرة على تلك المديرية، وقالت إن «مغامرتها» ستنتهي بالفشل، مضيفاً ان تلك الخطة «تدل عن حالة الإفلاس والعزلة التي وصل إليها هذا التنظيم الإرهابي والذي أصبح دون سند شعبي ومعزولاً ومطارداً من مختلف محافظات الجمهورية وأينما وجد». حسب تعبير الوزارة.
وكان تنظيم القاعدة سيطر في منتصف عام 2011 على بلدات في محافظة أبين وأعلنها «إمارات إسلامية» مستغلاً الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد خلال الانتفاضة الشعبية، لكن حملة واسعة للجيش اليمني في منتصف 2012 طردت مسلحي التنظيم من تلك المناطق.
ورأى خبراء حينها ان تنظيم القاعدة تخلى فيما يبدو عن استراتيجية «الإمارات الإسلامية» تحت ضغط الجيش اليمني واستعاد استراتيجيته السابقة القائمة على الهجمات المباغتة والاغتيالات والهجمات الانتحارية.
وقال أحد سكان غيل باوزير إن المنطقة تشهد نشاطاً لعناصر من تنظيم القاعدة منذ أسابيع، وانهم يرفعون رايات تنظيم القاعدة ويعلقون ملصقات تدعم التنظيم.
وأضاف عبر الهاتف لـ«المصدر أونلاين» ان المديرية تشهد غياباً للأجهزة الأمنية خاصة بعد حوادث الاغتيال المتكررة التي استهدفت ضباطاً في الشرطة والاستخبارات خلال الفترة الماضية، والتي يعتقد أن منفذيها مسلحون من تنظيم القاعدة.







شارك برأيك