أعلن الحراك الجنوبي عودته إلى جلسات مؤتمر الحوار بعد شهر كامل على مقاطعته لأعمال المؤتمر.
وأقر اجتماع لمندوبي الحراك الجنوبي في مؤتمر الحوار أمس السبت استئناف مشاركتهم في أعمال المؤتمر وإنهاء تعليق المشاركة الذي كانوا أعلنوه في أكتوبر الماضي للمطالبة بتفاصيل حول ضمانات تطبيق مخرجات الحوار والاتفاق على حل كامل للقضية الجنوبية يرتضيه مكون الحراك الجنوبي في لجنة الستة عشر.
وقال بيان صدر عن الاجتماع إن فريق الحراك في الحوار «لم ولن يكون في أية لحظة معطلاً لمؤتمر الحوار الوطني، بل سيسهم بجهد كبير في إنجاحه وتصحيح العديد من المواقف في مسار أعمال المؤتمر».
وقرر فريق الحراك التمسك بقيادته السابقة برئاسة محمد علي أحمد الذي وصفه البيان بالقائد والرمز، وذلك رداً على انتخاب قيادة بديلة قبل أيام من أعضاء الفريق الذين خالفوا دعوة المقاطعة وشاركوا في أعمال مؤتمر الحوار.
ورأى الفريق أن «أي تغيير أو إطلاق لمسميات جديدة لمكون الحراك السلمي الجنوبي أو لهيئاته أو لفرقه العاملة أو لقوامها في مؤتمر الحوار يُعد�'َ تدخلاً سافراً وأمراً غير مقبول، كما يُعد�'َ عرقلة لمؤتمر الحوار ومحاولة لإفشاله، يتحملها المعنيون».
ودعا فريق الحراك إلى الإسراع في دعوة لجنة الستة عشر التي تناقش القضية الجنوبية لإتمام أعمالها التي توقفت بسبب مقاطعة الحراك والمؤتمر الشعبي العام لجلساتها.
وقال البيان «يجد الحراك الجنوبي السلمي نفسه مسؤولاً مسئولية أخلاقية ووطنية لإنجاز أهداف شعب الجنوب، ولن يتأتى ذلك إلا بالثبات والصمود وتقديم التضحيات، فهو يؤمن بأن أهداف النضال السلمي ومبادئه لا يمكن أن تتحقق إلا بالحوار بوصفه قيمة إنسانية وحضارية وأنه سمة سائدة لدى الشعوب لتحقيق خياراتها المصيرية، وهو الضمانة الحقيقة والفعلية لحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، يرضى به شعب الجنوب». حسب تعبيره.








شارك برأيك