أعلن بيان منسوب لتنظيم القاعدة اليوم الخميس مسؤوليته في حادثة التفجيرات التي استهدفت مقاراً أمنية قبل أيام في محافظة عدن جنوب اليمن.
وقال بيان نُشر على مواقع مقربة من القاعدة إن العمليات ضد ما أسماها «غرف العمليات المشتركة» في المكلا وصنعاء والأمن العام في عدن «رسائل نذير للحكومة العميلة وجيشها المرتزق».
واستهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة فجر الثلاثاء الماضي مبنى الأمن العام في محافظة عدن، وجرح خلال العملية سبعة جنود، اثنان إصابتهما بليغة، وانفجرت قنبلة أمام مقر شرطة المنصورة، دون تسجيل إصابات.
ويخوض اليمن معركة شرسة لسحق القاعدة، بعد اتخاذ زعماء للتنظيم قدموا من السعودية ودول أخرى هذا البلد الفقير مركزاً لتنفيذ عمليات المنشآت العسكرية والأمنية.
كما يواجه مصاعب اقتصادية جمة موروثة من نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي اجبرته انتفاضة شعبية على التنحي عام 2011.
ونفذت القاعدة عمليات تفجير واغتيالات واسعة في اليمن، وقتل عناصر التنظيم مطلع ديسمبر الماضي عشرات من المدنيين والأطباء والجنود في هجوم استهدف وزارة الدفاع بالعاصمة صنعاء.








شارك برأيك