بدأت اللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاع بين الحوثيين والسلفيين في منطقة حرض بمحافظة حجة بفتح طريق «صعدة ـ حرض» بعد أكثر من شهرين على إغلاقه من قبل مسلحين موالين للسلفيين في منطقة «الفج».
وبدأت اللجنة نزولها الميداني إلى عدد من النقاط ومواقع التمترس لمسلحي الطرفين، ومنها منطقة الفج، وأشرفت على إخلائها من المسلحين وتسلميها لوحدات من الجيش، تنفيذاً لبنود اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء كافة عوامل التوتر بين الجانبين.
ويرأس اللجنة محافظ حجة علي القيسي وبعضوية المفتش العام للجيش اليمني اللواء محمد القاسمي ومدير العمليات الحربية بوزارة الدفاع العميد الركن محمد المقداد.
وحث القيسي القادة الأمنيين والعسكريين من الوحدات العسكرية التابعة للواء 12 حرس حدود واللواء 105 مشاة، التي تسلمت تلك المواقع والنقاط، بالحرص على ترسيخ الامن وحماية المنطقة وأن يكونوا عند مستوى المسؤولية في تنفيذ المهام المناطة بهم والعمل على إعادة الثقة لدى المواطنين من خلال التعامل الحيادي والمسؤول مع الجميع من منطلق المسؤولية المناطة بهم.
ويتضمن الاتفاق الذي أشرفت اللجنة الرئاسية على توقيعه أمس الأول الاثنين من قبل ممثلي طرفي النزاع مجموعة من البنود تقضي بالتزام الطرفين بإنهاء المواجهات المسلحة وسحب المسلحين التابعين لهما من المواقع والنقاط المتمركزين فيها، وتسليمها للوحدات الأمنية والعسكرية.
كما تضمن التزام الطرفين بفتح الطرقات من حرض إلى صعدة وعدم اعتراض المواطنين، وعودة المسلحين التابعين لهما إلى مناطقهم وقراهم وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه.








شارك برأيك