ظهر دبلوماسي سعودي مختطف لدى القاعدة في اليمن، في فيديو بث يوم الأربعاء على شبكات تابعة للتنظيم، بدد بذلك، أنباءً نشرتها وسائل إعلام محلية تحدثت عن مقتله.
وبدى نائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي، وقد طالت لحيته، مناشداً للمرة الخامسة لـ«الشعب السعودي»، النظر إلى حاله، وحال النساء السجينات في السعودية على خلفية تورطهن في أنشطة القاعدة.
وقال الخالدي مكرراً الحديث عن إمكانية التفاوض لإطلاق سراحه «أنا أسير في اليمن، منذ سنتين وخمسة أشهر، هذا الكلام أنا أوجهه للشعب السعودي، فالناظر إلى المجتمع الدولي والأحداث التي تدور في المجتمع الدولي يجد أن جميع الدول لتتفاوض مع مواطنيها لفك أسراهم ورجعوهم إلى أهلهم».
وأضاف «مثال على ذلك الحكومة الأمريكية تفاوضت مع طالبنا وهي التي رفضت أن تتفاوض مع طالبان، الآن تفاوضت وأطلقت خمسة من منتسبي طالبان بل ليس خمسة عاديين بل قادة من قيادات طالبان وعلى رأسهم وزير الدفاع في إمارة طالبان، مقابل اطلاق جندي امريكي موجود عند طالبان».
وتحدث الخالدي عن الضربات الجوية الأمريكية، وقال إنها «طائرات أمريكية تخرج من القواعد السعودية لضرب المسلمين في بلاد اليمن ونحن ندعي الإسلام وندعي حماية الإسلام».
وبعث نائب القنصل السعودي، مناشدة لقبيلته «ولدكم الآن موجود له سنتين وخمسة أشهر لم يتحرك منكم أحد رحم الله بن عريعر».
وخُطف الخالدي من أمام مقر اقامته في الثامن والعشرين من مارس آذار عام 2012، ويطالب تنظيم القاعدة الذي تبنى عملية خطفه بفدية، وبالإفراج عن معتقلين ومعتقلات في السجون السعودية.







شارك برأيك