صحفي في «الاشتراكي نت» يروي لحظات اقتحام الحوثيين لمقر الموقع

صحفي في «الاشتراكي نت» يروي لحظات اقتحام الحوثيين لمقر الموقع

تمسك الصحفي في موقع الاشتراكي نت بدر القباطي بقناعته في أن المسلحين الذين خطفوه فجر الجمعة الماضية من مكتب الموقع يتبعون جماعة الحوثيين على الرغم من أن تسوية بين قياديين في الحزب الاشتراكي اليمني والجماعة المسلحة دفعت إلى شطب خبر نسب عملية الاختطاف إلى الحوثيين.

 

وقال بدر القباطي الذي خطفه مسلحون من مكتب الاشتراكي نت عند الثالثة والنصف من فجر الجمعة ورهبوه "الخبر حذف بتوجيهات من قيادة الحزب أما نحن فما زلنا مصممين أنهم أنصار الله" من يقفون وراء عملية الخطف.

 

وأضاف القباطي لـ"المصدر أونلاين" أن المسلحين اقتحموا مكتب الاشتراكي نت الملحق بالمقر المركزي للحزب الاشتراكي في منطقة الصافية بصنعاء وهم يعلمون ذلك, مستشهداً برد المسلحين الذين قالوا إنهم يعرفون تبعية المبنى للاشتراكي حينما أخبرهم زميل للقباطي بذلك.

 

وخطف المسلحون الذين عرفوا أنفسهم بأنهم من اللجان الشعبية التي يطلقها الحوثيون على مسلحيهم داخل العاصمة بدر القباطي ونقلوه إلى موقع لهم بالقرب من مقر كلية الشرطة, بذريعة أنه مشتبه به في حادثة سرقة هاتف محمول.

 

وقال القباطي "في الطريق قاموا بتهديدي؛ احدهم قال (والله ما اديك الا طلقة بالرأس) وآخر قال (والله لنقطع يدك ونرجعك بدون يد ..) وعندما وصلنا إلى عند صاحبهم سألوه هل هذا هو الشخص فقال لهم لا وقالوا لي إنني بريء ثم عدت".

 

وكان موقع الاشتراكي نت نشر خبراً عن واقعة الخطف ونسبها إلى من وصفهم ببلاطجة الحوثيين قبل أن يجري قادة في جماعة الحوثيين اتصالات مكثفة بقادة في الاشتراكي ويسلموا المسلحين المتورطين في حادثة الاقتحام وطالبوا بحذف الخبر الذي وجه قياديون في الحزب بحذفه.

 

وطلبت قيادة الاشتراكي إلى الحوثيين تسليم مسلحيهم الذين اشتركوا في عملية الاقتحام وعددهم خمسة إلى مركز للشرطة للتعامل معهم وبالفعل جرى تسليمهم إلى مركز شرطة في حي البليلي.

 

وزعم الحوثيون أن المسلحين المتورطين في عملية الاقتحام يتبعون الشيخ حسين الأحمر في محاولة لإبعاد التهمة عن مسلحيهم, إلا أن ذلك قوبل باستهجان في أوساط ناشطين إعلاميين وحقوقيين.

 

 ونفذ المسلحون الحوثيون الذين سيطروا على العاصمة صنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي عشرات من عمليات الدهم والاقتحام لمكاتب وسائل إعلام ومساكن سياسيين معظمهم ينتمون لحزب الإصلاح الذي ترى فيه الجماعة المسلحة خصماً رئيسا.

 



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك