تفاصيل سيطرة القاعدة على مديرية جبل راس بالحديدة وانسحابهم منها بعد قتل 16 جندي ومدنيين اثنين

تفاصيل سيطرة القاعدة على مديرية جبل راس بالحديدة وانسحابهم منها بعد قتل 16 جندي ومدنيين اثنين

واصل عناصر تنظيم القاعدة في اليمن هجماتهم على مراكز أمنية وحكومية في عدة مدن يمنية، كان آخرها هجومهم على مركز مديرية جبل راس بمحافظة الحديدة غرب البلاد.

 

وروى سكان لـ"المصدر أونلاين" تفاصيل هجوم القاعدة، وقالوا إن نحو 20 طقم على متنها مسلحي القاعدة، وصلوا إلى مديرية جبل راس بالحديدة الساعة الخامسة مساء يوم السبت قادمين من مديرية وصاب بمحافظة ذمار الحدودية مع الحديدة.

 

وذكر السكان أن المسلحين انقسموا إلى مجموعتين، إحداها هاجمت مبنى أمن المديرية، فيما الأخرى توجهت صوب نقطة أمنية تبعد عن مبنى الأمن نصف كيلوا.

 

وأشاروا إلى أن المسلحين هاجموا مبنى الأمن بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ووقعت اشتباكات عنيفة تمكنوا خلالها من السيطرة على المبنى، وسقط خلالها قتلى وجرحى من الجنود.

 

وبحسب السكان الذين رووا لـ"المصدر أونلاين" ما حدث، فإن المجموعة الثانية نصبت كميناً لتعزيزات كانت قادمة من النقطة الأمنية التابعة لقوات الأمن الخاص (الأمن المركزي سابقاً)، قبل أن يهاجموا النقطة ويقتلون الجنود الذين كانوا فيها.

 

وبلغت حصيلة القتلى 18 شخص، يتوزعون "9 من الأمن الخاص، و7 من قوات الأمن العام، وجندي من الجيش (الحرس سابقاً)، ومواطن صاحب محل تجاري صغير (بقالة).

 

ومن بين القتلى نجل مدير أمن المديرية الذي أصيب أيضاً في الهجوم، إضافة إلى نجل شيخ المنطقة وهو جندي في الأمن.

 

وبحسب السكان فقد قتل في الهجوم 3 من عناصر القاعدة، فيما اختطف ثلاثة جنود، إضافة إلى إصابة 4 آخرين.

 

وتوقع السكان في حديثهم لـ"المصدر أونلاين" أن يكون سبب الهجوم انتقاماً من إدارة الأمن، على خلفية مقتل اثنين من عناصر القاعدة في حصار أطبقته قوات الأمن بمديرية جبل راس في شهر إبريل الماضي، واعتقلت يومها 4 آخرين.

 

من جانبه قال مصدر عسكري لـ"المصدر أونلاين" إن جنود اللواء العاشر والـ21 مشاة في محافظة الحديدة غربي اليمن، رفضوا توجيهات نائب رئيس هيئة الأركان بقتال القاعدة في مديرية جبل راس.

 

وذكر المصدر العسكري ان نائب هيئة رئاسة الأركان وجه اللواء العاشر والـ21 مشاة، مساء يوم السبت بالتوجه إلى جبل راس لقتال القاعدة، لكن الجنود رفضوا تلك التوجيهات.

 

وتحدث السكان عن عملية إعدامات وصفوها بـ"البشعة"، جراء تصفية الجنود القتلى الذين كان معظمهم جرحى، وقالوا لـ"المصدر أونلاين" إن عناصر القاعدة أعدموا الجرحى بالرصاص في الرأس والرقبة، فيما قتلوا نجل شيخ المنطقة ذبحاً بالسكين.

 

وانسحب عناصر القاعدة من مركز المديرية في الـ1 بعد منتصف الليل، عقب تجمع لأبناء المنطقة لمواجهتهم.

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك