سكان في مدينة الحديدة يطلقون نداء استغاثه.. أطفالنا يأكلون الكراتين من الجوع بسبب حصار الحوثيين

 وجه سكان حارتي اليمن والكورنيش في مدينة الحديدة غربي اليمن نداء استغاثة لقبائل الزانيق لإغاثتهم وإنقاذهم من كارثة إنسانية وشيكه.

 

وقال الاهالي في بيان موجه لمشائخ بيت الفقيه وبيت شامي وقبائل الزرانيق إن الحوثيين يحاصرونهم ، وهم على اعتاب كارثة انسانية ، حيث ان الاطفال باتوا يأكلون الكراتين من الجوع والحصار ، فيما لايستطيع المسنون الذهاب الى المساجد لإداء الصلاة.

 

وباتت مدينة الحديدة مسرح لمواجهات يومية مع جماعة الحوثيين التي احكمت قبضتها على المدينة في 21 سبتمبر من العام الماضي، وبسطت سيطرتها بقوة السلاح.

 

وقال البيان حصل "المصدراونلاين" على نسخة منه "حارة اليمن على وشك الدخول في كارثه انسانيه ولا مجيب والساعات القادمه اصعب والاستفزازات اعنف وحلمنا ينفد نناشدكم باسم الله ثم نخوتكم ان كانت مازالت موجوده، الاطفال ياكلون الكراتين من الحصار والجوع ناهيكم عن اختطاف شباب لا حول لهم ولا قوه وانتم تنعمون في بيوتكم مع عيالكم واطفالكم."

 

وقال البيان إن "الحوثيين قطعوا كل شي حتي النزول للصلاه ونحن لن نترك منطقتنا حتى لو هدموها حجراً حجرا، وستبقى قبورنا شاهده علي خذلانكم لنا".

 

وامهل البيان مشائخ الحديدة"٢٤ساعه للتحرك ،والحفاظ علئ ماء الوجه والقبيله".

 

وكانت مليشيات الحوثي قد اختطفت امس الاحد ناشطين في الحراك التهامي وعدد من شباب ثورة فبراير واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

 

ويقول سكان محليون إن الحوثيين يقومون بتوزيع المختطفين على مقارهم لإستخدامهم كدروع بشرية، خوفاً من قصف طيران التحالف.

 

ومن المقرر ان يجتمع عدداً من اهالي المختطفين بمحافظ الحديدة حسن الهيج  اليوم الاثنين لإخطاره بالكارثه التي يمر بها حي اليمن.

 

وقال الأهالي إن قرابة 120 ﺷﺨص احتجزتهم ميليشا الحوثي في الايام الاخيرة في ﻗﻠﻌ��" ﺗﻬﺎﻣ��" ﻭمن بينهم مسنون تتجاوز اعمارهم الـ50 ﻋﺎﻣﺎً، بالإضافة إلى عدد من الاطفال

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك