ثمن أصابع صالح

هل تريدنا أن نحترق جميعاً مقابل حريق أصابعك في النهدين ؟

 

هذا الذي تقوم به هو فقط عناد القبيلي وليست قوة المسئولية، ندرك انك لم تسلم لا جيش ولا مؤسسات أمنية "أسلم أسلم" وسلمتَه خرقة هي رمزنا حقاً لكنك لحظَتها كنت في وعيك تسلم خرقة وليس علَما.

 

لولاك لما دخل الحوثي صنعاء وكان الوعي المضطغن ضد المشيْخ يتواطأ معك قبلها في التخطيط لهدم بيت الأحمر في الخمري، وظنها الناس هدماً انتقامياً مقبولا بين اثنين من قبيلة واحدة تقدم احدهما على الاخر بالمكر، وإذا بك تتمادى لتهدم البيت اليمني معتقداً أننا سنلجأ لهذا النمط المرتجل من إعادة البناء على مقاسك.

 

هل تظنها ستمضي معك هذه المرة أيضاً الى النهاية؟

أنت تقتل الناس وتدرك معهم أن هناك ما هو شخصي في تحدي المملكة وتريد أن تعلم الكل، نحن والموتى والشهداء والإصلاح والذين قفزوا من سفينتك أنك الأول والأخير وهذا كله لأننا عالقون وليس لأنك إرادة الله وحاذق الشرق الأوسط وشيطان الربيع الذي تبول على زهره الساذج.

 

انتقمت من شركائك السابقون في العصابة وأظن هذا كافيا، لكنك قبل يومين رحت تهدد الجميع ولست قبضة المصير فنحن لا زلنا قادرين على إيقاظك ولو دفعنا الثمن أغلى من ألفين وأحد عشر.

أنت هكذا منذ مضت معك من أيام باب المندب الى الستين الى هذه الملهاة الدامية ويجب ان تدرك الآن أن الحظ ينتهي.

 

الشيطنة غير المسئولية ، والناس يهلكون وأنت ولا كأن لهؤلاء اليمنيين في نفسك ذمة ولا رحم

توقّف يا رجل فقد تحول الأمر لعرض بغيض ومن أحبوك قليلا بعد ألفين واحد عشر سيكرهونك كثيراً إذ يدركون أنك هدرت حياتهم وحياة الجميع.

 

لن تعيد دولتنا صدقني وكلما ستفعله هو تحويل القمر لفظاعة تاريخية وهذا التهديد والتحدي من فوق أنقاض بيتك هو شكل من "دبور" رجل لم يعد لديه ما يخسره ومستعد لهدر حياة الجميع ولا يبدو خاسرا !

سنخسر نحن، وستمضي آخر المطاف بإثم الدم اليمني المسفوك على شفرة بداءة السياسة وقد لبست شوك الجغرافيا كقفازات تخمش وجه الحياة.

 

جندب في الحلق نتقيؤك دماً ولعنة !

 

وها قد عدت تهدد ،، وكأنما ثرنا عليك وتهديدات أجهزتك الأمنية التي علمتنا كيف ننام بعين واحدة وانت رئيس فما الذي ستظننا نقبله وهم عناصر أمنك الشخصي المؤذي الذين لن نرد عليهم هذه المرة بالبلاغات. 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء