هذا الحوثي الوحيد الذي وجدته العدنية !

هذا هو الحوثي الوحيد الذي وجدته العدنية في متناولها فقذفته ، شخصيا : لم احب تصرفها لكنني افهمه ،

ليس نصرا هذا ولا يمكن وضع الحذاء الان على طاولة فحص اخلاقي وما ان كان متحضرا ام لا

 

انه الافصاح عن قلة الحيلة وفقا لتعليق مقتضب للكاتبة لطيفه علي في صفحة البخيتي .

يفصح المشهد ايضا عن انه وحتى في الحوار لم يعد هناك ما نتبادله غير القذائف وكل يقذف بما في يده او رجله

 

لا يمكن لتلك السيدة الحصول على اي هدف حوثي ، ولا في مرماها على مدى اشهر مدرعة لا يفجرها حذاء وقناص لا يمكن مبادلته اي شيئ ووجدت حمزة فانتصرت مرة واحدة لعاطفتها ولا يمكننا تداول الامر على انه انتصار ، هذه المبالغات هي ما يتم تداوله الان ، وبمزاج احتفاء مفرط ،

 

المعضلة اننا بحاجة للحوار لنحصل على السلام ،وكان ينبغي ان يتحاور المتقاتلون وليس تمثيل مشهد سياسي حقوقي مجتزأ بتعسف من واقع دموي يتم فيه وضع ناشطة حقوقية امام ممثل حركة قتالية ،

ليس بالضرورة وضع ابو علي الحاكم وحمود المخلافي قبالة بعضهما

 

لكن حوارا بين حمزة الحوثي وناشطة من عدن سيكون هكذا ،وراقني في ذات الوقت ان الحوثي لم يرده تجاهها الا ان المواجهة كانت بين مظلوم وظالم

افصحت فيه المرأة عن قلة حيلتها وافصح حمزة عن تهذيب شخصي وليس عن تحضر وخلق مليشيا تقذف الناس بالحمم .

 

لكن يبقى السؤال : كيف نظل نطلب الى المليشيا الجلوس على طاولة الحوار وعندما فعلت قذفناها بالحذاء؟

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- صدقت وهم انصار المخلوع من عا م 90م

قاسم عبدالرب حريز

ومنهم من افتى باسم الدين بقتل الجنوبيين رجالا ونساواطفال في عام 1994م

2- تصرف شخصي

بحر

ما قامت به الأخت العرائس هو ردة فعل طبيعية لما يقوم به الحوثي من تظليل وكذب جهارهي أمراءه ولم تتمكن من حفظ أعصابها تجاه من يروج للقتل والاجرام

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء