قال المتحدث الإعلامي للمقاومة الشعبية اليوم الأربعاء إن الهدنة الانسانية التي يتم التشاور لها حالياً، «لا تعنينا في حال استمر الحوثيون وقوات صالح متمركزين في المدينة».
وصرح علي الأحمدي لـ«المصدر أونلاين» بأن المقاومة تطالب انسحاب «المعتدين» بشكل كامل.
وجاء هذا التصريح في وقت قُتل المئات من مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لصالح في سلسلة معارك ضارية خلال الثلاثة الايام الماضية، وحاولوا فيها التقدم في عمق المدينة من ثلاث محاور.
وقال الأحمدي «المقاومة تعلم تماما بأن الحوثيين وحليفهم صالح لا يلتزمون باتفاقات الهدنة، والهدنة السابقة مثالاً حيث عمدوا على استغلالها وترتيب صفوفهم».
وأضاف «لهذا المقاومة لن تهتم للهدنة الجديدة مالم يلتزم العدو بتطبيقها وانسحابه من مواقعه، ولدينا القدرة والاستعداد على قتالهم سنين وشهور وليس أيام».
وشهدت الثلاثة الايام الماضية أعنف المعارك بين الطرفين في مناطق البساتين وجعولة وبير احمد شمال عدن.
وقال الأحمدي حول المواجهات الأخيرة «إن ما بين 200 و 150 مسلح حوثي قتلوا بينهم قادة عسكريين كبار وقادة ميدانين خلال الثلاثة الايام الماضية، وإن رجال المقاومة تصدوا لجميع محاولاتهم بمساندة طيران التحالف».
وأضاف بأن30 من المقاومة قُتلوا، وجُرح العشرات. فيما «جميع جبهات القتال ما تزال متماسكة وبحال أفضل ولم تؤثر فيها هجمات العدو اطلاقا».








شارك برأيك