قال المتحدث باسم جماعة الحوثيين محمد عبدالسلام اليوم الاثنين، إن مسار المفاوضات يسيرُ بشكل إيجابي وإن كان بطيئاً، وإنه «مرهونٌ بمدى رغبة الأمريكان والسعودية في الاتجاه نحو الحل السياسي».
واعترف عبدالسلام - خلال حديث مع صحيفة صدى المسيرة الناطقة باسم الجماعة - بأن الحربَ لم يعد لها أفقٌ لا عسكري ولا سياسي ولا يمكنها سوى انتاج القتل والتدمير.
وقال إن جماعته لديها «نوايا حقيقية» في الجلوس حول طاولة المفاوضات المزمع عقدها بسويسرا، وإنهم ينتظرون إجابات من المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ.
وسيطرت جماعة الحوثيين التي تتخذ من صعدة معقلاً لها، على العاصمة صنعاء بمساندة القوات الموالية للرئيس السابق، في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي وأعلنت انقلابها على سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبسطت سيطرتها المسلحة باتجاه مدينة تعز ومدن في جنوب البلاد.
وحول ملف المختطفين، قال عبدالسلام إن «المعتقلين لم يتم اعتقالهم على خلفية سياسية بل كانوا يخدمون قوات التحالف العربي وتسهيل الأعمال العسكرية، والبعضُ منهم تم اعتقالُه في جبهات القتل».
وأضاف أنه في النقاط السبع تم تحديد بند للمعتقلين على أَساس الإفراج عنهم من كل الأطراف، وفي حال تم الكشف عن المعتقلين - وهناك من قصفه الطيران الحربي - سيتحمل التحالف العربي كامل المسؤولية.
وقال إن موقف جماعته من حزب الإصلاح «ليس عدوانياً»، مضيفاً «أعتقد أنه حان الوقتُ لحزب الإصلاح أن يراجع مواقفه وارتكازه الدائم على الموقف الخارجي المتقلب، وما نتج عنها من ارتهانٍ مترامي الأطراف».
وبشأن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت باريس الجمعة الماضي وراح ضحيته نحو 130 قتيلاً، قال عبدالسلام «فرنسا مؤيدة للعدوان على اليمن وداعمة بشكل أو بآخر للقاعدة وداعش، لكن لا يمنعنا هذا من الموقف الحق وإدانة الإجرام».








شارك برأيك