باشر مسلحو تنظيم القاعدة، عقب ساعات من سيطرتهما على بلدتين بمحافظة أبين (جنوبي اليمن) بتفجير منزلين لقياديين في اللجان الشعبية.
وقال مصدر محلي لـ«المصدر أونلاين» إن عناصر القاعدة، فجرت منزلين لقياديين في اللجان الشعبية، من بينها منزل أسرة عبداللطيف السيد قائد اللجان الشعبية، في جعار، فيما لم تُعرف هوية صاحب المنزل الثاني، لكن مصدراً أكد بأنه يعود لأحد قيادات اللجان.
وأحكمت ميليشيات القاعدة، في وقت مبكر من صباح اليوم، بقيادة جلال بلعيدي، قبضتها على مدينتي زنجبار (عاصمة محافظة أبين) وجعار، المتخمة لها.
وقالت مصادر محلية إن السيطرة على المدينتين تمت بعد اشتباكات مع اللجان الشعبية وقتل أكثر من 10 مسلحين بينهم ستة من اللجان الشعبية وأحد قادتهم.
وأوضح سكان ومصادر محلية «للمصدر اونلاين» بأن مسلحي القاعدة أقاموا نقاط تفتيش بالمدينتين وأعلنوا سيطرتهم الكلية، من بعد الصلاة فجر اليوم الاربعاء عبر مبكران الصوت في المساجد.
وسبق أن سيطر التنظيم، عبر جناحه المسلح في اليمن المعروف بـ«أنصار الشرعية» على المدينتين، في العام 2011، قبل أن تتمكن حملة عسكرية للجيش اليمني حينها من تحريرها بعد مواجهات عنيفة.








شارك برأيك