سيطر تنظيم القاعدة المتشدد خلال ساعات المساء الأولى على بلدة باتيس في محافظة أبين (جنوب شرق اليمن) حسبما قال سكان محليون، ليضم البلدة إلى مدن كبرى في الجنوب اليمني سيطر عليها خلال الأيام الماضية.
وتداول نشطاء على موقع يوتيوب تسجيلاً مرئياً صوره سكان، يُظهر أرتال من عربات البيك أب وهي تعبر إلى البلدة.
وقال مصدر محلي إن لـ«المصدر أونلاين» إن نحو 25 عربة للتنظيم اقتحمت البلدة بقيادة القيادي الميداني أحمد عبدالنبي، وإنهم فرضوا العديد من نقاط التفتيش وسيطروا على وسط البلدة، بالإضافة لقسم الشرطة ومبنى المحكمة.
وأضاف بأن مسلحي القاعدة اقتحموا منزل قائد اللجان الشعبية بمحافظة أبين عبداللطيف السيد بالبلدة التي تُعد مسقط رأسه بعد ان لجأ إلى يافع، ونهبوه وحاولوا تفجيره، غير إن السكان حالوا دون ذلك.
وبذلك يكون تنظيم أنصار الشريعة الفرع المحلي لتنظيم القاعدة، قد أحكم سيطرته على نصف محافظة أبين.
في غضون ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن سكان في بلدة جعار، بأن مسلحي القاعدة انسحبوا من البلدة وإن الشرطة عادت للسيطرة ولكن المقاتلين الإسلاميين ما زالوا في بلدة زنجبار القريبة.
والمتشددون الذين ينتمون إلى تنظيم محلي تابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب يعرف باسم أنصار الشريعة سيطروا على جعار في هجوم مفاجئ، مستغلين انهيار السلطة المركزية في الحرب الأهلية في اليمن.
وسقطت أجزاء من أبين تشمل زنجبار وجعار في أيدي المتشددين الإسلاميين في عام 2011 لأكثر من عام عندما تراجعت سيطرة الحكومة أثناء احتجاجات الربيع العربي.
وهذه هي المرة الثانية في أربع سنوات التي يستولي فيها مسلحو التنظيم المحظور عالمياً على المدينة التي تقع في محافظة أبين على مسافة نحو 50 كيلومترا إلى الشرق من مدينة عدن.








شارك برأيك