«الشندقي» يقول إن القوات الحكومية مستعدة للسيطرة على نهم والتقدم إلى صنعاء (حوار)

ناطق مقاومة صنعاء

قال المتحدث باسم المقاومة الشعبية في مديرية نهم (شرق العاصمة صنعاء)، إن المعارك مستمرة في المنطقة، وإن القوات الحكومية والمقاومة على استعداد للتقدم نحو صنعاء في أي وقت.

 

وأفاد المتحدث عبدالله الشندقي في حوار مع «المصدر أونلاين»، إن القيادة السياسية والحكومة اليمنية تريد التوصل إلى سلام بأقل الخسائر، وإن المقاومة تحت رهن إرادة القيادة السياسية.

 

وقال الشندقي إن للمقاومة خطة كاملة للسيطرة على مديرية نهم والتقدم إلى العاصمة صنعاء، بل والسيطرة على العاصمة «في القريب العاجل».

 

نص الحوار:

حاوره/ نايف القداسي

 

ما آخر التطورات العسكرية في جبهة نهم؟

خلال الأسبوع الجاري، تم تدمير نحو 13 عربة و3 مدافع ومخزنين للأسلحة، كان أحدهما في مؤخرة في جبل السفينة، والآخر في حريب نهم، من قبل مدفعية القوات الحكومية ومقاتلات التحالف العربي.

تم اسقاط طائرة تجسس في منطقة صلب حريب نهم، كما قُتل نحو 28 حوثياً على الأقل، بعد استهداف تعزيزات عسكرية كانت قادمة من صنعاء، وسيطرنا أيضاً على عدة مواقع في منطقة حريب نهم وجبل يام.

والقوات الحكومية على أهبة الاستعداد لتحرير العاصمة، بعد استكمال تحرير مديرية نهم في القريب العاجل.

 

ما تقييمك لإسناد مقاتلات التحالف للقوات الحكومية في نهم؟

طيران التحالف له دور كبير في حسم المعارك، سواء باستهداف التعزيزات القادمة للحوثيين وقوات صالح من صنعاء، أو باستهداف بعض العربات والمجاميع داخل أرض المعركة، فالتحالف له دور كبير سواء بالطيران أو بمدفعيته أو بالدعم اللوجستي والاستخباراتي والتخطيط وما إلى ذلك.

وهو يسند اليمن باعتبار معركة اليمن هي معركة الخليج والوطن العربي.

 

لماذا توقفت العمليات العسكرية في نهم، خلال الأسابيع الماضية؟

العمليات العسكرية لم تتوقف، إلا حين أريد لها أن تتوقف، حين كان الحوثيون في الرمق الأخير وكانت القوات الحكومية تتقدم بشكل كبير، تأتي المفاوضات سواء مفاوضات الكويت أو ما قبلها، وما يُرافقها من هدن.

هذه الهدن كانت تُمثل عملية إنقاذ للحوثيين، وعقب ذلك كانوا يعيدون تموضعهم في مواقعهم ويدخلون أسلحة جديدة لأن الطيران يكون متوقف، فالعمليات العسكرية تتوقف أثناء الهدن، أما الآن فالمعركة مستمرة.

وبات الشعب اليمني والمحيط الإقليمي والدولي على قناعة كاملة أن المفاوضات لا يمكن أن تفضي الى سلام، وإن الحوثيين لا يردعهم إلا لغة القوة، ولن يحقن دماء اليمنيين ويوجد السلام الشامل والدائم إلا الحسم العسكري.

 

أكثر من عام والقوات الحكومية في فرضة نهم، هل عجزت القيادة عن إيجاد خطة للحسم؟

ليس عجزاً.. القوات الحكومية قادرة على التقدم، الميليشيا استطاعت من قبل أن تغرر على كثير من اليمنيين وعلى المجتمع الدولي أنها تريد سلام، نحن توقفنا لإرادة السلام من قبل القيادة السياسية وألزمتنا بذلك.

كانت الميليشيات في قوة كبيرة عندما كان البنك المركزي تحت تصرفها، بالاحتياطي الكبير، في هذه اللحظة كانت الخسائر ستكون كبيرة على المدنيين داخل صنعاء لو تقدمنا نحوها، لهذا كان التأخر.

اليوم بات المجتمع اليمني داخل المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم على قناعة تامة بأن هؤلاء ليسوا أصحاب مشروع دولة، والأمل معقود الآن على الحكومة الشرعية لإنقاذ اليمنيين، وبالتالي سيكون قدومنا الآن فرجا ومخرجا للشعب من الحال الذي هو عليه تحت سيطرة الميليشيا.

لدينا خطة كاملة لتحرير ما تبقى من مديرية نهم، ومن ثم تحرير المناطق وصولاً الى صنعاء، ولدينا خطة لدخول صنعاء والمحافظة على المدنيين فيها.

 

هل يمكن اطلاعنا على بعض التفاصيل في هذه الخطة؟

هذه خطة عسكرية لا يمكن الكشف عنها، لكن سيعلم بها العالم أجمع بعد تنفيذها وتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية.

 

هناك الكثير من المبادرات التي تُطرح في الآونة الأخيرة لحل الأزمة، من خطة ولد الشيخ إلى غيرها من المبادرات، ما موقفكم منها؟

بالنسبة لنا كمقاومة شعبية وكجيش وطني متواجدين في الخطوط الأمامية بصنعاء، هذه المبادرة لا تعنينا فهي شرعنة للانقلاب، وهي انقاذ لمسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح.

نحن معولين بعد الله على الحسم العسكري.

 

خطوة دمج المقاومة في الجيش.. هل تمت هذه الخطوة؟

تم دمج جزء كبير من المقاومة في الجيش، ونرجو من الحكومة الشرعية ممثلة في الرئيس ونائبه ووزارة الدفاع سرعة إنجاز الترقيم العسكري للجيش الوطني، وأيضا ترقية من يستحق منهم، هؤلاء هم من يدافعون عن شرف الجمهورية، وعن كرامة اليمنيين، وهم أيضا من أنقذ اليمن من التدخل الفارسي، بإسناد التحالف العربي.

 

هل تم تسليم الرواتب في المنطقة السابعة؟

تم تسلم الشيكات بالأمس، وخلال اليومين القادمين ستنزل اللجان إلى كل لواء، وسيتم الصرف خلال اليومين القادمين ان شاء الله.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في حوارات

اضغط للمزيد

استفتاء