الحنق: المقاومة امتداد لثورة «11 فبراير» التي اندلعت للمطالبة بالعدل والمساواة والحرية

منصور الحنق

قال الزعيم القبلي والقائد الميداني في المقاومة الشعبية منصور الحنق، اليوم السبت، إن ثورة الحادي عشر من فبراير هي دعوة للعدل والمساواة والحرية.

 

وأضاف الزعيم القبلي وعضو البرلمان في مقابلة مع «المصدر أونلاين»، إن الشعب اليمني حينما شاهد انقلاب جماعة الحوثيين، ومشاريعهم الدموية التحق بالمقاومة الشعبية التي تشكلت في مدن البلاد وقراها، كامتداد لثورة فبراير.

 

وتابع «لقد استطاعت الحكومة الشرعية والمقاومة أن تبني جيشا في ظل الحرب يد تبني، ويد تقاتل، ومع ذلك وصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة من بناء الجيش».

 

نص الحوار:

• ماذا يعني يوم 11 فبراير للجيش والمقاومة؟

هو يوم بداية الثورة السلمية التي خرج فيها رجال ونساء وقبائل اليمن، وأبناء القوات المسلحة الوطنية في ثورة ضد الفساد، هذه الثورة هي دعوة للعدل والمساواة، دعوة ليعيش الشعب اليمني في ظل نظام، في ظل دولة تضمن الحقوق والحريات.

اؤكد أن 11فبراير كانت ثورة للعدالة للمساواة ثورة ضد الفساد المالي والإداري.

أما ماذا تعني للجيش والمقاومة، فهي تعني لهم الطريق نحو الحرية والعدالة وضمان حقوق الناس.

 

•  تأتي ذكرى فبراير السادسة في ظل حرب طاحنة، ماذا أنجزت المقاومة الشعبية والقوات الحكومية؟

الجيش والمقاومة قد استطاعوا أن يحرروا معظم محافظات اليمن من سيطرة ميليشيات جماعة الحوثيين وقوات صالح، وهي اليوم مشرفة على العاصمة صنعاء ومدينة الحديدة (غرب اليمن)، وتكاد أن تنهي المعركة ضد الانقلابيين.

الانجاز واضح، اليوم لدينا جيش ودولة وأرض كبيرة وواسعة، ولم يتبق لهذه الميليشيات إلا بعض المحافظات التي ستتحرر في قادم الأيام.

 

• كيف وجدتم حماس مختلف أطياف الشعب اليمني للتغيير؟

من الواضح اليوم أن رؤية الشعب اليمني قد تغيرت سواء القوات المسلحة أو مشايخ القبائل أو الطبقة الواعية والمثقفة، هناك تغيير في واقع الشعب وأصبح لديه نظرة أخرى، في الماضي ربما كانت بعض الفئات تنظر لثورة الحادي عشر من فبراير أنها جاءت في غير وقتها، لكن اليوم وبعد أن رأوا ما يفعل الحوثي وصالح من ظلم واضطهاد وإجرام بحق الشعب، هذه النظرة عكست لديهم أن هذه الثورة كانت ثورة صحيحة وسليمة وهم اليوم مقتنعون بضرورة التغيير.

 

 

• من أهداف ثورة فبراير بناء جيش على أسس وطنية، ما مدى تحقق هذا الهدف؟

لو عدنا قليلا سنجد أن الجيش الوطني لم يمر عليه أكثر من عامين منذ تأسيسه وسنجد أنه قطع شوطا كبيرا في تسليحه وبناء قواته، ووصل الى مرحلة أصبح فيها قادرا على تحرير الارض من يد الانقلابيين.

لقد استطاعت الحكومة الشرعية والمقاومة أن تبني جيشا في ظل الحرب يد تبني، ويد تقاتل، ومع ذلك وصلنا إلى هذه المرحلة المتقدمة من بناء الجيش.

 

• هل ثورة فبراير امتداد لثورة سبتمبر؟

من الطبيعي أن هناك امتدادات ربما كانت ثورة 48 ثم جاءت ثورة 1955 ثم ثورة 1957 وجاءت ثورة 1962 وكذلك ثورة أكتوبر 1963 في جنوب الوطن، ثم جاءت ثورة 2011 هذه الثورات هي امتداد لبعضها.

ثورة فبراير امتداد لثورة سبتمبر لأنه كان هناك توجه للانحراف بثورة سبتمبر لصالح أسرة.

كذلك كان من أهداف ثورة سبتمبر بناء جيش ونحن اليوم نقاتل في جبال اليمن لأجل ذلك، ونحارب السلالية التي حاربتها ثورة 1948، هذه الثورات تكمل بعضها، وسنصل بإذن الله الى نجاح كامل للثورة، وتأسيس الدولة المدنية الحديثة القائمة على الديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة واستكمال بناء جيش وطني يحمي المشروع الجامع.

 

• حتى الحوثي وصالح يقولون إنهم يريدون بناء دولة؟

اليمنيون لا يريدون دولة الإمامة دولة التخلف والجهل، ولا دولة فساد صالح، اليمنيون يريدون بناء دولة مؤسسات وقانون تحمي حقوق الجميع، وتوفر العدل والأمان والعيش الكريم لكل المواطنين.

اليمنيون يريدون انتقال للسلطة عبر الصناديق لا عبر المدافع والدبابات كما فعل الإنقلابيون، والشعب يعرف أن صالح والحوثي هم من انقلبوا على الحوار بعد أن اكتمل، وهم من أشعل الحروب من دماج الى حوث وعمران فصنعاء الى عدن.

 

• رسالتكم الى أسر الشهداء والجرحى؟

نقول لهذه الأسر الكريمة بوركتم أن أنجبتم هؤلاء الابطال والأحرار والثوار فأنتم أنجبتم من يدافع عن الدين والوطن والجمهورية ونسأل الله أن يجبر مصابكم، ونترحم على الشهداء الأبرار الذين ضحوا من أجل الحرية والكرامة كما ندعو للجرحى الذين عرضوا أنفسهم للآلام لأجل الوطن بالشفاء العاجل.

وندعو الحكومة ألا تنسى الاهتمام بأسر الشهداء والجرحى وأن تجعل ذلك من أولوياتها، ولا ننسى أيضا الابطال المخطوفين لدى الميليشيا لا ننساهم ولا ننسى أسرهم، ونقول لهم اصبروا ومع الايام بإذن الله سيعود كل مختطف ومخفي قسريا.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

الأكثر قراءة في حوارات

اضغط للمزيد

استفتاء