«ولد الشيخ» يعود للمنطقة والإمارات تؤكد على الحل السياسي للأزمة اليمنية

إسماعيل ولد الشيخ أحمد

أكدت الإمارات العربية المتحدة، ثاني أكبر دولة في التحالف العربي في اليمن، أن حل الأزمة في هذا البلد إطاره "المسار السياسي" المبني على المرجعيات الخليجية والدولية.

جاء ذلك على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أثناء لقائه المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي عاد اليوم إلى المنطقة العربية بعد أن قطع جولته السابقة فيها الأسبوع الماضي من أجل المشاركة في اجتماع اللجنة الخماسية الدولية بلندن وقيامه بجولة شملت فرنسا وألمانيا ونيويورك.

ووفقا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فقد استقبل قرقاش اليوم في العاصمة أبوظبي ولد الشيخ، واطلع منه على آخر المستجدات في الشأن السياسي والإنساني باليمن حيث عبر عن دعم الإمارات الكامل لجهوده، فيما لم تذكر الوكالة ما إذا كان المبعوث الأممي سيقوم بزيارات أخرى في المنطقة لاسيما للممكلة العربية السعودية.

وجدد قرقاش التأكيد على دعم دولة الإمارات الثابت للجهود السياسية التي تقودها الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي في اليمن.

وقال إن "موقف دولة الإمارات في دعمها لهذه الجهود أساسي وينبع من قناعة راسخة بأن الحل في اليمن إطاره المسار السياسي المبني على المرجعيات الخليجية والدولية".

وذكر الوزير الإماراتي أن بلاده "تدرك حجم المعاناة الإنسانية التي تسبب بها التمرد الحوثي حيث انقلب على المسار السياسي ولجأ إلى استخدام القوة والعنف للسيطرة على الدولة".

وأشار قرقاش إلى أن "دولة الإمارات من واقع مسؤولياتها العربية والإنسانية تقوم بجهود واضحة في التعامل مع الأزمة الإنسانية المستفحلة".

ولفت إلى أن "التمرد يعتمد اعتمادا أساسيا على الدعم الإيراني السياسي والعسكري، وأن هذه العلاقة التي يقبل الحوثي بها أن يكون أداة إيرانية، تمثل تهديدا لا يمكن أن يقبل بها التحالف (العربي) ولا تستوي مع تطلعات شعوب المنطقة إلى الأمن والاستقرار والازدهار".

والإمارات هي ثاني أكبر دولة بعد السعودية في التحالف العربي ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ولديها قوات برية في المحافظات الجنوبية وكذلك في محافظة مأرب، شرقي صنعاء.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

تعليقات القراء

1- الرد على مقابلة ولد الشيخ.

Hussein

الحل في اليمن يجب أن يكون سياسي هذا كلام منطقي إلا أن المتمردين الحوثيين لن يقبلوا بذلك وسيراوغون كما يفعلون كل مرة. الحوثيين الذين نتهمهم بالشيعة وإرتباطهم بإيران ماهي إلا تغطية لا أكثر من أجل تمرير مشروعهم الذي يخططون له من بعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.بعد أن تم إلقاء على الحكم الإمامي البغيض.لهذ من المستحيل القبول بأي حل سلمي لأن الفرصة التى حصلوا عليها لم يكن يحلمون بها.الأن تمسكهم السيطرة على صنعاء يعتبر مكسبهم العظيم الذي لا يمكن التنازل عنة.سيراوغون مرات ومرات من أجل كسب الوقت لا أكثر.على جميع اليمنيين التنبه لهذا وعليهم الدفاع على النظام الجمهوري والحفاظ على ثورة 26 سبتمبر العظيمة التى هى المكسب الوحيد لليمنيين كون هذه الثورة هي التي أخرجت اليمنيين من الظلمات إلى النور والتحرر من الحكم السلالي البائد.

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء