عدن.. «بن دغر» يجتمع باللجنة الأمنية بالتزامن مع أول اجتماع لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»

بن دغر يرأس اجنماع اللجنة الامنية في عدن

شهدت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي اليمن)، اليوم الأربعاء، اجتماعين رفيعي المستوى لكيانين متوازيين، قبل يومين من مظاهرات ينظمها مناصرو الحراك المطالب بالإنفصال، ربما قد تعصف بالوضع في المدينة.

 

وعقد رئيس الحكومة أحمد بن دغر اجتماعاً للجنة الأمنية العليا، لمحافظات الجنوب (عدن ولحج وأبين والضالع)، بحضور عدد من الوزراء وكبار القادة العسكريين والأمنيين وقيادة الحزام الأمني، حسبما قالت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».

 

وقالت الوكالة إنه «جرى خلال الاجتماع مناقشة الجوانب الأمنية والعسكرية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار فيها وآلية عمل الجهات الأمنية والعسكرية والتنسيق المتواصل فيما بينهما».

 

وأكد بن دغر «على وحدة الصف والالتفاف نحو الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، والمضي قدماً نحو استعادة الدولة وإعادة بنائها على الأسس التي حددها مؤتمر الحوار الوطني، وتم التأكيد عليها في مؤتمر الرياض».

 

وقال «لقد كفل الدستور والقانون للجميع الحق في التعبير السلمي عن رأيه...وعلى الجهات الأمنية القيام بعملية التنظيم وبما يضمن سلمية المسيرة».

 

وأشار إلى أن الوضع الذي نعيشه اليوم هو نتاج لتراكمات الماضي، وداعياً إلى تحكيم العقل والمنطق والعمل المشترك بين كافة الأجهزة الأمنية في عدن والمحافظات القريبة منها.

 

وفوّض الاجتماع الأمن العام في عدن والحزام الأمني بحماية المسيرة مع رفع حالة الحذر القصوى للوحدات العسكرية والأمنية، تحسباً لأي تطورات من شأنها التأثير على السكينة العامة، وتشديد الاجراءات على مداخل عدن.

 

من جهة أخرى، عقد ما يُسمى بـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» اجتماعه الأول في عدن، برئاسة المحافظ المُقال عيدروس الزُبيدي، لبحث الظاهرات المزمع تنظيمها يوم 7 يوليو.

 

وناقش الاجتماع «الأوضاع المتردية خدماتياً في معظم محافظات الجنوب»، طبقاً لبيان صحفي نشره الزبيدي على صحفته بموقع «فيسبوك».

 

وحمّلت «هيئة رئاسة المجلس حكومة الشرعية المسئولية كاملة عن كافة صنوف الحرمان والمعاناة ومواصلة عقابها الجماعي لشعب الجنوب داعية الأشقاء في دول التحالف العربي للضغط على الحكومة للقيام بمسئولياتها كاملة وإيقاف عبثها بحياة مواطني الجنوب».

 

وأكد الاجتماع على «أن صبر الجنوبيين على وشط النفاد، وإن المجلس الانتقالي الجنوبي لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك العبث الممنهج والإمعان في تعذيب أبناء الجنوب».

 

وشدد على «أن تكون مليونية رفض نهج الاحتلال تعبيراً عن التفاف أبناء الجنوب حول هدفهم الاستراتيجي داعية إلى نبذ كل أشكال التعصب السياسي والمناطقي وتعزيز وحدة الصف الجنوبي بوصفها ضرورة وطنية لإنجاز كافة الأهداف».

 

وأضاف إن «هيئة رئاسة المجلس ستواصل اجتماعها غداً لاستكمال الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال».

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء