الحكومة اليمنية تستعد لتشغيل البنك المركزي بعد رفع الحظر عن احتياطيات العملة الصعبة بالخارج

مبنى البنك المركزي اليمني في صنعاء مبنى البنك المركزي اليمني في صنعاء

بدأت الحكومة اليمنية ترتيبات لتشغيل البنك المركزي اليمني من العاصمة المؤقتة عدن ( جنوب البلاد) بعد توقف لنحو عشرة أشهر منذ قرار نقل مقره الرئيس وإدارة عملياته من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين وحلفاءهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح .

 

وأعلنت الحكومة اليمنية ، اليوم الخميس ، أن الإدارة الأمريكية رفعت الحظر عن حساباتها ، بالتزامن مع تدشين العمل بنظام التحويلات المالية ( سويفت) ، وهي خطوات تبرهن جدية الحكومة في تشغيل البنك المركزي واستعادة السيطرة على القطاع المصرفي .

 

وأكدت مصادر حكومية لـ" المصدر اونلاين " ، أن الأموال التي اعلن عن رفع الادارة الأمريكية الحظر عنها ، تمثل ما تبقى من احتياطي اليمن من العملة الصعبة بالخارج و تقدر بنحو 700 مليون دولار موجودة في المصرف الفيدرالي الأميركي.

 

 وبحسب المصادر ، فان الإدارة الأمريكية جمدت حسابات الحكومة اليمنية بالخارج على خلفية الصراع على البنك المركزي وبعد أيام من قرار الرئيس اليمني نقل المقر الرئيس للبنك وإدارة عملياته من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين الى عدن العاصمة المؤقتة حيث مقر الحكومة المعترف بها دولياً .

 

وأكد خبراء في الاقتصاد ، ان وصول الحكومة اليمنية الى حساباتها الخارجية بالعملة الصعبة سيمكنها من تشغيل البنك المركزي من عدن وسيعمل على تعزيز سيطرة الحكومة على القطاع المصرفي وقدراتها في تغطية فاتورة البلاد من الغذاء والوقود"

 

وبحسب الخبراء ، فان الحكومة ستتمكن أخيرا من فتح الاعتمادات المستندية للتجار مؤقتا لحين وصول وديعة نقدية بقيمة ملياري دولار تعهدت السعودية بتقديمها.

 

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي  قرر ، منتصف سبتمبر من العام الماضي، نقل المقر الرئيسي للبنك المركزي اليمني وإدارة عملياته إلى عدن بهدف تجفيف الموارد المالية للمتمردين الحوثيين

 

وتسببت الحرب وسيطرة الحوثيين في تآكل الاحتياطيات الخارجية من 4.7 مليارات دولار في شهر يناير 2014 إلى 700 مليون دولار (شاملة ودائع البنوك) في سبتمبر 2016.

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء