الدول النفطية ترغب في المزيد من خفض الانتاج

أوبك

عبرت ابرز الدول المصدرة للنفط المجتمعة الاثنين في روسيا عن رغبتها في زيادة خفض المعروض من النفط من خلال التزام اكبر بقراراتها وتوسيعها لتشمل نيجيريا في حين تريد السعودية الحد من صادراتها بشكل كبير.

 

واجتمعت بلدان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وعلى راسها السعودية، ومنتجون كبار آخرون من خارج الكارتل وفي طليعتهم روسيا، في سان بطرسبورغ شمال غرب روسيا لاستعراض تنفيذ اتفاق ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 نص على خفض الانتاج في سبيل وقف تدهور الاسعار.

 

وبعد قفزة للوهلة الاولى، عاد سعر برميل النفط للتراجع في الاسابيع الاخيرة الى ما دون 50 دولار.

 

وفي بيان لاوبك اثر الاجتماع قالت الدول الاعضاء في لجنة المتابعة انها لاحظت "تقدما تدريجيا مهما باتجاه اعادة التوازن" لسوق النفط الذي شهد في السنوات الاخيرة وفرة في المعروض.

 

واقر المشاركون بوجود "هامش تقدم لدى بعض المنتجين مطالبا الدول المشاركة الالتزام سريعا وبشكل كامل" بالاتفاق والتزامات خفض الانتاج الواردة فيه.

 

وطبق الاتفاق حاليا بنسبة 98 بالمئة ما اتاح خفض المعروض الاجمالي باكثر من 350 مليون برميل، بحسب ما افاد الوزيران الروسي والسعودي للطاقة في مؤتمر صحافي.

 

وعلاوة على هذه الدعوة لاحترام اكبر بالاهداف المحددة اتاح اجتماع الاثنين الحصول على موافقة نيجيريا للانضمام الى خفض المعروض حين يرتفع انتاجها الى 1,8 مليون برميل يوميا، بحسب البيان.

 

وكان تم اعفاء نيجيريا اكبر منتج افريقي للنفط، وليبيا العضوان في اوبك من المشاركة في هذه الاجراءات حتى الان بسبب الاضطرابات التي تعانيها صناعتيهما النفطيتين.

 

من جهته، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح انه يريد ان يتصدى بشكل "مباشر" للاتجاه التنازلي للاسعار مؤكدا ان بلاده خفضت معروضها النفطي باكثر مما التزمت به.

 

ودفعت هذه التصريحات الى ارتفاع الاسعار بنسبة نحو واحد بالمئة في لندن عند اكثر من 48,50 دولارا للبرميل بعد ظهر الاثنين.

 

وجهود خفض الانتاج لا تشمل مساهمة الولايات المتحدة التي برزت كمنتج كبير في السنوات الاخيرة بفضل النفط الصخري.

 

طباعة إرسال

إرسل لصديقك

شارك برأيك

لديك 1000 حرف لكتابة التعليق

استفتاء